**- كلمة (الفروة ) تعني جلدة الرأس وتعني الغنى، والسبب في تعدد معناها عائد إلى:
أ. التطور المعنوي للفظة. ب. التطور الصوتي للفظة.
ج. الاستعارة من اللغات الأخرى. د. المجاز.
** في قوله تعالي:"أو لامستم النساء" ذهب بعض الفقهاء إلى أن اللمس يعني الجماع. والآية التي تدعم رأيهم هي قوله تعالى:
أ. "فلمسوه بأيديهم". ب. "وإنا لمسنا السماء". ج."ولم يمسسني بشر". د."أن تقول لا مساس".
** المقصود بالندى الثانية في قول الشاعر:
كثَوْر العذاب الفرد يضربه الندى ... تعلّى الندى في متنه وتحدّرا
أ. الشحم. ب. المطر. ج. قطرات الماء. د. الكرم.
** قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"لا يصلينّ أحدٌ العصرَ إلا في بني قريضة" يحتمل أن يكون المراد:
أ. الاستعجال فقط. ب. النهي عن الصلاة إلا عند وصول بني قريضة.
ج. الحث على صلاة الجماعة. د. أ+ب.
** أفادت الواو معنى أو في واحدة من الجمل التالية:
أ. "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع".
ب. كل جندي وسلاحه.
ج. قرأت كتاباً وقصةً.
د. جاء الطفل وهو يبكي.
** معنى الفاء(فعلى) في قوله تعالى:"إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ ":
أ. الترتيب والتعقيب. ب. السببية.
ج. رابطة لجواب الشرط. د. الترتيب والتراخي.
**لو قال رجلٌ: لزيدٍ عليّ ألف درهم بل ألفان. فرأي جمهور الحنفية أن الدين:
أ. ألف درهم. ب. ألفا درهم. ج. ثلاثة آلاف درهم. د. ينتفي وجود الدين.
** المعنى الذي يفيده حرف الجر(إلى) في:"ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم" هو:
أ. الظرفية. ب. السببية. ج. المعية. د. انتهاء الغاية.
** الفرق الوحيد بين الاستعارة والمجاز المرسل يكمن في:
أ. العلاقة. ب. القرينة. ج. المشبه. د. المشبه به.
**في قوله تعالى:"وامسحوا برؤوسكم" يكون المسح لجزء من الرأس، إذا كانت الباء:
أ. للتبعيض. ب. للتعدية. ج. زائدة. د. للإلصاق.