ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام

ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام (https://vb.ckfu.org/index.php)
-   ملتقى طلاب التعليم عن بعد جامعة الملك فيصل (https://vb.ckfu.org/forumdisplay.php?f=183)
-   -   {جمــيع الملخصات هنـــآ.,.▌▌▒ (https://vb.ckfu.org/showthread.php?t=55846)

RoshoF 2009- 12- 22 09:11 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
تــآبــ ع =~



المحاضرة السادسة

أساليب المخالفين للدعوة
أصناف المخالفين للدعوة
1. المشركين.
2. أهل الكتاب( اليهود والنصارى).
3. المنافقين.

أساليب المخالفين للدعوة من المشركين
1. الترغيب؛ وذلك أنهم عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمور:
• الزواج.
• المال.
• الرئاسة.
2. الترهيب وقد استخدموا الوسائل الآتية:
• التعرض للرسول صلى الله عليه وسلم بالأذى كما في وضع سلى الجزور على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ساجد عند الكعبة، وضع الأذى عند بيته عليه الصلاة والسلام.
• المقاطعة؛ حيث اجتمعت قبائل قريش على مقاطعة بني هاشم بسبب عدم تسليمهم النبي صلى الله عليه وسلم.
• محاولة القتل{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [سورة الأنفال 30]
3. التنفير حيث وصفوه:
• بالجنون والشعر{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} [الصافات 36]
• السحر والكذب{وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ } [ص 4]
• كاهن{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ} [الطور 29]
4. التعنت في طلب المعجزات فقد طلبوا منه:
• أن يسوي بلادهم ويجري فيها الأنهار.
• أن يجعل هذه الجبال ذهبا وفضة.
• أن يسقط عليهم من السماء كسفا.
• أن يرقى في السماء ويأتي لهم منها بكتاب.
• أن يأتي بالله والملائكة قبيلا.
• انظر سورة الإسراء الآيات 90-93.
5. الأسئلة؛ حيث ورد أنهم سئلوا ثلاثة أسئلة:
• عن الروح.
• عن أصحاب الكهف.
• عن ملك طواف طاف الأرض وملكها.
6. الاستهزاء{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ } [سورة الأنبياء 36]

أساليب المخالفين للدعوة من كفار أهل الكتاب
1. الإسلام ثم الارتداد قال تعالى: {وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [سورة آل عمران 3]
2. جمع الأحزاب لمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما في غزوة الخندق.
3. محاولة قتله صلى الله عليه وسلم وقد قاموا بمحاولتين:
• إلقاء الحجارة عليه.
• وضع السم في طعامه.
4. التعنت في الأسئلة. قَالَ يَهُودِىُّ للنبي صلى الله عليه وسلم: جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَيَنْفَعُكَ شَىْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ » قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنَىَّ فَقَالَ: « سَلْ » فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «هُمْ فِى الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ » قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً قَالَ: « فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ » قَالَ الْيَهُودِىُّ: فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ: « زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ » قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا قَالَ: « يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِى كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا » قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ: « مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً » قَالَ: صَدَقْتَ. رواه مسلم
5. إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما في قصة كعب بن الأشرف وقد رواها البخاري ومسلم.

