ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام

ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام (https://vb.ckfu.org/index.php)
-   مدونات الأعضاء (https://vb.ckfu.org/forumdisplay.php?f=236)
-   -   ذكريات سحايب الجزء الثاني (https://vb.ckfu.org/showthread.php?t=802971)

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:47 PM

ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
ها قد عدت اليكم من جديد وللكتابه مره اخرى ...

لسرد من ذكرياتي السابقة ...



الخروج من دائرة الموت ..


ذكريات سحايب الجزء الثاني

http://4.bp.blogspot.com/-YxWgpXzOns...g/s320/qer.jpg

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:47 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
كل شئ هاهنا يشعرني حقاً ، بأني لم أعد حياً ..!

الضوء الاصفر الخافت ، ورائحه المعقم التي تنبعث من داخلي " على ما أظن "

وتلك الستارة الملتفة كأفعي ضخمة لفظت أنفاسها للتو ..

ثم ذلك السيرير القاسي الذى التصقت به أعضائي ،

ولا أعتقد بأنني أستطيع النهوض من فوقة ، وذلك بالطبع ، على تقدير أنني مازلت حياً بعد ..!

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:48 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
أستطيع تمييز صوت الرياح وهي تعبر ببطء من خلال شقوق النافذة المغلقة

محدثة صوتاً يشبة صوت الشياطين ،

ولكن مشكلتي الاساسية هي أنني لا أستطيع بالضبط تحديد ما أذا كنت حياً أو ميتاً .. !

اَخر مشهد اَتذكره في عالم الحياة فوق الأرض !
هو وجه اختصاصي التخدير عندما لمعت عيناه بأبتسامة خصني بها وهو يقول
" إن الغيبوبة بعد العملية قد تستمر مدة طويلة "
كما استطيع ايضا ان تذكر شخص اَخر كان يقف بجانبه لم اكن ارى سوى عينه خلف اللثام الأبيض
وقد أدركت عندها بأنني أخضع للعملية التي طال تفكيري بها بعد الحدث ..
والتي كان فشلها سيحرمني من إكمال مشوار الحياة الحافل .

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:48 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
حاولت قبل هذه المرة أن أحرك قدمي فلم أستطيع بتاتاً ، وها أنذا أحاول

الأن ولكن لا فائدة ، حتي إن شعوراً مؤلماً قد تملكني لوهلة بأن قدمي لم تعودا جزءاً مني ،
وبأنني لن أستطيع تحريكهما في اي وقت من الاوقات ... وها أنذا أحاول الان تحريك ساعدي الأيمن ، ولكن يبدو بأن النتيجة واحدة !


يعتريني الان شعور بالخوف والرهبة , وقد بداً لي هذا الشعور كأحد الأدلة على أنني لم أعد حياً ..!

ولكن الرهبة ذاتها التي أشعر بها تجعلني ألغي احتمال دخولي عالم الأموات ، ليس لأنه مجرد وهم ، ولكن لأنه شعور مخيف للغاية ،

ولم يدور في داخلي قبل هذا اليوم أن ثمة حاجزاً رقيقاً بين الموت والحياة وكنت اصف هذا الحاجز بــــــــــ المحرومين

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:49 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
تناهى إلى سمعي صوت مذيع الراديو ، يتلو نشرة الاخبار
وقد يكون هذا حقيقة ، وقد يكون من خداع ذاكرتي التي تحتفظ بالكثير من مثل تلك الأحاديث :-
مات عن عمر يناهز الثالثة والسبعين فلان الفلاني ..

عندما انقطع صوت المذيع -

بدأت استرد شجاعتي وأثبت لنفسي بانني مازلت على قيد الحياة ، فحاولت بوجل
تذكر بعض الأحداث الأخيرة في حياتي ، حيث كان ذلك يشعرني ببعض الارتياح المؤقت ..لا بأس !
حتي الموتي يتذكرون ..


بعدها بدأت تتسلل إلى ذاكراتي في تلك الأثناء بعض الوجوة والأسماء مع أنني لا أستطيع الربط بينهم ..


بعض تلك الوجوه عندما أتذكرها كان يعتريني شعور غامض لا أستطيع التعبير عنه ، إلا انه شعور جميل ..

وأحسست بشعور دافئ عندما تذكرت وجه أمي القادم من خلف سحب الذاكرة العليلة .

ولكنه سرعان ما كان يغيب ويتواري ليعود مرة اخرى .. ولا استطيع تحديد عدد مرات التي استجديت فيها ذاكراتي لأراها من جديد ..

كنت مجرد محاولاتي تشعرني ببعض الأمل



فاصل ونواصل من جديد

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:50 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
أصبحت في حيرة من امري أحيانا ،، وأحيانا يتعرى الي الخوف
لم لا أتكلم على سبيل التجربة ؟! ولو أنني نجحت في ذلك فسأقتنع بأنني ( حي تماماُ )

حدث في ذلك تطور كبير تذكرت اسمي الأن وها أنذا أحاول النطق به (عب..) ولكنني

عندما حاولت تحريك لساني تحركت معه في صدري ورأسي أجزاء كثيرة لم أكن أتوقع حركتها ؟ وعاودني الألم في جزئي العلوي

لم أستطع إكمال الاسم .. لكنني تذكرته بكل الاحوال ..


للمدونه بقية من حياتي

سحايب االاحساء 2017- 5- 28 05:51 PM

رد: ذكريات سحايب الجزء الثاني
 
أحسست بنبضات قلبي وبالهواء الذى أتنفسة يدخل الى صدري ويخرج منه .

وبدأت أشعر ببقية أطرافي دأفئة ، وأعتقد الأن بأنني قد تحسنت بعض الشيء فعدت الى التفكير مرة أخرى .


وعندما أطلت الشمس بعد لحظات في فضاء الغرفة ،سيطرت علي حيوية غامرة ، وودت لو انني أستطيع النهوض !

وفي تلك اللحظة فتح باب الغرفه بهدوء ، ودخلت فتاة شقراء تحمل كوباً من الماء في يدها اليمنى وتلبس قميصاً أبيض ..

- صباح الخير ! قالتها بالعربية ممزوجه بلكنة جنوب اهل الاردن

ومدت الكلمة الأخيرة على طريقة معلمي الصفوف الأولي في بداية العام الدراسي .. فعلت ذلك وهي تنحني لتسحب ملفاً

للاوراق علق في طرف السرير عند قدمي ، اتعرف من متي انت هنا .. أجبت بضع ايام
قالت لي لك هنا شهر كامل الا تتذكر .. بعدها سلمت إلي بيد بيضاء صغيرة ورقة استطعت بسرعه ان اقرأ الكلمات التي بداخلها ..
وكانت مكتوبة بخط أسود مائل للأعلى : " خروج ! - الاحد 22 فبرير - 2005


انتهت الحكاية .. والى اجزاء اخرى من ذكريات سحايب


All times are GMT +3. الوقت الآن حسب توقيت السعودية: 06:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. جامعة الملك الفيصل,جامعة الدمام
المواضيع والمشاركات في الملتقى تمثل اصحابها.
يوجد في الملتقى تطوير وبرمجيات خاصة حقوقها خاصة بالملتقى
ملتزمون بحذف اي مادة فيها انتهاك للحقوق الفكرية بشرط مراسلتنا من مالك المادة او وكيل عنه