عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 20   #20
جنوبيــــــة07
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161148
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2013
المشاركات: 157
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 91
مؤشر المستوى: 51
جنوبيــــــة07 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالبه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريجه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
جنوبيــــــة07 غير متواجد حالياً
رد: مراجعه لماده استراتيجيات التعليم للمعاقيين السمعيين

المحاضره13 //

مدخل لطرق التواصل :الاتصال هو وسيلة الفرد لنقل خبراته وآرائة ووجهات نظره الى الاخرين وفي والوقت نفسه وسيلة الاخرين لنقل خبراتهم ووجهات نظرهم الى هذا الفرد,والطفل الاصم في محاولاته للتكيف مع العالم الذي يعيش فيه يتخذ تكيفة احدى الصورتين فقد يقبل ان يعيش فيه يتخذ تكيفه احدى الصورتين فقد يقبل ان يعيش كفرد معوق او ينعزل عن افراد المجتمع وفي الحاله اولى يكون في حيرة دائمة لانه لايعرف ماذا كان كلامه مفهوما او ان يقال له قد فهمه على حقيقته ولهذه الاسباب يمثل الصمم مشكله كبيرة تعوق تكيفه النفسي والاجتماعي اما اذا اختار لنفسه الحاله الثانيه وهي العزله فسوف يعيش طول حياته في فراغ صامت لايشعر فيه بمتعة الحياه.
اللغه بمعناها العام تعني كل الوسائل الممكنه لفظيا كانت ام غير لفظيه وتؤدي الى التفاهم فاللغه تنقسم الى انواع تبعا للحواس التي تدركها فهناك لغه تعتمد في ادراكها على الاذن مثل الكلام الصوتي ولغة تعتمد في ادراكها على العين مثل الكلام المكتوب ولغة الاشاره وتعبيرات الوجه ولغة تعتمد على اللمس مثل لغة برايل البارزه وبذلك فحركة العين لغه والايماءات لغه فالاشارات والدلائل غير اللفظيه التي تؤدي الى فهم المعنى مافي مواقف الاتصال تخدم نفس الغرض الذي تسعى الالفاظ الصوتيه الى تحقيقه عندما يستخدمها الافراد السامعون او الصم فاللغه اعم من الكلام ولاتقصر اللغه على اللغه المنطوقه فقط الافراد الصم لديهم قدرات ومهارات مختلفه وكبيره بشكل متباين في عملية الاتصال مع الاخرين وهي فروق فرديه واضحه ومرجعها الى عوامل كثيره منها العمر الذي حدثت فيه الاعاقه ودرجة الاعاقه والفرص الاجتماعيه التي اتيحت له لاكتساب الخبرات واساليب التنشئه والاتجاهات الاسريه نحوهم ومساعدة الاسرة لهم والمستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة وجنس الطفل وذكائة تلك العوامل التي ادت الى ظهورتلك الفروق والقدرات في الاتصال مع الاخرين

طرق التواصل للمعاقين سمعيا



التوضيح :يعاني الطفل الاصم عجزا يحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع ولذلك فانه لايستطيع ان يكتسب اللغه بالطرق العادية وانما يكون في حاجه الى طرق او فنيات خاصة تساعدة على اكتساب اللغه والتواصل مع الاخرين ومن خلال استعراض ادبيات التربية الخاصة في مجال الاعاقه السمعيه نلاحظ تنوع في طرق التواصل بالطفل الاصم والتي يمكن اجمالها فيما يلي:
- طرق التواصل اليدوي : ابجدية الاصابع الاشارية (التهجي الاصبعي –لغة الاشاره )
- طرق التواصل الشفهي :قراءة الشفاه –التدريب السمعي
- طرق التواصل الكلي
أولا:التواصل اليدوي :تعني كلمة يدويه استخدام أي اسلوب يساعد في تعليم الافراد التواصل بواسطة اليد .وهي الطريقة التي يستخدمها المعاقون سمعيا للتواصل فيما بينهم او في تواصلهم مع غيرهم وهي طريقة تواصل غير لفظيه مقارنة بطرق التواصل اللفظيه ومن العوامل التي ساعدت على ظهور الطريقة اليدويه الانتقادات العديدة التي وجهت للطريقة الشفهيه وتشمل الطريقة اليدويه نوعين وهما :
1- ابجدية الاصابع الاشاريه :وهي وسيلة لتمثيل او توضيح الحروف والارقام من خلال اشكال اليدوالاصابع وحركتها التي تمثل الحروف والارقام وهذه الطريقة تساعد الفرد ان يكتب في الهواء الحروف الابجدية والارقام العربية من خلال اشكال وحركات اليد مثل الكتابه على الورق .
