23/من الخصائص النفسيه للاطفال ضعف السمع تاخر في....
-النضج الاجتماعي <<مقتنعه انا بهذا لانو موجود بالمحاضره 13
-المعرفي والعقلي<<خصائصه المعرفيه
- النضج الانفعالي
- النطق والكلام<<<هذا من خصائص اللغويه
((السؤال 23 الاشكالي بين جواب النضج الانفعالي والنطق والكلام ))
....................
28/من اهداف البرامج النفسيه للاطفال ضعاف السمع الاستفاده من ....
-الخدمات التربويه الخاصه
-خدمات الارشادوالتوجيه
-الخدمات المجتمعيه
- المعينات السمعيه<<يمكن بعد هذا الاجابه لانو بدون المعينات ماراح يستفيد من البرنامج
وهنا لو قلنا الاجابه النضج الانفعالي هذا معنى انه ناضج انفعالي
في محاضره الرابعه
قد يكون التدخل فى هذه المرحلة من خلال اللعب الذى يوفر فرص التفاعل والنضج الانفعالى للطفل، فبدون اللعب قد يكون الطفل منطويا أنانيا غير محبوب (منبوذ) فلما يتعود اللعب مع آخرين من الأقران، يتعلم الأخذ والعطاء ويتعلم الكثير من المفاهيم مثل الألوان ، الأحجام، الأشكال، الأوزان ، الأعداد.
والأنشطة المتنوعة فى تلك المرحلة تتيح الخبرة المباشرة والتعلم بالملاحظة والاستكشاف وينمو لدية الاستعداد للقراءة والكتابة والحساب، ومهارة الاستماع وتآزر العين واليد من خلال النشاط الفنى كالرسم وغيرها، كما ينمى لديه الأنامل من خلال اللعب بالمكعبات والبازل وغيرها من المجسمات والأدوات التعليمية بما يحقق أيضا التوازن فى الجوانب النمائية (الجسمية-الانفعالية- الاجتماعية- والعقلية).
المحاضره 13
ضعف السمع من الإعاقات التي تؤثر على حالة الطفل بشكل بالغ، وتؤدي به إلى العزلة، وعديد من المشكلات النفسية والسلوكية، حيث يعيش الطفل بعيدا عن المظاهر ذات الصبغة الصوتية؛ مما يدفعه إلى الإحساس بالغربة، لذلك فالعجز الكلي أو الجزئي في حاسة السمع يقود على صعوبات عديدة ومتنوعة؛ لأن السمع لا يجعل الإنسان قادراً على تعلم اللغة فحسب؛ بل يشكل حجر الزاوية بالنسبة لتطور سلوكه الاجتماعي، وفهمه للبيئة، ومعرفة المخاطر الموجودة فيها، فتدفعه إلى تجنبها والطفل ضعيف السمع يعيش في محنة حقيقية لأنه لا يستطيع أن يعبر عن ذاته؛ كما أنه يكون مصدر حيرة وربكة للآخرين؛ لأنهم لا يعون فحوى رسالته، وبالتالي لا يدركون ما يدور في خلجات نفسه وبسبب صعوبات التواصل اللفظي الضرورية لإقامة علاقات اجتماعية يحاول الطفل تجنب مواقف التفاعل الاجتماعي الجمعي، ويميل إلى موقف التفاعل الفردي، وبصفة عامة يميل ضعيف السمع إلى عدم المشاركة أو الانتماء إلى الآخرين، وبسبب انعزاله يسير النضج الاجتماعي لديه بمعدل أبطأ منه من الطفل العادي، وهذا يساعد إلى حدوث مشكلات سلوكية لديه.