المحاضره السادسه//
مفهوم برنامج التربوي الفردي:
تقديم برنامج ملائم لمستوى نمو الطالب وتطوره ويكون البرنامج ملائم اذا تضمن منهج يستجيب للفروق الفرديه وتعديلا لاستراتجيات التدريس والبيئه التعليميه وحرصا على مراعاة الفروق الفرديه بين طلبه ذوي الاحتياجات الخاصه ينبغي على العاملين في ميدان التربيه الخاصه تصميم برنامج تربوي فردي لكل طالب .فالتربيه الخاصه هي تدريس مصمم خصيصا لتلبية الحاجات الخاصه للطلبه المعوقين حيث ان البرامج التربويه التقليديه في الصفوف العادين لاتستطيع تلبيه حاجاتهم .
ويقصد بالبرانامج التربوي الفردي :هو خطه مكتوبه تحدد الخدمات التي سيتم تقديمها لطالب ذوي الحاجه الخاصه ولذلك فالبرنامج التربوي الفردي يعمل بمثابة الاداه الرئيسيه التي تضمن حصول كل طالب على خدمات التربيه الخاصه والخدمات الداعمه اللازمه لتلبيه الحاجات الفرديه فالبرنامج التربوي عملية تنظيميه مدروس الهدف منها التخطيط التربوي المنظم الذي يراعي فرديه الطفل فهو يتضمن ملخصا لمستويات االاداء الراهن والاهداف السنويه والاهداف القصيره المدى والخدمات التربويه والداعمه اللازمه لتحقيق الاهداف ومكات التقيم لكل هدف
اهميه البرنامج التربوي الفردي: يعتبر البرنامج التربوي الفردي القاعده التي تنبثق منها النشاطات التدريبيه والاجراءات التعليميه كافه وبسبب اهميه الدور الذي يلعبه في عملية تدريب الاطفال المعوقين وتربيتهم فقد نصت التشريعات الخاصه في عدد من الدول على ضرورة اعداد برنامج تربوي فردي لكل طفل تقدم له خدمات تربويه خاصه
محتويات البرنامج التربوي الفردي :
1- مستوى الاداء التربوي الحالي لطالب.
2- الاهداف السنويه او النتاجات المتوقعه مع نهايه العام الدراسي
3- الاهداف قصيرة المدى مصاغه على هيئة اهداف تعليميه تشكل خطوات انتقاليه من مستوى الاداء الحالي الى مستوى الاداء المنشود مع نهايه العام
4- خدمات التربيه الخاصه والتربيه المسانده التي سيتم تقديمها لطالب
5- مدى مشاركة الطالب في البرنامج التربوي العام المقدم في الصف العادي
6- التاريخ المتوقع للبدء بتققديم الخدمات والانتهاء من تقديم تلك الخدمات
7- المعايير الموضوعيه والاجراءات التقيييميه ومواعيد تنفيذها للحكم على مدى تحقيق الطالب للأهدف المنشوده
تفريد التعليم والتعلم الذاتي
تفريد التعليم:يقابل حاجات التلاميذ وخصائصهم فيتم تطوير وتصميم البرامج طبقا لكل فرد على حده فيعتمد التلميذ على نفسه(جمال يونس) لكن لايجوزالقول ان البرنامج التعليمي الفردى تحل محل المعلم لكنها تحمل عنه بعض الاعباء وتترك له شرح ومناقشة بعض الموضوعات الرئيسيه نتيجه لتشخيصه لنقاط الضعف لكل تلميذ ونتيجه لمتابعه تقدمه وتصويب مسيرته الفرديه
التعلم الذاتي :ففيه يعلم التلميذ نفسه بنفسه (احمد السيدعبدالحميد)ويعتبرحاجات ورغبات وقدرات التلميذاساسا لتحديد طبيعه المنهج والانشطه والرغبات يستند التعلم الذاتي الى ان المعلم هو الذي يحدد الاهداف ويصمم الانشطه في حين ان سرعه التعلم تعتمد على القدرات والرغبات المتعلمين يلاحظ منماسبق ان اسلوبي تفريد التعليم والتعلم الذاتي مناسبين للتدريس للصم حيث مراعاة قدرات كل فرد على حده فحتى لو كان هناك اختلاف في درجة فقدان السمع سيتم التعامل مع كل تلميذ حسب اعاقته وتحديد مايلزمه ويناسبه من وسائل وانشطه وبهذا تناسب جميع الحالات من الاعاقه السمعيه
