![]() |
|
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَوت
فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بِواديكا كَما أَضحكَ الدَهرُ كَذاكَ الدَهرُ يُبكيكا |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
و أتَتْك في كل الحروب سيوفهم
فـ وقفْـتَ صَلـبـاً تُـرهـبُ العدوانـا فأتـوا لمحراب الصلاة بـ غدرهم ضربـوا الجبـينَ فـ صُوِّبَ القرآنـا |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
هاتي يديكِ لكي أقبّل عطرها
أخشى غدًا أنْ لا يكونَ لقاءُ هاتي يديك لكي أحقق ثروتي فبدون وصلكِ كلنا فقراءُ إني أعاني في الشعور هشاشةً كوني بقربي فالحنان غذاءُ وتحدثي .. إني لأعشق لثغةً منها أمامكِ يركع الفصحاءُ وتدللي .. وتغنجي .. وتبختري مَن غيركِ القديسة الغيداءُ ؟ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
أكادُ أُقسِمُ لولا هيبةُ القَسَمِ
بأنّ ذكرَكِ يجري في عروقِ دَمِي ولا أبالغُ إنْ قلتُ انظُري فَبَدَتْ آثارُ حُبِّكِ مِنْ رأسي إلى قَدَمِي |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
اللهُ صاغكِ لوحةَ الحُسنِ التي
مَلَكَتْ شَغافَ القلبِ من قبلِ البصرْ فيها تجلَّى سحرُها، فكأنَّها سَلَبَتْ من الآفاقِ أضواءَ القَمَرْ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
تحاورُنا المرايا :
كيف نبدو؟ نجيبُ : كشهقةٍ في الأغنياتِ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
،'
فــمـا تَـعَـلُّـلُ قَـلـبِـي و هـــو ذو كَـمَـدٍ و مـــا تَـعَـلُّلُ دَمـعِـي و هــو يَـنْـسَجِمُ ومــا تـواتُـرُ شِـعـري غَـيْـرَ فــي خَـلَجٍ تُـحـيـي لَـواعِـجَـهُ الأهـــوالُ و الألَـــمُ قــد يَـصبِرُ الـمَرءُ عـن بَـلْواهُ مُـحتَسِباً و الـصَّـخرُ يَـبكيهِ حُـزْناً و هـو يَـبتَسِمُ و رُبَّـــمــا غَـــــرَّدَ الــقُــمـرِيُّ أُغــنِــيَـةً و قَـلـبُـهُ بِــالأَسـى و الـشَّـجْوِ يـكـتَدِمُ و رُبَّـــمــا ظـــاهِــرٌ لـلـشِّـعـرِ مُــتَّـسِـقٌ قـــد كـــان بـاطِـنُـهُ كـالـنـارِ يَـضْـطَرِمُ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
،'
يا راعي الأيتام في عهدٍ به كانَ اليتيمُ بعيشِهِ محسودا ما كنتُ أحسبُ أن يكونَ اليتمُ منْ بعضِ الأماني المستهلّةِ عيدا حتّى بُعثتَ أباً لكلِّ مميزٍ باليتمِ تمنحُهُ الأبَ المفقودا أمِنَ التعقّلِ أن تجفَّ دموعُنا ونبثَّ للسلوى إليك قصيدا؟ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
أنا الهدهدُ المشغوفُ ..هذي جوانحي
ومن سبأٍ آتي ببعضِ ملامحي لأبصِرَ في عينيكَ ضوءَ نبوءَتي بقايا من الأسرارِ والسرُّ فاضحي أتيتُكَ من أقصى المسافةِ غُربةً تضيقُ عليَّ الأرضُ ..حتى مطارحي ففي قلبيَ البحّار..ألفُ سفينةٍ تتيهُ على شطّ الحنينِ كَسَائحِ |
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
قديمًا سألتُ الضوء: أين ملامحي؟
وكيف يزفُّ الليلُ دمعةَ نائحِ؟ أموتُ بما يكفي لأولدَ فكرةً وأصحو على خوفي وخوفيَ جارِحي!! كبرتُ وفي وجهي مدائنُ غربةٍ نُفيتُ إليها دون كفٍّ للائحِ فهاتي ليَ البحر العتيق لعلّه يضمّ شتاتي من فُتاتِ مطارحي! |
All times are GMT +3. الوقت الآن حسب توقيت السعودية: 01:23 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. جامعة الملك
الفيصل,جامعة الدمام
المواضيع والمشاركات في الملتقى تمثل اصحابها.
يوجد في الملتقى تطوير وبرمجيات خاصة حقوقها خاصة بالملتقى
ملتزمون بحذف اي مادة فيها انتهاك للحقوق الفكرية بشرط مراسلتنا من مالك المادة او وكيل عنه