في دعوته إلى التحلي بالفضائل الخلقية كان وسطاً لا يقبل الزيادة ولا النقصان, فعلى سبيل المثال لا الحصر, حث على:
الحكمة واعتبرها فضيلة , ولكنها تأتي بين رذيلتين هما: الخِبُّ والبَلَه
السخاء واعتبره خلقاً كريماً, لكنه بين أنه يأتي بين رذيلتين, هما: الإسراف والتقتير
الشجاعة وهي وسطٌ بين رذيلتي التهور والجبن
العفة وهي وسط بين رذيلتي الشره والخمود
الحياء وهو وسط بين رذيلتي الوقاحة من جهة, والخور والمهانة من جهة أخرى
التواضع وهو وسط بين رذيلتي الكبر والعلو من جهة, والذلة والحقارة من جهة أخرى.
العدل هو التوسط المحمود في كل شيء, بأن يعطي كل ذي حق حقه