ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام

العودة   ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل,جامعة الدمام > ساحة طلاب وطالبات الإنتظام > ملتقى الخريجين > الاخصائين الاجتماعيين
التسجيل الكويزاتإضافة كويزمواعيد التسجيل   قائمة الأعضاء   أعتبر مشاركات المنتدى مقروءة

الاخصائين الاجتماعيين ملتقى خريجي وخريجات تخصص علم اجتماع جميع الجامعات السعودية

مثل شجرة116اعجاب
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2016- 2- 6
متميز بقسم الاخصائين الاجتماعين
بيانات الطالب:
الكلية: علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
الدراسة: غير طالب
التخصص: ما بعد الجامعة
المستوى: خريج جامعي
إحصائيات الموضوع:
المشاهدات: 1094
المشاركـات: 12
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 219907
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2014
المشاركات: 5,034
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 509336
مؤشر المستوى: 582
(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
(فـ@ـد) غير متواجد حالياً
هل يوجد علم اجتماع عربي؟

هل يوجد علم اجتماع عربي؟
ما هي أهم صعوباته؟
ما هي أهم مستلزماته؟
د. عبد الحكيم شباط مجلة العلوم الإجتماعية 26-04-2012
تمهيد
يعتقد بعض الرومنسيين من أساتذة علم الاجتماع في عالمنا العربي اليوم أن كل من كتب في علم الاجتماع ومشاهيره ونظرياته واتجاهاته، أو كل من درّس ذلك في الجامعات أصبح عالم اجتماع. وإذا كان أي باحث اجتماعي عربي موضوعي لا يجرؤ على أن يزعم أنه يوجد اليوم علم اجتماع عربي، فإن المرء يتسائل حائرًا: هل يعتقد بعض أساتذة علم الاجتماع في العالم العربي أنهم علماء في علم الاجتماع الفرنسي أو الألماني أو الأمريكي مثلاً؟! وإذا جاء أحد هؤلاء الحالمين ليزعم أنه يوجد علم اجتماع عربي، فإننا ببساطة سوف نطلب منه أن يذكر لنا: بعض النظريات التي أنتجها علم الاجتماع العربي، والمشاكل التي استطاع أن يعالجها، والفروض التي يعمل على تطويرها. ونحن نزعم بدورنا أن الإجابة – غالباً- سوف تكون: صفراً مكعباً!
في تحليل أجري بمصر لرسائل الدكتوراه والماجستير في تخصص علم الاجتماع لـ 131 أطروحة حتى عام 1974، تبين أن منها فقط أطروحتين بحثتا إمكانية تشكيل نظرية علمية لعلم الاجتماع العربي، الأولى على أساس وظيفي، والثانية على أساس المادية التاريخية، في حين جاء الاهتمام بالمسائل المنهجية والأساليب الفنية في البحث بنسبة 3.2 % فقط. أما معظم الرسائل المتبقية فقد جاءت خليطاً بين التوليف والنقل والتناول لمسائل اجتماعية جزئية. (...) وورد في تقرير حول الأبحاث السوسيولوجية في دولة العراق أن معظم الدراسات التي أنجزت حتى 1970 كانت قصيرة، وجزئية، ولم ينشر معظمها. (...) أما في دولة الجزائر فقد أشار تقرير حول وضع البحث السوسيولوجي إلى أن الدراسات الجادة حول الأوضاع الاجتماعية في الجزائر لاتزال نادرة، ومحدودة. (...) وحول الدراسات السوسيولوجية التي تصدر في سوريا ولبنان والأردن والجزائر والمغرب والعراق ومصر ورد في نفس البحث الذي أعده أحد أساتذة علم الاجتماع، عام 1981، أن معظم هذه الدراسات قد غلب عليها طابع التأليف المدرسي المعتمد على النقل والترجمة والتركيز حول مشكلات جزئية، أو نظام اجتماعي محدود كالأسرة والتعليم (...)، لذلك فإن البحث السوسيولوجي في الوطن العربي بصفة عامة "يعاني من مأزق منهجي يرتبط مباشرة بأنماط التوجه النظري، وبنوعية الموضوعات الجزئية المحدودة التي يتناولها (...)". وعلى الرغم من أن البحث الاجتماعي يأخذ اليوم في دول الخليج العربي عموماً حيزاً كبيراً من الاهتمام ويعد بنتائج طيبة وآمال مرجوة إلا أننا لا نستطيع الزعم بعد بأننا بتنا قادرين على بناء نظرياتنا ومناهجنا الخاصة في هذا المضمار.
وفي ضوء هذا الواقع المخيب للبحث السوسيولوجي في الدول العربية، فإننا نرى أن استبدال سؤال: (ما هي عوائق تشكل علم اجتماع عربي؟) بسؤال: (هل يوجد علم اجتماع عربي؟)، سوف يكون أكثر نفعًا ومنطقيةً، وسوف يتيح لنا الفرصة لكي نسلط الضوء على بعض أهم الصعوبات التي حالت دون تأسيس علم اجتماع عربي - كما نراها على الأقل-، وسوف نقسم هذه العوائق إلى مجموعتين:

1- العوائق الخارجية.
2- العوائق الداخلية.