أساليب المخالفين للدعوة من المنافقين
1. الاستهزاء؛ قال تعالى:{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [سورة التوبة 9]
2. التفريق بين المؤمنين؛ قال تعالى:{وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [سورة التوبة 107]
3. خذل المسلمين في الظروف الحرجة؛ كما في غزوة أحد والخندق.
4. زعزعة استقرار الدولة الإسلامية؛ كما في حادثة الإفك، وحادثة الخلاف الذي وقع بين مهاجري وأنصاري.
موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الأساليب
 عدم التنازل إذا كان المقابل ترك الدعوة ولهذا كان موقفه صلى الله عليه وسلم حازما فقد قال لهم ؛لما طلبوا منه ترك الدعوة؛ « تَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ »، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: « فَمَا أَنَا بِأَقْدَرَ أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ مِنْكُمْ عَلَى أَنْ تَشْتَعِلُوا مِنْهُ بِشُعْلَةٍ » رواه الطبراني.
 وأكد على قيامه بهذا الأمر حيث قال عليه الصلاة والسلام:« وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ عَلَى هَذَا الأَمْرِ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ حَتَّى يُظْهِرَنِي اللهُ أَوْ تَنْفَرِدَ سَالِفَتِى » رواه ابن أبي شيبة.
 قتل كل من ارتد عن الدين فقال عليه الصلاة والسلام: « مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ». رواه البخاري.
 إذا كان الأمر متعلقا بشخصه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إليه ولهذا قالت عَائِشَةُ رضى الله عنها: مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا. رواه البخاري
 بالنسبة لطلب المعجزات فإنه لا يجيبهم لأن فيه هلاكهم فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَباً وَنُؤْمِنَ بِكَ. قَالَ « وَتَفْعَلُونَ ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ فَدَعَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَباً فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَاباً لاَ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ. قَالَ « بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ » رواه الإمام أحمد، وقال تعالى:{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا} [سورة الإسراء 59]



المحاضرة السابعة
سنة الله في الابتلاء

المراد بالابتلاء
الابتلاء: الاختبار.
بأي شيء يكون الابتلاء.
يكون بالخير والشر قال تعالى:{ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء 35]

اشد الناس بلاء
عَنْ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً قَالَ: « الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ». رواه الترمذي

الحكمة من الابتلاء
الحكمة في الابتلاء بأوامر الله عز وجل ونواهيه:
معرفة المطيع من العاصي والصادق من الكاذب قال تعالى:{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} [المائدة 48]
معرفة أي العباد أحسن عملا قال تعالى:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك2]



الحكمة في الابتلاء بالغنى والفقر لمعرفة الغني الشاكر الحامد والفقير الصابر الراضي قال تعالى:{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ } [الأنعام 165]
الحكمة في الابتلاء بالمرض وسائر أنواع الألم لتكفير الحسنات ورفعة الدرجات.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِىَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ». رواه الترمذي.


قال صلى الله عليه وسلم: « مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». رواه البخاري

صور من ابتلاء الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
1.اليتم؛ قال تعالى:{ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى} [الضحى 6]
2.الفقر، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلاَلِ ثُمَّ الْهِلاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أُوقِدَتْ فِى أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ قَالَتِ: الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَلْبَانِهِمْ فَيَسْقِينَا. رواه البخاري.

3.الغنى، قال صلى الله عليه وسلم: « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لِى بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ وَإِذَا شَبِعْتُ شَكَرْتُكَ وَحَمِدْتُكَ ». رواه الترمذي
4.المرض، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ ». قَالَ: فَقُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَجَلْ ». رواه مسلم

5.إصابته بالجراح، حيث أصيب في يوم أحد، وأصيب أصبعه في بعض غزواته فقال صلى الله عليه وسلم: « هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ ». رواه البخاري.
6.وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها.
7.وفاة أولاده في حياته؛ إلا فاطمة رضي الله عنها.

8.مقتل بعض أهل بيته، حيث قتل عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم.
9.مقتل بعض أصحابه، كما في غزوة أحد وغزوة بئر معونة.
10.النصر، كما في غزوة بدر وفتح مكة.
11.الهزيمة، كما في غزوة أحد.
12.تكذيب قومه له.

الفقه المستفاد من ذلك
أن الحياة الحقيقية هي الآخرة، والدنيا إنما هي دار امتحان واختبار.
ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة، وإنما هذه أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
المعيار الذي يقاس به نجاح العبد في هذه الدنيا وبالتالي فوزه بنعيم الآخرة هو طاعته لله عز وجل.
النظر الصحيح للأمور إنما يكون بالنظر لعاقبته، فالغنى مثلا وإن كان خيرا في ظاهره فإن كانت عاقبته النار في الآخرة فهو إذا ليس بخير، والفقر وإن كان ظاهره الشر فإن كانت عاقبته النعيم في الآخرة فهو إذا ليس بشر.