مميزات وعيوب طريقة التهجي الاصبعي :
مميزات :
1- تستخدم لابراز الاسماء والمصطلحات او البلدان وعند الجهل بإشارة كلمة معينه يريد الشخص ان يعبر عنها
2- تعزيز عملية قراءة الشفاه خاصة للأحرف التي تكون مخارجها غير واضحه على الشفاه
3- يمكن ان تستخدم في المدارس وفي الندوات والمؤتمرات وورش العمل لترجمة مصطلحات علمية ليس لها اشارات وصفيه وكذلك اسماء الاشخاص والبلدان والعناوين
العيوب:
1- تتطلب ان يكون المرسل على مسافة قريبة من المستقبل حتى يستطيع ان يرى يدة بوضوح ولذلك يصعب استخدام ابجدية الاصابع اذا بعدت المسافه
2- يصعب استخدمها اذا كان المستقبل يعاني من ضعف البصر وعدم القدرة على الرؤيه وتمييز الحروف بشكل جيد
3- تضعف قدرة المعاق سمعيا على الكلام والتواصل الشفهي لانها طريقة تعتمد على التواصل غير اللفظي ولذلك فهي تحرم الطفل من تعلم اللغه
4- من الصعب استخدمها في حال عدم توفر اضاءه كافيه لاعتمادها بشكل اساسي على حاسة الابصار
5- تشابه بعض الحروف المنتجه اشاريا يمكن ان يؤدي الى الخلط والتشويش اثناء تهجئة بعض الكلمات
6- يصعب استخدامها في وجود حواجز وعدم الرؤيه بين المرسل والمستقبل
7- ان فهمها يكاد يقتصر على المجتمع الصم فقط ولايفهمها ياقي افراد المجتمع العاديين ولايستطيع المعاقون سمعيا التواصل مع العاديين بواسطتها ولذلك فهي لاتيسر دمج الصم مع العاديين وبالتالي تحرمهم من فرص كثيرة لزيادة خبراتهم ومعلوماتهم
8- تحتاج الى بذل المزيد من الجهد ومن التركيز والانتباه من جانب المعاق سمعيا لفهم وقراءة مايقال له
9- تحتاج تدريب ووقت وجهد حتى تؤدى بالدقه والمهارة والسرعه المطلوبه
2 – لغة الاشارة :تعتبر لغة الاشارة اقدم لغة استخدمها الانسان منذ بدء الخليقه للتحاور والتواصل نظرا لبساطتها واعتمادها على الحركة والرموز والايماءات وفي معظم المجتمعات الحضرية والريفيه يستخدم الافراد الايماءات واشارات يفهمونها ويقومون بأنتاجها للتعبير عن حاجاتهم المتنوعه وقد نلجا احيانا لاستخدام الاشاره في حياتنا اليوميه ونعتمدها في ظروف خاصة كالتواصل مع شخص لانفهم لغته وتستعمل بعض الهيئات الرسميه الاشارات في ميادين عملها وهي لغه عالمية يفهمها الجميع مثل :اشارات المرور والاشارات التي يؤديها العاملون في البورصه او السككك الحديديه او في الجيش او مجال الطيران او البحريه او الكشافه وتبين ان هذه الاشارات يصعب الاستقناء عنها بمجتمعنا
تعريف بلغه الاشارة :لغة الاشاره لغة بسيطة وسهلة ومرنة وعالمية ولهذه الاسباب مجتمعه ظلت الاشارات ومازالت وسيلة هامة للتفاهم ولم تنقرض عندما اكتشف الانسان اللغه اللفظيه بل بقيت واستمرت تؤدي وظيفتها ولكنها لم تتطور بنفس السرعه التي تطورت بها اللغه اللفظيه
ولغة الاشاره عبارة عن نظام من الرموز اليدويه تمثل الكلمات او المفاهيم او الافكارللغه وهي لغة تعتمد على حاسة البصر وتعتبر لغة الاشارة اسهل السبل لتمكين الطفل الاصم من الاتصال في غياب اللغه اللفظيه بحيث يكون قادر على التعبيرعن ارائه وافكاره الذاتيه من خلال استخدام لغة الاشاره ولغة الاشارة من احدى سماتها انها لغة عالميه يشترك فيها افراد الجنس البشري كله حينما نعبر بها عن بعض رغباتنا وحاجتنا الاساسية والجوهرية ومثال ذلك الاشارات التي تدل على الجوع والحاجه الىى الطعام
ان لغة الاشارة هي ادق لغة رمزيه ولايفوقها في دقتها الالغة العلوم الرياضية والعلوم التجريبية .فالاشارات كلمات صامته لجا اليها الانسان في الافصاح عن رغباته والاتصال بالاخرين قبل ان يكتشف اللغه اللفظيه .