أهم العوائق الخارجية
1- العوائق السياسية
تركز الأبحاث والنظريات الكبرى للعلوم الاجتماعية على إعادة النظر في القيم والتقاليد السائدة، أو تلك التي يرغب أصحاب القرار السياسي من الحكام وذوي الزعامات الدينية والاقتصادية والاجتماعية في فرضها كقيم مسيطرة أو قانونية. لذلك فمن الطبيعي أن تتعرض الأبحاث الاجتماعية الجريئة إلى رقابة شديدة، وإلى جميع أنواع الضغوط والقيود، في ظل جميع الأنظمة السياسية، وخاصة تلك الاستبدادية منها. وبالتالي فإن عالم الاجتماع الذي يعمل في ظل نظام شمولي- كالأنظمة الشيوعية في الفترة السوفياتية وكثير من الأنظمة في عالمنا العربي والإسلامي مثلاً- لإظهار محاسن نظام الأحزاب المتعددة ومخاطر السلطة الشخصية لن يمنح الفرصة لنشر أعماله أو الدفاع عنها. وبالعكس، فإن السلطات العامة في ظل نفوذ الطبقات ذات الامتيازات الخاصة- كما هو الحال في بعض الدول الرأسمالية مثل الولايات المتحدة ودول أوربة الغربية- لا تشجع أبدًا الأبحاث الهادفة إلى إظهار الطابع المجحف لامتيازاتها السلطوية، وتفرد القلة بالنفوذ السياسي والاقتصادي في داخل المجموعات الاجتماعية. وغالبًا ما يتطلب نشر أبحاث تتضمن اكتشافات ثورية في العلوم الاجتماعية إلى ظروف مساعدة استثنائيًا تمامًا كي تستطيع الإفلات من رقابة السلطة. وحين كان يسعى عالم الاجتماع إلى اكتشاف كيفية تحول المجتمعات والأنظمة الاقتصادية والسياسية، وتحديد الحاجات والسلوك الإنساني فلا مفر له من طرح قضية النظام القائم، وسلطة رجال الحكم، والمجموعات المتنفذة في المجتمع، والتي غالباً ما تتحمل الوزر الأكبر في التسبب بمظاهر الفساد التي تبلى بها الدوائر الرسمية. ولا بد للباحث في العلوم الاجتماعية ليقوم بهذه المهمة الخطرة والضرورية من أن يعتمد أولاً على وعي الفاعل الاجتماعي. وكما هو الحال في الدول العربية فإن المرء يلاحظ خضوع البحث الاجتماعي عموماً لإرادة الحكومات السياسية وتوجهاتها، بل غالباً لا يوجد قدر كافي من الاستقلالية للباحث في اختيار موضوع بحثه، وعرض نتائجه بصورة موضوعية، فمعظم الباحثين في الدراسات الاجتماعية في البلدان العربية لا يعدون أن يكونوا موظفين حكوميين في الجامعات والمراكز البحثية التي تتبع للحكومة، وهم ينفذون ما يطلب منهم، وبالتالي فإن عملهم البحثي ينحصر في أحيان كثيرة في عمليات القص واللصق والترجمة الانتقائية، لتفادي الاصطدام مع السلطة القائمة، ولا شك أن دراسات اجتماعية من هذا النوع المشوه لن تفضي بأي حال من الأحوال إلى تأسيس علم اجتماع عربي.

2- الطبيعة الوصفية للعقلية البحثية العربية
إن معظم الأبحاث التي يقدمها الباحثون العرب في مختلف التخصصات تقف في أغلب الأحيان عند مرحلة الوصف دون أن تتجاوزها إلى مرحلة التفسير، فأغلب هذه الدراسات تدور في فلك السؤال: كيف حدثت الظاهرة؟ وكيف تتبدى في الطبيعة أو المجتمع؟ دون الانتقال إلى السؤال التفسيري: لماذا حدثت هذه الظاهرة؟ هذا فضلاً عن الوصول إلى سؤال التنبؤ: ماذا سيحدث في المستقبل أو كيف ستحدث الظاهرة؟
ونحن هنا لا نقلل من أهمية عملية الوصف في الدراسات العلمية بشكل عام، فكثيرًا ما يكون الوصف بمنزلة اكتشاف للظاهرة؛ لأنه عملية تعيين واختبار علاقات أكثر أو أقل عمومية بين خواص الظاهرة موضوع البحث، وهو اكتشاف؛ لأن هذه العلاقات لم تكن معروفة قبل الوصف العلمي الذي كشف عنها، لكن التفسير يتجاوز الوصف، إذ يستعين به، ويضيف إليه القوانين أو النظريات كي يحقق هدفه، فيمثل التقدم الحقيقي للعلم.
إذًا فالوصف هو أحد المراحل المنهجية المهمة لإنجاز العمل العلمي، لكن العمل العلمي حتى يكون مثمراً لابد له أن يتجاوز مرحل الوصف إلى مرحلة التفسير، ومن ثمة إلى مرحلة التنبؤ، وإذا كانت هذه المراحل المنهجية تعكس بشكل أو بآخر التطور التاريخي للعقل العلمي البشري بشكل عام، فإننا نعتقد أن العقل العربي لا يزال يمارس العملية البحثية وفق المعايير المنهجية للعمل العلمي العربي في القرون العربية المتأخرة. حيث كانت المنهجية العلمية التي يمارسها العقل العربي تركز على المنهجية الوصفية، وقد تتوجت الجهود العلمية للعقلية العربية في القرون الوسطى بأعمال بعض الرواد الذين استطاعوا أن يلامسوا الإرهاصات الأولى للمرحلة المنهجية التفسيرية، وهو كان مع الدراسة المميزة التي قدمها المؤرخ العربي عبد الرحمن بن خلدون (1406-1322) في كتابه المعروف (المقدمة)، وكذلك الدراسة التي قدمها عالم الرياضيات المسلم غياث الدين الكاشي ( 1465-1436) في كتابيه: (مفتاح الحساب) و(علم الهيئة)، اللذين اشتملا على اختراعه الرياضي لنظام الكسور العشرية.
وعلى حسب علمنا لم تقدم المجتمعات العربية أي عالم بالمعنى الحقيقي لكلمة عالم منذ نهاية القرن الخامس عشر تقريبًا، وطبعًا نحن هنا نستثني العلماء العرب الذين يعملون في المؤسسات العلمية الأوروبية والأمريكية؛ لأن هؤلاء هم ثمرة التقدم العلمي في البلدان التي استقبلتهم، وفتحت لهم جامعاتها؛ ليتعلموا فيها، ومخابرها؛ ليعملوا فيها، وليسوا بأي حال من الأحوال نتاجاً للمجتمعات العربية، وبمعنى آخر نريد القول: إن العقل العلمي العربي قد جمد عند مرحلة زمانية مكانية في حركة تطور الوعي والتاريخ، وهذه المرحلة تقابل على المستوى المنهجي: المرحلة المنهجية الوصفية.
وبالتالي فإن هذه الطبيعة الوصفية للعقلية العربية تنعكس بدورها على الأبحاث الاجتماعية، بحيث نستطيع الزعم دون التورط بموقف تعميمي صارم أن معظم الأبحاث السوسيولوجية العربية تراوح في المرحلة الوصفية، ولا تستطيع تجاوزها للمرحلة التفسيرية، فضلاً عن الوصول إلى المرحلة التنبؤية، على أنه لن ننسى هنا الإشارة إلى أن نظريات علم الاجتماع - بشكل عام- تعاني من إشكالية تجاوز المرحلة الوصفية إلى المرحلة التفسيرية والمرحلة التنبؤية، فذلك يعكس أحد أهم الإشكاليات المنهجية لعلم الاجتماع خاصة، والعلوم الإنسانية عامة، وبينما تنتج هذه الصعوبة في علم الاجتماع في البلدان المتقدمة من طبيعة الظاهرة الاجتماعية المعقدة، وإشكاليات البحث في العلوم الإنسانية عامة، فإنها في حالة الأبحاث الاجتماعية العربية - بالإضافة إلى كونها إشكالية تنتج من طبيعة الظاهرة الإنسانية، وخصوصية البحث الاجتماعي- أسلوب منهجي، تخلعه العقلية البحثية العربية سلفًا على مجرى البحث.
وبالإضافة إلى سيطرة العقلية الوصفية في الدراسات الاجتماعية العربية، كذلك يلاحظ المرء أن هذه العقلية تسيطر عليها المزاجية والعاطفية الواضحة في تناول المشاكل الاجتماعية المطروحة للمعالجة، وعدم مراعاة الحد الأدنى لشروط الدقة العلمية والموضوعية النسبية في جمع المعلومات، وتوثيقها، ومعالجتها والنتائج المتحصلة عنها. ونستطيع أن نزعم أن المعالجة العاطفية للمشاكل الاجتماعية، وضمور النزعة العقلية في البحث الاجتماعي، إنما هو انعكاس لمناهج التربية والتعليم في المدارس والجامعات العربية، وكذلك بتأثير التربية الاجتماعية التي تساهم في تكوين عقلية تقليدية، لا تمتلك الروح النقدية القادرة على تطوير العملية المعرفية، وتحريرها من قيود التبعية للموروثات في الحقل العلمي، وهذا يعكس ما يمكن تسميته بحالة الجمود والتخلف في الأدوات المنهجية للعقل العربي- العلمي. وفي هذا السياق نختم هذه الفقرة بذكر هذا الاقتباس: "إنّ الدماغ العربي الآن في مرحلة الدماغ الانفعالى والغريزي، وهما مرحلتان من مراحل تطور الدماغ (...) فنحن نتعامل مع حياتنا في معظم المجالات تعاملاً عاطفياً غرائزياً بعيداً عن إعمال العقل فيها. نحن لسنا أمة التحليل، والبحث، والدرس. نحن أمة الحب أو الكراهية، الدفاع أو الهجوم، الإيمان أو التكفير، اليمين أو اليسار. حركة الفكر لدينا هي حركة اجترار الماضي فقط، وليس استنطاق المستقبل. نحن سجناء الماضي بقوة قاهرة عابرة للتاريخ. تراثنا فقط هو ملجأنا الوحيد ضد الأخطار التي تحدق بنا، وحين تعصف بنا العواصف، وتشتد علينا الأعاصير."