تحديد مستوى الاداء الحالي:يشكل التقويم التربوي-النفسي حجر الزاويه في تعليم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه فمنه ينبثق البرنامج الفردي والذي يمثل المناهج عند تعليم هؤلاء الاطفال ولم يكن هذا التقويم ذات يوم عمليه يقوم بها اخصائي معين ولكنه كان على الدوام جمله من الانشطه ينفذها فريق متعدد التخصصات
دور التقييم في العمليه التعليميه :
استنادا الى التقويم الموضوعي والشامل لاداء الطفل يتوقع المعلم وهو الذي توكل اليه المهمه تنظيم عمل الفريق القيام بعدة وظائف رئيسيه فيما يتعلق بتعليم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه والتقييم اما ان يتصل بالطفل نفسه او بالبرنامج التعليمي الذي يتم تخطيطه وتنفيذه لتلبية الاحتياجات الخاصه للطفل ويعتمد تقييم الطفل على استخدام اساليب متنوعه من الاجراءات الرسميه وغير الرسميه مثل الاختبارات وقوائم التقديروالملاحظه والمقابله وغيرذلك
اما تقيم البرنامج ياخذ شكلين رئيسيين هما التقويم التكويني الذي يشمل جميع البيانات بشكل دوري حول مدى تقدم الطفل وتعديل البرنامج عندالحاجه والتقييم الجمعي الذي يركزعلى تحديد الفاعليه الكليه للبرنامج للحكم على نجاحه او فشله
أهميه التقييم:تعتمد البرمجه التربويه الناجحه للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصه على التقييم الشامل ومتعدد الاوجه لموطن القوه وموطن الضعف لدى كل طالب ومع ان المعلومات التي تضمنها التقاريرحول نتائج التقييم الرسمي الذي اجراؤه قد تكون مفيده لمعلم الصف الا ان التقييم يجب الايقتصرعلى ذلك فالتقييم يجب ان يكون جزء مستمرفي العمليه التدريسيه ويجب ان يقوم المعلم بدور رئيس ومركزي فيه
اهدااف التقييم:
1- الكشف ويهتم بتحديد الاطفال الذين يحتاجون الى المزيد من التقييم الموسع
2- الاحاله ويعني طلب المزيد من المعلومات عن الطفل من جهات متخصصه
3- التصنيف ويركز على تحديد فئه الاعاقه الموجوده لدى الطفل
4- التخطيط للتدريس فالتقييم يساعد على تصميم البرنامج التربوي الفردي الملائم بعباره اخرى فالمعلومات تساعد على تحديد الاهداف التعليميه والمكان التعليمي المناسب
5- متابعة التقدم فالتقييم ضروري للحكم على مدى التحسن في الاداء
الاختبارات المقننه : هي اختبارات تم اعدادها وتطويرها على مجموعات كبيره من الافراد وتم اشتقاق معاييرللحكم على الاداء في ضوئها ولانها تتطلب تنفيذ اجراءات ثابته ومحدده عند التطبيق والتصحيح وتفسير النتائج فهي تسمى ايضا بالاختبارات الرسميه وغالبا مايطلق على الاختبارات الرسميه المقننه اسم الاختبارات معياريه المرجع لان درجات المستخدمه (وتسمى درجات المعياريه )تشتق من تطبيق الاختبارعلى مجموعه كبيره من الافراد
الاختبارت المعياريه المرجع :هي اختبارات تقارن اداء الفرد بأداء افراد الآخرين ذوي الخصائص المماثله .والاختبارات معيارية المرجع يتم تقنينها على مجموعات من الافراد من اجل معرفة الاداء المتوقع للأفراد من فئه عمريه محددة اومن صفوف معينه.وبعد ذلك تقارن الدرجه التي يحصل عليها الفرد مابالدرجات التي يحصل عليها الافراد الاخرون(متوسط درجاتهم).ويستخدم لهذا الغرض درجات يطلق عليها اسم الدرجات المحوله او المعياريه من اجل معرفة موقع الفردبالنسبه للمجموعه.ولماكان هذا هو المنطق الذي تستنداليه الاختبارات معياريه المرجع فان استخدامتاها الاساسيه تتمثل في الكشف والتشخيص .اما من حيث وضع البرامج التربويه والعلاجيه فهذه الاختبارات ليست ملائمه وكافيه وان كانت توفرمعلومات يمكن الافاده منها بهذا الخصوص. ومن اكثرالاختبارات معياريه المرجع استخداما اختبارات الذكاء الفرديه المقننه ,ومقايسس السلوك التكيفي,والاختبارات التحصيليه.
