المحاضرة الرابعة
بعض معاني الكلمات التي شرحها الدكتور والتي جاءت فيموضوع الصحابي عمر بن الخطابرضي الله عنه
جاهلي ـ أي أنه عاش في الجاهلية وتتميز الجاهلية ببعدهاعن حكم الله فهم لا يحللون حلالاً ولا يحرمون حراماً
ونفسضائعة ردت الى صاحبها ـ أي كانوا ضائعين في الجاهلية حتى عرفوا الاسلام
الأشجان ـ مفردها شجن أي الذي يعكر صفو الحياة ويكون متفرقا هنا وهناك
النوازع ـ مفردها منزع ونازعة وغالبا ما يكون من الهوى
تدول ـأي تذهب
الغريم ـ أي صاحب الدين
الأنفة ـ العزة والمنعة وجاءت من الأنفلانه أعلى شيء في الإنسان
يسمون ـ أي يرفعون ويعلون
صبأ ـ أي غير دينه واتبع دينآخر لا يعترفون به
أجرتُـ أي أدخلته في جواري وحمايتي
أقتص ـأي اخذ القصاص من نفسه للأبرياءلأنه كان يضرب ضعفاء المسلمين فهو الآن رد جوار حاله حتى يعرض نفسه للأذى من قِبلالمشركين
التوبة ـ العودة الى الله والى العمل الصالح
يقبضعلى الثور من قرنيه ـ هذا مثل غربي أي يأذ الأمر كله بعيمة وهذا يسمى كناية فيالعربية والكناية ـ هي ذكر الشيئ مع دليله مثل هذا رجل غني أي ان هناك شيء يدل علىغناه
الأندية ـ جمع نادي وهو تجمع عيلة القوم
نشبت ـأي اشتعلت وشبت
يصرعه ـ يلقيه على التراب
يدنوا منه ـ يقترب
احجم ـأي رجع
ركدت الشمس ـ أي هدأت ووصلت الى مرحلة الزول
يثلبونه ـ أي يضربونه
لتركتموها لنا ـ أي الحكم والأمر
نفسيبيده ـ هذا صيغة قسم بالله
كآبة ـ كناية عن الحزن وهذه الصورة بلاغية رائعة
سليط ـأي الذي يعتدي بلسانه
غنته ـ أي عصاه
شاءات الوجوه ـ أي شاهت
الرغامـ أي التراب
المعاطس ـ أي الأنف
الثكل ـ أي الفقد
ونهج عمر طريقه في الإسلام ـ أي سلكمنهجا للإسلام وفي هنا أي انه التصق بالإسلام
نهج عمر طريقه إلى الإسلام ـ أي سلكطريقه للإسلام أن الإسلام غايته
النتطع ـ أي التكلف
لا يحفل ـ أي لايهتم
الرياء ـ العمل من أجل الناس أو ترك العمل لأجل الناس
التحذلق ـ أي الكلام الذي يرج بتكلف من اللسان
أشفى ـأي قارب
ورع ـ أي رجع والورع الامتناع عن الحرام
طنطنته ـ أي المتكلم كثيراً
تراءىـ أي تظاهر أن ناسك عابد
خفقه ـ أي ضربه
مانزوتم على ظهر الخيل ـ أي قفزتمقفزاً