لغة الاشارة لغة قائمة بذاتها وليست ترجمة للغه المنطوقه ولها نظام محدديميزها عن اللغه المنطوقه ومن ابرزمايميزها ان الاداة المستخدمه بها هي اليد وتعبيرات الوجه واعضاء الجسم المختلفه بينما اللغه المنطوقه اداتها االحنجره واللسا ن والشفتان والحبال الصو تيه والهواءوالرئتان ونتاج لغة الاشاره اشارات وحركات مرئيه اما اللغه المنطوقه فنتاجها كلمات واصوات مسموعه والمستقبل بلغة الاشارة العين وباللغه المنطوقه الاذن ووحدة لغة الاشارة اشارات وحركات متنوعه اما وحده اللغه المنطوقه فهي كلمات وجمل متنوعه ومايضبط لغة الاشارة والمنطوقه قواعد كل منهما
مميزات وعيوب لغة الاشارة :
المميزات :
1- تتيح للمعاقين سمعيا التواصل مع الاخروالحصول على معلومات
2- ان لغة الاشارة هي اللغه الطبيعيه للصم والتي من خلالها يستطيع الاصم ان يعبرعن نفسه وعما يجول في خلده بارتياح ودون تركيز على اموراخرى
3- ان لغة الاشاره تساعد في توصيل العديد من المفاهيم الماديه والمعنويه وهي الطريق الاسرع في توصيل المعلومات
4- تلعب الاشاره دور بارز في تنمية القدرات العقلية كالانتباه والتذكر والتفكير
5- يمكن للأصم حضور الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وفهم مايقال في حالة وجود مترجم للغة الاشارة ممايبقية على اتصال دائم بالعالم الخارجي
الانتقادات الموجهه للغه الاشارة:
1- لايمكن ممارستها في الظلام لانها تعتمد على الرؤيه
2- نحتاج الى تدريب ووقت ومجهود كما ان المصطلحات المعنوية وغير الوصفيه تكون هناك صعوبة في التعبيرعنها بلغة الاشارة
3- تبعد الصم عن المجتمع العاديين وتجعل لهم عالمهم الخاص بهم لان الصم يجدون سهوله في تواصلهم مع بعضهم
4- اعتماد المعاقين سمعيا على لغة الاشارة كوسيلة للتواصل تجعلهم يهملون تعلم للغه المنطوق والتي تقربهم من مجتمع العاديين كما انهم يهملون البقايا السمعيه
5- كما ان لغة الاشارة تختلف من مجتمع لاخربل انها تختلف داخل المجتمع الواحد
ثانيا:طرق التواصل الشفهي: تتضمن طرق تدريس تستخدم الكلام وقراءة الشفاه ويتم التركيز حسب هذه الفلسفه على ايجاد بيئات مشابه لبيئة الطلبة السامعين في المدارس العاديه اعطاء الفرد فرصة تعلم الكلام وفهمه من خلال اللغه المنطوقه ويقسم التواصل الشفهي الى : 1- التدريب السمعي 2- قراءة الشفاه
1- التدريب السمعي :هي تنظيم بيئة فرديه الافراد لتسهيل استخدام الادراك الصوتي وتطويره . ويهدف التدريب السمعي الى تدريب الفرد المعاق سمعيا على الاستماع للأصوات المختلفه وتمييزها ووعية بها وتقليدها في وقت مبكر قدر الامكان معتمد على بقايا السمعيه
2- قراءة الشفاه :تسمى احيانا بقراءة الكلام والقراءه البصريه وهي الطريقه التي تستخدم بها المعلومات والمثيرات لفهم مايقال او ادراك الكلام بواسطة ربط المعاني والحروف بحركات الشفاه وتعبير وجه المتحدث .وتعتمد على قدرة الفرد المعاق سمعيا على تميز حركات الفم والشفاه واللسا ن والحلق والاستفاده من بقاياه سمعيه
ثالثا: التواصل الكلي :ظهر مصطلح التواصل الكلي سنه 1960في الاوليات المتحده الامريكيه على يد روى هولكمب وهو معاق سمعيا واب لطفلين مصابين بالاعاقه السمعيه
ويعرف التواصل الكلي بانه استخدام المعاق سمعيا كافة اشكال التواصل المتاحه لتطويركفاءته اللغويه ويتضمن ذلك الايماءات والكلام والاشارات والقراءه والكتابه والابجديه الاشاريه والرسم واستغلال البقايا السمعيه