3- عائق التمويل والترجمة والنتاج العلمي
يوجد ضعف في تمويل الأبحاث العلمية بشكل عام في البلدان العربية، فقد ورد أن ما ينفقه المواطن العربي في مجال البحث العلمي لا يتعدى 4 دولارات سنويًا، في مقابل 930 دولارًا في أمريكا، و972 دولارًا في إسرائيل، و39 دولاراً في الصين و19 دولاراً في الهند، و حوالي 950 دولاراً في أوروبا، وأن ما يتم إنفاقه في 22 دولة عربية مجتمعة، على البحث العلمي لايتعدى مليار و700 مليون دولار سنويًا وهو يعادل ماتنفقه جامعة هارفارد وحدها في أمريكا.
وينصب الاهتمام بالدرجة الأولى على مشاريع البحث في مجال العلوم الطبيعية، في حين ينظر للأبحاث في مجال العلوم الإنسانية - بشكل عام- وعلم الاجتماع - بشكل خاص- على أنها ضرب من الترف، الذي يمكن تأجيله أو ليس له مبرر، بل يوجد اليوم في العالم العربي من يطالب بإغلاق أقسام علم الاجتماع في الجامعات؛ لأنها ليس لها أي دور أو أهمية في الحياة العلمية أو الاجتماعية، على حسب زعمهم. وقد دلت إحصائيات السنوات الخمس الماضية على أنه تم نشر ما يقرب من 305 مليون ورقة بحث علمية وتكنولوجية فى جميع أنحاء العالم، كان نصيب دول الاتحاد الأوروبي منها 37%، والولايات المتحدة 34%، و آسيا الباسفيك 21%، والهند 20%، وإسرائيل 10%، بينما اكتفت أكثر من 22 دولة عربية بنشر أقل من 1% من مجموع ما نشر من أوراق. مع العلم أن عدد الجامعات العربية الحكومية والخاصة يزيد على 200 جامعة، وعدد الأساتذة يزيد على 50 ألف أستاذ، وعدد خريجي الجامعات يزيد على 10 ملايين خريج، منهم ما يزد على 700 ألف مهندس.
ونستطيع أن نضيف أيضًا إلى ضعف التمويل وانخفاض المخصصات في ميزانيات الحكومات العربية للبحث العلمي ضعف حركة الترجمة، فقد ورد في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2003 أن 300 مليون عربي يترجمون أقل بسبع مرات من 20 مليون يوناني، وأن العالم العربي يمثل 5 بالمئة من سكان العالم لكنه ينتج فقط 1.1 بالمئة من الكتب العلمية والثقافية بينما ينتج ثلاثة أضعاف الكتب الدينية التي ينتجها العالم ككل. وربما يكون العرب اليوم هم أقل أمة تعنى بحركة الترجمة والثقافة المتبادلة مع بقية المجتمعات.