المحاضرة الثامنة
الهجرة إلى الحبشة
الإسراء والمعراج

بيانات عن الهجرة إلى الحبشة
أسباب الهجرة.
تضييق قريش على من آمن.
خوف الفتنة في دينهم.
القدرة على القيام بشعائر الدين دون خوف ووجل.

سبب اختيار الحبشة:
العدل الذي تميز بها النجاشي؛ قال صلى الله عليه وسلم:( إِنَّ بِالْحَبَشَةِ مَلِكًا لَا يُظْلَم عِنْده أَحَد، فَلَوْ خَرَجْتُمْ إِلَيْهِ حَتَّى يَجْعَل اللَّه لَكُمْ فَرَجًا)

كم مرة وقعت الهجرة إلى الحبشة؟.
وقعت مرتان:
الأولى: وقعت في شهر رجب من السنة الخامسة من البعثة.
عدد المهاجرين: أحد عشر رجلا وأربع نسوة.
الثانية: لعلها وقعت في السنة السادسة أو العاشرة من البعثة.
عدد المهاجرين: اثنين وثمانين رجلا، وثماني عشرة امرأة.


موقف قريش من هذه الهجرة
خرجوا في آثار من هاجر في الهجرة الأولى حتى وصلوا إلى البحر فلم يدركوا أحدا منهم.
أرسلوا وفدا إلى الحبشة محملا بالهدايا إلى النجاشي وبطارقته وطلبوا منه أن يسلمهم هؤلاء المهاجرين.
قيل: إن قريشا أرسلت وفدين:
الأول: أرسلت عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد، وكان هذا قبل الهجرة.
الثاني: أرسلت عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة وكان هذا بعد وقعة بدر.

موقف المهاجرين تجاه وفد قريش
الصراحة والوضوح ويتضح ذلك في أمرين:
الأول: بيان عقيدتهم بوضوح؛ وهي أن الله أرسل رسولا منهم ليخرجهم من عبادة المخلوقات إلى عبادة الخالق ويأمرهم بصلة الأرحام وبالصدق والعفاف.
الثاني: بيان عقيدتهم بصراحة في عيسى عليه السلام وأنه عبد شرفه الله بالرسالة، وتلوا على النجاشي وبطارقته صدر سورة مريم.
الرفض التام لكل ما يمس عقيدتهم؛ حيث رفضوا السجود للنجاشي.

موقف النجاشي من وفد قريش
رفض الاستجابة لطلبهم في عدم سماعه لكلام المهاجرين.
آمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه اتضح له أنه النبي الذي بشر به عيسى عليه السلام.
رد هدايا وفد قريش ورفض أن يسلمهم المهاجرين.
تعهد للمهاجرين بأن يكونوا في مأمن في بلاده من أن يمسهم سوء.

عودة المهاجرين
العودة الأولى: قبل البعثة حيث بلغهم أن قريشا أسلمت.
العودة الثانية: في السنة السابعة بعد الهجرة.
الفقه المستفاد من هذه الحادثة
الفرار بالدين؛ إذا خاف المؤمن الفتنة في دينه.
أن الوطن الحقيقي للمؤمن هو المكان الذي يستطيع أن يظهر فيه دينه.
الاعتزاز بالدين؛ ويتضح هذا في بيان المهاجرين لعقيدتهم وخصوصا في عيسى عليه السلام رغم مخالفتها للعقيدة السائدة في الحبشة.
أن حلاوة الإيمان إذا ذاقها القلب هان عليه كل شيء في سبيل بقاء هذه الحلاوة.

الإسراء والمعراج

تاريخ وقوع الإسراء
وقعت في ربيع الأول قبل الهجرة إلى المدينة بسنة.
وقعت في ذي القعدة قبل الهجرة إلى المدينة بستة عشر شهرا.
والإسراء كان بجسده صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت القدس قال تعالى:{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء 1] ثم عرج به إلى السماء.
بعض أحداث الإسراء والمعراج
ركب على البراق من مكة إلى المقدس.
صلى في بيت المقدس ركعتين.
عرج به إلى السماء حتى وصل إلى سدرة المنتهى.
فرضت عليه الصلاة.
رد إلى بيت المقدس فصلى بالأنبياء صلاة الفجر.
رجع إلى مكة.