الاختبارات محكية المرجع :بدلا من مقارنة اداء الطفل بأداء الاطفال الاخرين فان الاختبارات محكية المرجع تقيس مستوى تطوربعض المهارات او القدرات على ضؤ مستويات اتقان مطلقه فهذه الاختبارات تهتم بتحديد مستوى اداء الطفل على اختبار معين في مجال معين وتبين مايعرفه الطفل ومالايعرفه .وبذلك فالاختيارمحكي المرجع ملائم لوضع البرنامج التربوي ولتقييم مدى تقدم الاداء في ضوء معيار معين وهذا المعياريتم تحديده مسبقا في العاده وغالبا مايستخدم المعلمون هذه الاختبارات ويوظفون نتائجها بشكل مفيد وعملي لان تطويرها يأخذ متغيرين اساسيين بعين الاهتمام وهما:
1-الاهداف السلوكيه المحدده مسبقا والتي ترتبط بفقرات الاختبارالتي يتم وضعها
2- معاييرالحكم على الاداء
الاختبارات غير رسميه :هي اختبارات غالبا مايعدها المعلمون وغالباماتتصف بأنها بسيطه غير معقده واقل كلفه ولايستغرق تطبيقها وقتا طولا. فهذه الاختبارات تهدف اساسا الى تزويد المعلم بمعلومات يمكن له توظيفها في التخطيط للتدريس وبالتالي فهي غالبا ماتشتق من الواجبات المدرسيه فقد يعلم اختبارا غير رسمي لتقييم مستوى اداء الطالب في مجال معين من مجالات الحساب او القراءه او الكتابه ..الخ
ولمساعدة تلاميذ الصم على اجتياز مايقدم اليهم من مقرارات يمكن استخدام مجموعه من الاستراتجيات التدريسيه التي يمكنها ان تجعل تدريس المقرر والادوات والانشطه اكثر استهدافا من التلاميذ ذوي الاعاقه السمعيه وتتلخص هذه الاستراتجيات في :
1- اعداد التعليقاات والاسئله الخاصه بالتلاميذ العاديين لزملائهم من الصم وضعاف السمع
2- عندما يكون ذلك مناسبا يجب ان يشارك بعض المتطوعين من التلاميذ العاديين في مجموعات متعاون مع الصم وضعاف السمع عند القيام بأداء التكليفات والتعيينات
3- عندما يكون ذلك مناسبا يجب ان يشارك بعض المتطوعين من التلاميذ العاديين في مجموعات متعاونه مع الصم وضعاف السمع عند القيام بأداء التكاليف والتعيينات
4- يجب توفير جميع الملاحظات ومساعدة العمل ومترجم للمعلومات السمعيه
5- مواجهة الفصل عندة الحديث حتى يتمكن التلميذ الاصم من رؤيه المعلم المترجم في نفس الوقت
6- التحدث بوضوح وعدم المبالغه في حركة الشفاه
7-عند حدوث اعتراضات داخل الفصل يتم دعوة التلاميذ الصم وضعاف السمع الى الانتباه قبل استئناف الدرس
8- تعد النماذج البصريه ذات فائده كبيره في عملية التعليم لذا يجب استخدامها مرارا وعلى فترات متفاوته ومن امثلتها الاقلام واجهزة العرض فوق الرأس واللوحات والاشكال
9- المعلم يجب ان يكون مرنا بحيث يتيح لتلاميذ الصم وضعاف السمع الفرصه للعمل بشكل مستقل مع المواد السمعيه البصريه ولفترة من الوقت
10 عدم افتراض شي مسبق وعندما يكون هناك شك يقوم المعلم بسؤال التلميذعن الكيفيه التي يساعده بها
11- يترك كل تلميذ مجهول الهويه بالنسبه للمعلم وبهذا فأن المعلم ينبغي ان يتجنب الاشاره الى التلميذ بعينه او استخدام أي ترتيبات بديله لباقي الفصل
-12 استخدام امثله توضيحيه لتوضيح كيف ان التلميذ المعاق يمكنه ان يتغلب على الحواجز ويمكن للمعلم ان يحدث التلميذ عن نماذج الافرراد عانوا من اعاقات سمعيه ثم تجاوزوا هذه الاعاقات
13- يجب ان تكون الاسئله التي يطرحها المعلم على التلاميذ من النوع الذي يتطلب فقط اجابه بسيطه بنعم او لا
14- يجب على المعلم ان يستخدم في الاحيان اسئله مفتوحه النهايه مثل (مالذي تفكر فيه)وهذا النوع من الاسئله يجعل المعلم يعرف مااذا كان التلميذ قد فهم السؤال تمام او لا
15 مساعدة التلميذ على حسن قراءة الحديث (قراءة الشفاه او لغة الرموز)
16- استخدام الاجهزه السمعيه بطريقه فعاله
17- استخدام اشياء تساعد التلميذ المعاق سمعيا مثل اعاده الجمله والشرح
18- التطوير اللغوي للتلاميذ المعاقين سمعيا ويتم ذلك عن طريق :
1- تشكيل لغه مناسبه واتاحه الفرصه لتلاميذ لاستخدمها والتدريب عليها
2- وضع سياق الكلام لمساعدة التلميذ المعاق سمعيا على تحديد مايتم قوله عند وجود غموض او كلمات متشابهه
3- التركيز على الكلمات الجديده
4- شرح الكلمات التي لها معنى في الاستخدام اليومي
19- متابعه التغيرات في اداء التلاميذ
20- استخدام بعض الطرق الناجحه للأتصال خاصه مع التلاميذ الاصغر سنا<<مثل لغه الاشاره او ابجديت الاصابع
21- التمسك بقواعد الامان للأطفال المعاقين
22- عمل التعديلات في البيئه الفيزيقيه للفصل (عوازل الصوت –نو السجاد او الموكيت قطع الفلين التي تغطى- جل الكراسي والمنافذ من اسفل –نظم التهويه والاضاءه – عزل الابواب والنوافذ)
23-يجب على المعلم ان يعمل على تحسين البيئه الخاصه بالتلاميذ في الجوانب الاجتماعيه والتعليميه والفيزيائيه
يتبع##