4- العوائق الدينية
لا تزال النظرة الحذرة والمتوجسة تجاه العلوم الاجتماعية، راسخة ومسيطرة في ذهنية بعض المجتعات العربية والإسلامية، فالمؤسسة الدينية بشكل عام تنظر بعين الريبة لكل نتاج معرفي وافد من الغرب، وعلى وجه الخصوص في مجال الفلسفة، وتقيمه من الناحية الدينية على أنه يشكل خطراً على المعتقدات الدينية والأخلاقية. والبعض من رجال الدين يكُّفرون من يعمل ويبحث في مجال الفلسفة وعلم الاجتماع، بحجة أنهم يروجون للاتجاهات اليسارية والإلحادية في المجتمع، بل إن بعض حكومات الدول العربية تمنع تدريس بعض نظريات علم الاجتماع في جامعاتها. والمفارقة المثيرة للسخرية هنا أننا شاهدنا بعض رجال الدين يشجعون قراءة أعمال عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر في نشوء الرأسمالية؛ لأنهم يعتقدون بأن فيبر ينتصر للقيم الدينية في مقابل الفكر المادي الإلحادي، على الرغم من أن ماكس فيبر شخصيًا كان علمانيًا أو ملحدًا، كما ذكر هو ذلك مرارًا في مؤلفاته. وكذلك منهم من يستغرق في أحلامه، ليزعم أن علم الاجتماع بالكامل لا يعدو أن يكون علما إسلاميًا أسسه المؤرخ العربي ابن خلدون سابق الذكر، وإذا كانت الأمانة العلمية لتاريخ نشوء علم الاجتماع يجب ألا تبخس ابن خلدون حقه في التمهيد لتأسيس علم الاجتماع، وفي وضع تصور مبدئي لموضوعه، ومنهجه، وغايته، تحت ما أسماه "علم العمران البشري"، في مؤلفه "كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" الذي يعرف اختصاراً بـ "المقدمة"، فإننا بالمقابل لا نستطيع إلا أن نؤكد الدور الرئيسي المباشر للجهود التي قدمها أوغست كونت (1798- 1857)، وكارل ماركس (1818-1883)، ودوركهايم (1858-1917)، وماكس فيبر (1864-1920)، ومن أتى بعدهم، لتأسييس علم الاجتماع، وصبغه بالشكل الذي يعرف به اليوم.

أهم العوائق الداخلية

1- عدم امتلاك علم الاجتماع العربي لنظريات علمية اجتماعية عامة واضحة المعالم، يكون لها أنساق معرفية متكاملة، يمكن اختبارها واقعيًا، وتكون لها قدرات تفسيرية، وقدرات تنبؤية، كما هو الحال في علم الاجتماع في الغرب، أما معظم الدراسات الاجتماعية العربية فإنها تدور في فلك الدراسات الوصفية. فالنظرية تلعب دورًا أساسيًا في تحديد موضوع العلم، والفضاء المعرفي الذي يجب أن يتحرك به مجال البحث، وبالتالي تسهم في تراكم الخبرات العلمية والمعرفية، وتطويرها في اتجاهات محددة.

2- الفشل في تأسيس منهاج علمي خاص، يمكن تطبيقه في الدراسات الاجتماعية العربية، ويراعي طبيعة الإشكاليات الاجتماعية العربية وخصوصيتها. ولا شك أن المنهاج، والنظرية، بالإضافة إلى الموضوع، والمفاهيم، من أهم شروط تأسيس العلم.

3- عدم التنسيق بين الدراسات الاجتماعية العربية، وعدم توحيد المفاهيم والمصطلحات، والاستناد إلى مدارس ومرجعيات اجتماعية وافدة من نتاج الشعوب الأخرى، الأمر الذي خلق حالة من الفوضى والتضارب بين المشتغلين في الدراسات الاجتماعية العربية، نتج عنها ضياع الجهود، وخلق حالة هدامة، بدلاً من حالة بناءة، فقد يجتمع - على سبيل المثال- في أحد أقسام علم الاجتماع في إحدى الجامعات العربية مجموعة من الأساتذة، ينتمي كل واحد منهم لاتجاه اجتماعي مغاير أو منافس ومضارب للآخر (مثلاً: وظيفي، بنيوي، سلوكي، ماركسي، نقدي، إنشائي، توفيقي، تنظيمي، فوضوي ... إلخ)، فيسخر كل منهم طاقاته وجهوده البحثية للانتصار لمذهبه ومدرسته، التي هي بالأساس لا تنتمي للمجتمع العربي، فتكون النتيجة أن يساهم في تطوير علم الاجتماع الفرنسي أو الألماني أو الإنجليزي ... إلخ، وليس علم الاجتماع العربي!

4- إشكالية الإطار المرجعي الفكري الفلسفي للنظرية العلمية: فمعظم المحاولات التي قام بها بعض الباحثين العرب لتأسيس نظريات خاصة بعلم الاجتماع العربي، نراها قد اعتمدت على إطار مرجعي فكري ينتمي للفكر الفلسفي الغربي، أو الفكر الفلسفي اليساري في الفترة السوفياتية، أو وضعت في إطار تصور الباحث لما ينبغي أن يكون عليه الإطار الفكري الفلسفي العربي، وليس في ضوء ما هو عليه واقع هذا الفكر الحالي، وذلك دون مراعاة خصوصية أن تؤسس النظرية الاجتماعية في إطار مرجعية فلسفية تنتمي للمجتمع الذي يجب أن تعمل به هذه النظرية.

5- التركيز على الجوانب النظرية والتنظيرية في البحث الاجتماعي، وعدم القدرة أو الجدية في المضي قدمًا لاختبار واقعية البحث، وصدق افتراضاته من الناحية العملية، والكتابة والتأليف والترجمة بغاية التدريس الأكاديمي الصرف، ولغايات أيديولوجية، وتثقيفية، بدلاً من الاهتمام بتحقيق الأهداف العامة للبحث السيسولوجي، التي من شأنها محاولة فهم نشوء الظاهرة الاجتماعية، وتبديها في المجتمع، وتفسير عمليات تغيرها وتغييرها وتطورها وتطويرها، فجاءت معظم الدراسات الاجتماعية العربية في هذا السياق، أشبه بالخيال السيسولوجي أو التصور النظري المجرد، الذي يعوزه التثبت الاختباري لصحة افتراضاته.

6- إشكالية التعميمية، والتجزيئية، كصفة ملازمة لمعظم الأبحاث السوسيولوجية العربية، فإما أبحاث عامة سطحية تلامس الموضوعات المعالجة من الخارج دون الغوص إلى أعماق المشكلة لتحليلها وفهمها جيداً، وهذا غالبًا ما يتمثل بالنزعة المدرسية في التأليف، حتى نجد أن أستاذ علم الاجتماع العربي يمكن أن يكتب في أي شيء وفي كل شيء، دون مراعاة ضرورة التعمق في تخصص محدد. أو بالمقابل أبحاث تركز على مشكلات جزئية، ذات طابع أمبريقي، دون مراعاة ضرورة فهم الإطار النظري العام الذي يجب أن تعالج به هذه المشكلات، فنجد هنا نزعة ذات صبغة تبسيطية تميل للتطرف في التجزيئية والتخصصية.