الحكمة من الإسراء والمعراج
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتثبيتا لفؤاده.
بلاء وفتنة للكافرين.
تمحيصا للمؤمنين.
معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم.
عبرة لأولي الألباب وإظهارا لمقدرة الله عز وجل وبيانا لعظيم سلطانه.

موقف المؤمنين والكفار من هذه الحادثة
موقف المؤمنين: التصديق التام للرسول صلى اله عليه وسلم؛ ولهذا لما قالت قريش لأبي بكر: إن صاحبك يزعم أنه ذهب إلى بيت المقدس ورجع إلى مكة في ليلة، فقال:“ لئن قال ذلك لقد صدق، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة“، فلذلك سمي أبو بكر بالصديق. رواه الحاكم في المستدرك.
موقف الكفار: التكذيب والسخرية، مع ظهور علامات صدق النبي صلى الله عليه وسلم.

الفقه المستفاد من هذه الحادثة العظيمة
فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم ويتضح ذلك في أمرين:
وصوله في المعراج إلى مكان لم يصل إليه ملك مقرب ولا نبي مرسل.
إمامته للأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
أن المؤمن يجب عليه أن يصدق ما جاء عن طريق الشرع؛ حتى ولو تحير به عقله.

أهمية الصلاة حيث فرضت من فوق سبع سموات، وجعلها الله خمسين صلاة ثم خففت إلى خمس، فهي خمس في العمل وخمسون في الأجر.
الصلاة هي الصلة الروحية بين العبد وربه؛ ولهذا ينبغي للمؤمن في صلاته أن ترتقي روحه وتعرج إلى السماء، وترتفع عن حطام الدنيا.







آتمنىآ آني ســآهمت في وضع الاحجـآر الاسـآسيه للملتقىآ ..

cuppy cake 2009- 12- 22 09:12 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
:love080:
الله يسهل علييك ويعطييك ألف عآفيية ..

عادل الحربي 2009- 12- 22 09:12 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 


رشوووووووووووووووف

ربي يعطيك العافيه ويجزاك خير الجزاء في الدنيا و الآخره
ويجعل التوفيق و السعاده رفيقا دربك

ربي يحفظك

يا ... فراشة الملتقى


http://dc01.arabsh.com/i/i/rl44gfags.png

cuppy cake 2009- 12- 22 09:13 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
:love080:
الله يسهل علييك ويعطييك ألف مليووون عآفيية ..

البـدر 2009- 12- 22 09:23 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
رشوف


جزالك الله كل خير

على جهودك الجباره والمباركه

في هذا المنتدى

يعطيك الف عافيه

والله يوفقك وتتحقق كل امنياتك انشالله

تحياتي

الليــ صمت ـــل 2009- 12- 22 09:44 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
رشوووووف يعطيك العافيه يالغلا

بس حبيبتي انا نسخته لقسم العربي

قمر شمر 2009- 12- 22 10:47 AM

رد: ملخصـات بعض الاعضــاء اللي راحت(فقه السيره) من1 إلى 6
 
:m29asmilies-com:

قمر شمر 2009- 12- 22 10:53 AM

رد: فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
 
:m22asmilies-com: تسلمي

شوآآآقهـ 2009- 12- 22 11:14 AM

رد: تلخيص فقه السيره من الاولى الى السابعه
 
يسلمووووووووووووووووووووو..

الله يعطيك الف عاااااافيه وجزاك الله خير..

شوآآآقهـ 2009- 12- 22 11:17 AM

رد: تلخيص النحو التطبيقي من الاولى الى الخامسه الجزء الثاني
 
يسلمووووووووووووووووو مخاوي..

ربي يعطيك الف عافيه..


All times are GMT +3. الوقت الآن حسب توقيت السعودية: 02:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. جامعة الملك الفيصل,جامعة الدمام
المواضيع والمشاركات في الملتقى تمثل اصحابها.
يوجد في الملتقى تطوير وبرمجيات خاصة حقوقها خاصة بالملتقى
ملتزمون بحذف اي مادة فيها انتهاك للحقوق الفكرية بشرط مراسلتنا من مالك المادة او وكيل عنه