فــَــضــْــفــَــضــْـــــــ(3)ــــــهْ ..
الشعـر لملمة أحاسيس و تصفيف مشاعر , هكذا شخصيا أراه ..
أعذبه أبسطه ,
و أجمله أرقـّه ,
و لكن البعض يعطيه " زخمـا " كبيرا ,
و يفسد على نفسه و على غيره الإستمتاع و التلذّذ به ,
هناك شعراء مذهليـن و رقيقين ,
ثامر شبيب , محمد فطيس , سعد علـّوش , فهد المساعد , و غيرهم ..
بـ إمكانهم التعبير عمّا يجول في خواطر الكثير من الناس بـ قصيده أو عدّة أبيات من قصيده ,
و لا أستبعد أن بعض من يقرأ لهم قد يجد أن ما كـُتبوه قد كـُتب عنهم أو لأجلـهم ,
لأن الأبيات أو القصيده تـُـجسّد أو جسدّت فترة من فترات حياتهـم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هـَــمـْــــــــــــــــسْ الــــحـًـــــــــــــــــــــــــــــــرُوفْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
على الطرف الآخـر ..
حامد زيـد شاعر لا أنكر شاعريتـه , و قدرته على تطويـع " المفرده " ,
و كنت في السابق من المعجبيـن بــ شعره و قصائده ,
و لكن الدوران في نفس الفلك ,
و الإستمرار في ذات " الدائرة المغلقه " أمر يجعل من الشعر " سامجا " ,
للذائقه " طاقة تحمـّل " لا يجب أن يتم " العبث " بهـا فوق طاقتهـا ..!!
و حامد " هداه الله " لا يزال يعتقد أن البنت اللي يحبّها تلعب عليه ,
طيـّب بنت , بنتين , 3 بنات , مو معقوله كلـّهم " يلعبون " ..!!
هذا معناه أن " العلـّه " فيك يا حامد مو في البنت أو البنات اللي تتعرّف عليهم !!
زين يا حامد ..
إذا لا سمح الله و جت بنت و لعبت عليك ,
يا أخي ما يصير " تغثـّنا " و تكتب عن " اللي لعبت عليك " و تنشر القصيده ,
قصيده أو قصيدتين تكفي , و كان الله غفور رحيم ..
دوّر لك فكرة جديده و إكتب عنهـا ,
خلـّك " عزيز نفس " و إحفظ كرامتك ,
و خلّ البنت تعرف إنك مو مهتم فيهـا ,
أصلا من المنطق و الذكـاء إنك " ما تمنح " البنت إهتمام كبير ,
علشان ما تندم لأي سبب من الأسباب إذا ما سارت الأمور عكس ما تريد و تتمنـّى ..
حامد شاعر ما يختلف على الأمر إثنيـن ,
و لكن مشكلته " التعالي " في تضخيم النفس , و كأنه الوحيد اللي عنده كرامـه !!
جمال القصيده ينبـع من جمال الفكره , لا من قوة الأبيات و الألفاظ ,
و الكرامه محفوظه دام الإنسان يقدّر نفسه و يحفظها من الشين و العلوم الرديـّه ..
[/ALIGN]