لا شك أننا لا نستطيع بهذه الصفحات القليلة أن نستوفي دراسة جميع الصعوبات الداخلية والخارجية، التي حالت دون تأسيس علم اجتماع عربي، وأسباب عدم امتلاكه لنظريات ومفاهيم ومصطلحات خاصة به، والتي يمكنه استعمالها وتطبيقها في معالجة القضايا والإشكاليات التي تهم مجتمعه ومواطنيه. لكن نأمل على الأقل أن نكون قد قدمنا خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح من أجل تسليط الضوء على بعض هذه العقبات، التي بدون تجاوزها، وبدون تهيئة الأرضية المناسبة لعمل سوسيولوجي عربي جاد، لا يمكن الحديث عن علم اجتماع عربي، وعلماء اجتماع عرب، بالمعنى الحقيقي للكلمة.
دمتم سالمين موفقين

انظر عبد المعطي، عبد الباسط: اتجاهات نظرية في علم الاجتماع، سلسلة عالم المعرفة الكوتية، عدد 44، 1981، ص.186.
القزاز، إياد: "انطباعات عامة حول علم الاجتماع في العراق مابين 1950-1970 " مجلة الخليج والجزيرة العربية، أكتوبر 1978، ص.55-64. نقلاً عن المرجع السابق ص 188.
عطية، بن فاروق وبوتفنوشان، مصطفى: "علم الاجتماع في الجزائر"، بحث مقدم لمؤتمر علماء الاجتماع العرب في الكويت، أكتوبر 1977. نقلا عن المرجع السابق ص.188.
انظر عبد المعطي، 1981، ص.188-189
انظر(أقتباس مع بعض التصرف لذلك لم نضعه بين مزدوجتين) كورغانوف، فلاديمير بالتعاون مع كورغانوف، جان كلود: البحث العلمي، ترجمة يوسف وميشال أبي فاضل، منشورات عويدات، بيروت – باريس، ط1، 1983، ص. 111 - 110
انظر. الخولي، يمنى: فلسفة العلم في القرن العشرين: الأصول- الحصاد- الآفاق المستقبلية، سلسلة عالم المعرفة، العدد 264، الكويت، 200، ص. 386- 381
انظر. النابلسي، شاكر: بؤس الفلسفة العربية الحديثة، مقال منشور في مجلة إيلاف الإلكترونية، 2004، ص. 4.
انظر تقرير ورد في صحيفة المدينة الإخبارية، منقول عن تقرير علمي لعام 2004 صادر عن جامعة هارفارد الأمريكية حول مخصصات ميزانية البحث العلمي في هذه الجامعة، تاريخ نشر المقال في صحيفة المدينة الإخبارية السعودية 2009.11.02
انظر سالم الشامسي، ميثاء: مقالة بعنوان "حصاد مراكز البحث العلمي في الدول العربية، ماذا أنفقت؟ وماذا قدمت؟ وهل هناك إنجاز علمي يمكن التحدث عنه؟"، ندوة مجلة العربي: ندوة منعقدة حول الثقافة العلمية في الوطن العربي، واستشراف المستقبل، الكويت، 2005، ديسمبر، اليوم الثالث.
انظر تقرير الأمم المتحدة حول التنمية البشرية في العالم العربي لسنتي 2002 و2003 : ( نقلاً عن مقدمة العفيف الأخضر ص. 1-2 في الكتاب الذي نشرته مجلة إيلاف الإلكترونية في تاريخ 16 أبريل 2004).
من أجل مزيد من المعلومات راجع كتاب: كريب، إيان: النظرية الاجتماعية من بارسونز إلى هابرماس، ترجمة محمد حسين غلوم، سلسلة عالم المعرفة الكويتية، العدد 244، 1999، الطبعة الإنكليزية 1992. وكذلك لمزيد من المعلومات حول أهمية دور النظرية الاجتماعية من الناحية التفسيرية والتنبؤية يمكن مراجعة كتاب: "الاتجاهات الرئيسية للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية"، القسم الأول، العلوم الاجتماعية، المجلد الأول، تأليف مجموعة كبيرة من الأساتذة المتخصصين في العلوم الإنسانية، أشهرهم: جان بياجه، ترجمة مجموعة من المترجمين السوريين، دمشق، 1976.
للاطلاع على مزيد من المعلومات حول تاريخ إشكالية المنهاج في العلوم الاجتماعية وأهميته يمكن مراجعة كتاب، مصطفى أنور، علا: التفسير في العلوم الاجتماعية، دراسة في فلسفة العلم، القاهرة، 1988. وكذلك كتاب، سالم، علي: منهجيات في علم الاجتماع المعاصر، قرءات ونصوص، بيروت، 1992. وكذلك كتاب قنصوه، صلاح: "الموضوعية في العلوم الإنسانية، عرض نقدي لمناهج البحث"، القاهرة، 1980.
يمكن أن نأخذ نموذجاً – مجرد مثال لهذه المحاولات- لإشكالية الإطار الفكري الفلسفي المرجعي للدراسات الاجتماعاعية العربية، وهو ما يتمثل في الدراسات التي قدمها كل من الدكتور طيب تيزيني بالاستناد إلى المرجعية الفلسفية الماركسية، والدكتور محمد عابد الجابري، بالاستناد إلى المرجعية الفلسفية الليبرالية – البنيوية، إذا صح التعبير.
انظر عبد المعطي، 1981، ص.163-200
انظر المرجع السابق.

منقول
والنقاش مفتوح
Dima, عبقور, أسير نجد و 13 آخرين معجبون بهذا.

