أخي أبان مثل هؤلاء نعلم ونعي تماماً إلى ماذا يدعون وماذا يبتغون .. فلا غرابة أن تتنافى وتتعارض أفكارهم ورؤاهم مع من يدعوا إلى غير ما يدعون ...
هم يدعون إلى التفصخ والمجون والدعارة والفسق والإنحلال الخُلقي وذلك ما يتنافى مع دعوة رسولنا الكريم ﷺ .. في الحقيقة هم لم يدركوا بعد أن مجتمعنا قد تشرّب تلك المعتقدات وأصبحت أموراً لا تحتمل النقاش لدينا بل إننا لا نرتضي بديلاً لها ، حتى وإن كانوا يدعون إليها بإسم التحضر والتمُدون كما يزعمون ..
الشريعة الإسلامية التي وردت عن خير البريه وكتاب الله عز وجل صالحة لكل زمان ومكان ، وهي المُنقذ الوحيد لكل المشاكل التي تُعاني منها تلك المجتمعات المتحضرة والمتمدنة ولك في الإحصائيات العالمية خير دليل ، أكثر الدول تحضراً وتمدُناً هي أكثرها نسباً في الضياع ،، دعارة وعُهر وإنحلال أخلاقي ، أطفال سِفاح وزنا ولُقطاء ،، دور رعاية تضُج بالأُمهات والآباء نتيجة العقوق ،، ناهيك عن الإنهيارات الإقتصادية التي يعانون منها وذلك لأنهم فصلوا الدين عن الإقتصاد وعن أنظمتهم الإجتماعية ... سحقاً للحرية التي لا تولد إلا الضياع والدمار والخراب والتفكك للمجتمعات ...
الأمر واضح كل الوضوح والفرق بيننا ك مجتمعات إنتهجت الرسالة المحمدية نهجاً لها ف مجتمعاتنا متماسكة بحمد الله تعرف قيمة الوالدين وتعظمها وتعرف قيمة المرأة ف تصونها وتعرف قيمة الإقتصاد ف تحمية .... ( كل ذلك من وحي الشريعة المحمدية و على نهجها ) ..
وليعلموا أن البقاء للإسلام والله غالباً على أمره ..
ليسوا إلا كلاباً ( وأقولها بملئ الفم ) لا يُخيف نباحها إلا النعاج ، أما الأسود فلا تراها إلا كلاباً ..
أتمنى من إدارة الملتقى وضع مثل هذة القاذورات في صندوق القُمامة الذي تستحقة ، حتى لاتنتشر الأمراض والأوبأه بيننا ..
أشكر لك غيرتك أستاذي على دينك ونبيك الكريم ، وذلك ليس بالمُستغرب عليك ..
تحياتي ،،