التعديل الأخير تم بواسطة (فـ@ـد) ; 2016- 2- 6 الساعة 08:30 PM
رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 6   #2
متميز في برنامج الكويزات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 218924
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2014
المشاركات: 1,103
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 546197
مؤشر المستوى: 580
A s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond reputeA s s i r i has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
A s s i r i غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

يعطيك العافية اخوي فهد

العوائق كثيرة جدا ..
وذكر كلمة ( بعض الدول العربية ) مراراً .. وهذا هو الواقع


نكتفي بعلماء العرب الذين في الخارج مدام جميع الامكانيات تتوفر لهم ..




( تنشد عن الحال هذا هو الحال )
توقيع » A s s i r i
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 7   #3
مشرفة علم إجتماع سابقاً
 
الصورة الرمزية حواء ال المدينة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 105280
تاريخ التسجيل: Thu Mar 2012
المشاركات: 6,384
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 733719
مؤشر المستوى: 830
حواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond reputeحواء ال المدينة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم أجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حواء ال المدينة غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

دائماً ما تقف العوائق أمام العقلية العربية المفكرة وربما تؤود في مراحل نموها الأولى هذا لأنها لاينبغي أن تكون ..

استوقفتني هذه العبارة في المقال ..


نحن لسنا أمة التحليل، والبحث، والدرس. نحن أمة الحب أو الكراهية، الدفاع أو الهجوم، الإيمان أو التكفير، اليمين أو اليسار. حركة الفكر لدينا هي حركة اجترار الماضي فقط، وليس استنطاق المستقبل. نحن سجناء الماضي بقوة قاهرة عابرة للتاريخ. تراثنا فقط هو ملجأنا الوحيد ضد الأخطار التي تحدق بنا، وحين تعصف بنا العواصف، وتشتد علينا الأعاصير."

حقيقة مؤسفة لانستطيع أنكارها فمن يتقوقع في الماضي لايمكنه النظر إلى ماهو أبعد من موطئ قدميه فظلاً عن النظر إلى المستقبل .. !


التعديل الأخير تم بواسطة حواء ال المدينة ; 2016- 2- 7 الساعة 05:43 PM
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 13   #4
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية كوثر عسيري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 135745
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2013
المشاركات: 354
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5421
مؤشر المستوى: 39
كوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond reputeكوثر عسيري has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعي
الدراسة: انتساب
التخصص: طالبه /علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كوثر عسيري غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

اول ما قريت صدع راسي لكن جتني افكار تصلح لرسائل الماجستير وجديده وفريده من نوعها لكن المشكلة هنا هل سوف نأخذ حرية اختيار الرسائل ولا كالعاده الانفتاح لمواضيع جديده ..... مقيدين فيها

على فكره اصلا كارل ماركس كاره نفسه وهو اعترف ان حياته بائسة بسبب بعده عن الله بعد ان اللحد الله لايبلانا وتأثر من بعض المتخلفين من مابقول علماء اخس منه مادري ليش صيته والع حتى عندنا وهو دارس حياتهم لاحياتنا الاسلامية ؟؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 13   #5
متميز بقسم الاخصائين الاجتماعين
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 219907
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2014
المشاركات: 5,034
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 509336
مؤشر المستوى: 582
(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
الدراسة: غير طالب
التخصص: ما بعد الجامعة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
(فـ@ـد) غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوثر عسيري مشاهدة المشاركة
اول ما قريت صدع راسي لكن جتني افكار تصلح لرسائل الماجستير وجديده وفريده من نوعها لكن المشكلة هنا هل سوف نأخذ حرية اختيار الرسائل ولا كالعاده الانفتاح لمواضيع جديده ..... مقيدين فيها

على فكره اصلا كارل ماركس كاره نفسه وهو اعترف ان حياته بائسة بسبب بعده عن الله بعد ان اللحد الله لايبلانا وتأثر من بعض المتخلفين من مابقول علماء اخس منه مادري ليش صيته والع حتى عندنا وهو دارس حياتهم لاحياتنا الاسلامية ؟؟؟؟؟
مرحبا اختي كوثر لقد اثرتِ نقطة مهمة جدا وهي ربط علم الاجتماع بالدين
حقيقةً ، ارى ان علم الاجتماع هو فكر محض يبحث في الظواهر الاجتماعية وكيف تتفاعل مع بعضها وكأننا ندرس تفاعل العناصر الكيميائية و نتائجها
لو ادخلنا الدين في الكيمياء لقنا (هذا سحر مستمر) ولو ادخناه في الفلك لكنا لا نزال نردد ان الارض مركز الكون ومسطحة وثابته ..اليس هذا هو الواقع ؟ الا يجب ان نغير من رؤيتنا للأمور ؟؟
لقد ضربتِ مثالا لكارل ماركس، وسأضيف مثالا لـ(نيتشه ) صاحب كتاب (إرادة القوة) فهو حين يتحدث عن الاديان وعن العدمية انما يريد تحرير الانسان من الاوهام من وجهة نظره
ولكن بعض مفرداته صادمة - في ظاهرها - ولا استطيع ذكرها هنا ولكنه كان يقرر واقعا يراه ويضيف فكرة يراها نابعة و متسقة مع الوقائع والاحداث التاريخية ..شأنه شأن أفلاطون الذي يرى انه يجب قتل العجزة والمعاقين المجانين ..في مدينته الفاضلة << اي فضل في هذا !!(لا ادري هل افلاطون سينفذ الفكرة لو تمكن من ذلك ؟؟؟) لا اعتقد ..فنيتشه ( الالماني) لا يؤيد هتلر !!!
"فالكون كما يراه نيتشه له مبدأ واحد هو الحياة، والحياة هي "إرادة القوة" ويكتسب الإنسان قيمته من خلال مقدار القوة التي يستطيع تحصيلها والاستيلاء عليها. لأن الحياة تولد على حساب حياة أخرى، والحياة ليست هي البقاء المجرد فحسب، وإنما هي الرغبة في في الاقتناء، وهي التغير والصيرورة بلا ثبات.
فثمة ترادف أصيل بين الحياة والقوة، فبمقدار شعورنا بالحياة وبالقوة يكون إدراكنا للوجود وهذا جوهرها، ومن خلال هذا الفهم يمكننا تفسير كل مظاهر الوجود "فالحياة إن هي إلا صراع وتقاتل ودماء"!


لا اوافق من يطلق على نيتشة انه (شخص لا أخلاقي) ولكنني ارى انه يصف (عالما لا اخلاقي) لبلوغ عالم انساني خالص ، فهو يشير الى "الشذوذ" الذي يُحرك العالم .فقط

التعديل الأخير تم بواسطة (فـ@ـد) ; 2016- 2- 13 الساعة 11:32 AM
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 14   #6
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 183465
تاريخ التسجيل: Sat Mar 2014
المشاركات: 139
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2202
مؤشر المستوى: 29
مجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond reputeمجرد توقع has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: طالب
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مجرد توقع غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

اخوي فهد بشر لقيت تدريب مسائي عشان التصننيف ان كنت بالرياض ارشدنا.. وشكرا
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 19   #7
أكـاديـمـي
 
الصورة الرمزية حسين ربيع
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 156059
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2013
المشاركات: 45
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 188
مؤشر المستوى: 0
حسين ربيع will become famous soon enoughحسين ربيع will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حسين ربيع غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

الدراسة الأكاديمية لعلم الاجتماع مخيبة وبلا طائل تقريباً، هذا إن لم يكن لها دور سلبي على الذهنية التي تروم فهماً علمياً سليماً للمجتمع. ماندرسه عبارة عن خليط فوضوي من النظريات والمفاهيم والتعاريف المجتلبة من علم الاجتماع الغربي دون تبيئة وربط وتفعيل لهذه النظريات على واقع المجتمع الذي ننتمي إليه وهذا أقل شيء، مايشعرك بالنفور الشديد من هذا العلم وكونه يمكن أن يكون نافعاَ على أي وجه! وليست المشكلة في منهجيتنا الدراسية فقط إذ أن المشكلة أعمق وأعقد بكثير فأنا أميل لقبول كل ماجاء في المقالة اللاذعة للدكتور عبد الحكيم شباط.
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 19   #8
متميز بقسم الاخصائين الاجتماعين
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 219907
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2014
المشاركات: 5,034
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 509336
مؤشر المستوى: 582
(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute(فـ@ـد) has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
الدراسة: غير طالب
التخصص: ما بعد الجامعة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
(فـ@ـد) غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ربيع مشاهدة المشاركة
الدراسة الأكاديمية لعلم الاجتماع مخيبة وبلا طائل تقريباً، هذا إن لم يكن لها دور سلبي على الذهنية التي تروم فهماً علمياً سليماً للمجتمع. ماندرسه عبارة عن خليط فوضوي من النظريات والمفاهيم والتعاريف المجتلبة من علم الاجتماع الغربي دون تبيئة وربط وتفعيل لهذه النظريات على واقع المجتمع الذي ننتمي إليه وهذا أقل شيء، مايشعرك بالنفور الشديد من هذا العلم وكونه يمكن أن يكون نافعاَ على أي وجه! وليست المشكلة في منهجيتنا الدراسية فقط إذ أن المشكلة أعمق وأعقد بكثير فأنا أميل لقبول كل ماجاء في المقالة اللاذعة للدكتور عبد الحكيم شباط.
شكرا للمداخلة الجميلة اخي حسين
اوافقك الرأي وأضيف ان مآزق هذا العلم في وطننا العربي كثيرة وتضرب في العصب الرئيسي مباشرة مسببة عجزا كليا في نظام حركته ونموه ومشكلة تهديد جدّي على وجوده وحيويته !
ان المطلع على تاريخ علم الاجتماع يجد انه تمت صياغته وبناءه وتجريبه واستنباط نظرياته من واقع مختلف جدا عن واقعنا وهذا لا يعني ان ننسف جهود من سبقونا بل العكس تماما ولكن يجب ان نراعي هذا الامر ونضعه في الحسبان عند تدريس هذا العلم في وطننا العربي من منظور اجتماعي غير ايدلوجي بل يجب ان لا نقحم الايدلوجيا في هذا العلم حتى لا ندخل في عش الدبابير فنقع في فخ تقديم مواعظ دينية
يحتاج هذا العلم الى انفتاح فكري ، وهذا مأزق آخر جعل المؤسسات التعليمية تقدم علم الاجتماع بشكل غير كامل ومبتور ودون ماهية واضحة مشوب بالكثير من الحذر والتوجس
كما ان علم الاجتماع يحتاج لنفَسٍ ثوري وشخصيات تنشد التغيير وهو مالا يتوفر لدينا فأكثرنا أناس محافظون نركن الى العيش بسلام حسب ما تراه الانساق الاجتماعية كالقبيلة والاسرة وصعودا حتى الانظمة السياسية
ومع ذلك أشكر المؤسسات التعليمية التي فتحت لنا نافذة صغيرة لنلقي نظرة خاطفة لم نكن لنحظى بها في ظل الفكرة المشوشة عن هذا العلم مجتمعيا .. وعلى كل محب لهذا العلم ان يتجه مباشرة الى الدراسات العليا والقراءة والاطلاع ليعطي نفسه الفرصة التي تمكنه من التخصص والتركيز منتقلا من عشوائية الكم الى نجاعة الكيف .

التعديل الأخير تم بواسطة (فـ@ـد) ; 2016- 2- 19 الساعة 10:48 AM
  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 19   #9
مُتميزة في الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية ليلاس
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 115136
تاريخ التسجيل: Sun Aug 2012
المشاركات: 9,966
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 241627
مؤشر المستوى: 373
ليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: وضاء فكر ..!
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع - مرتبة الشرف
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليلاس غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

قد قرأت مقال ويتكلم فيه ,, لازال العرب في تساؤلات لماذا عجزت سوسيولوجية المجتمعــات العربية عن إنتاج نظرية واحدة للعالم الاجتماعي؟ ولمـــاذا بقينا دائماً ننظر إلى واقعنا بعيون غيرنا، وببراديغمات بناها فاعلون ينتمون إلى واقع مختلف عــنا وعن واقعنا؟

وقد تصدى لهذه الأسئلة الإشكالية فريق من السوسيولوجيين العرب في كتاب «مستقبل العلوم الاجتماعية في الوطن العربي» (مركز دراسات الوحدة العربية - 2014) حيث اللافت قلة الأعمال الحديثة الجادة في علم الاجتماع العربي إذ لم تبرز في العالم العربي مجموعات منفصلة للعلوم الاجتماعية، إلا في سبعينات القرن الماضي، فيما علم الاجتماع لا يزال متنوعاً ومبعثراً

يعاني علم الاجتماع العربي من انعدام التواصل والنقاش بين الباحثين العرب، ويتجنب اللجوء إلى المجتمع بحثاً عن معطيات تجريبية، حتى أن علماء الاجتماع غالباً ما يقعون في فخ الوعظ، يثيرون الأسئلة بدل تقديم أجوبة ملموسة. وتظهر النتائج أن إسهام علماء الاجتماع العرب في النقاش محدود، وهو في المغرب أكثر مما هو عليه في المشرق، وأكثر في البلدان التي يوجد فيها حرية التعبير من الدول الاستبدادية.



نحن لدينا المقومات الكافيه ل ان نصنع منا علماء وفلاسفه ,, يحتاج الامر الى فكر منفتح وملم , علم الاجتماع فرع لجميبع العلوم , واغلب العرب الى الان لايعرف مدى عمق هذا العلم واثره على المجتمع



يعطيك العافيه فهد
توقيع » ليلاس
‏‏مُلفتٌ للنظر ، من تُرتبهُ أنثى ..

  رد مع اقتباس
قديم 2016- 2- 20   #10
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 164058
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2013
المشاركات: 1,208
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4528
مؤشر المستوى: 43
اقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond reputeاقلام لاتمكث has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: بفضل الله خريجة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اقلام لاتمكث غير متواجد حالياً
رد: هل يوجد علم اجتماع عربي؟

مازال البحث الاجتماعي لم يخرج من ذلك الحيز الضيق،لم ارى حيزاً كبير كما هو مكتوب في ذلك السطر!!كيف بالإمكان بناء المناهج والنظريات هنا؟!!
وان بدأ الواقع مخيب لنا ستشرق شمسه قريباً متفائلة رغم التعقيد والتقييد والتضييق والعوائق !
ولكن بشرط ان تكون صحوة الاهتمام في هذا المنهج حاضرة،
في مشروع التخرج على سبيل المثال ،تم تقييدنا بقيود ذات القيود التي قد تعيق من وجود عالم اجتماعي عربي في مجتمعنا العربي ،
فوق تكبد العادات والتقاليد ،اصبحت حاجز ايضاً من الخروج من قيود باتت تكتم انفاس المجتمع،
أكبر معيق من المعوقات بإسم الدين والعادات والتقاليد،
ان تعطي رأيك،قد تكون اجرمت جرم لايغفر،يحاسبونك على فكرك ،!
مجتمع يقف في محطة وفي سبات،وان سار لايكاد يتجاوز متر واحد!!
مجتمعنا مجتمع مع الخيل ياشقراء!!
انت سياسي ورأيك هكذا!أكون معك وأكرر كلامك وأقنع نفسي بإن الرأي رأيي وان كنت متيقنه بإن الرأي ليس برأيي ،أصبحنا نستعبد افكارهم ،اصبحنا جميعاً سياسيون،جميعاً مثقفون ولكن على رأيهم نشد ونمحو شخصيتنا ورأينا !!عمرك. عشر سنوات او عشرين او خمسين أصحاب فكر وسياسة ورجال دين !!!!
مشكلتنا في وجود مشكلة اجتماعية نعمل بحث مع تلك العينة ونصل لنتائج وكأن النتائج ذات قدسية ومصداقية ومتفق عليها والاتفاق عالمي وكفى!!!!
دراستنا بشكل عام نظرية مميته تقتل المجال وصاحبه،احفظ واكتب ماتحفظه ولاتختص برأيك ورأيك احتفظ به ، تتخرج وانت ماتدري ايش استفدت!! ،
لذلك الموضوع لايقتصر على عالم اجتماع ،،
في مشروع التخرج قيدت بإن لاتخرج عن عادات وتقاليد مجتمعك ،فكيف لدراسة مقيده ان تصل لما تريد!!! ذات الموضوع هو اكبر عائق ،
الشروط والقيود لاتصنع افكار!!ولكن تكرر الافكار وتقلد!!!
لدرجة تبحث عن نظريات مفسرة وتضعها في بحثك المهم قريبه لبحثك ماهو مهم تكون بحذافيرها مطابقة في البحث!!
مجتمع لايقبل التغيير في ظل مجال يحتاج لتغيير،
ليش العرب اذا تتواجد بالخارج تستطيع ان تفعل ماتريد ؟!ونرى ذلك واضح،المشكلة تكمن هنا
وعقباتها هنا،





همسه؛
لا أريد كـ فكر قتل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ليخرج عالم!ولكن مطلبنا الاهتمام وفك القيود ليخرج علماء! ،
البعض يظن الدخول هنا فلسفة فارغة!لذلك مهمشين!!
فهد حاولت ان اجيب مراراً ويمنعني أمراً عن الكتابة،
واليوم اكتفي بـ ماكتبت ،رغم عدم الاكتفاء!!!!
فكرك ان وصل ،قتلتُ المعوقات،
،كن بخير
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: هل يوجد علم اجتماع عربي؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ مذاكرة جماعية ] : مجلس مذاكرة مقرر "علم اجتماع التنظيم والتخطيط" - الاربعاء الموافق 20 - 7 || الفترة الثّانية 7:15 - 9:15 ωαяđ . . ! اجتماع 8 545 2016- 4- 27 06:48 PM
[ اسئلة مراجعة ] : @@@جميع كويزات علم اجتماع الأسره والطفولة (د/حسام صالح )@@@ صقـــر الزامل اجتماع 3 32 2016- 4- 12 03:54 AM
[ المستوى السابع ] : ~✿【 تجمع, اصول البحث العلمي 】✿~ منآير الشوق المستويات 6+7+8 169 2016- 2- 10 01:07 PM

تطبيق ملتقى فيصل على App Storeتطبيق ملتقى فيصل على Goole Play
الوظائف اليومي تحديث يومي للوظائف للجنسين في السعودية - وظائف اليوم


All times are GMT +3. الوقت الآن حسب توقيت السعودية: 03:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 جامعة الملك الفيصل,جامعة الدمام
Adsense Management by Losha
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع والمشاركات في الملتقى تمثل اصحابها.
يوجد في الملتقى تطوير وبرمجيات خاصة حقوقها خاصة بالملتقى
ملتزمون بحذف اي مادة فيها انتهاك للحقوق الفكرية بشرط مراسلتنا من مالك المادة او وكيل عنه