مؤتمر الجابية وتحول الأنظار إلى الفرع المرواني من بني أمية
احدث وفاة معاوبة2 دون ان يعهد لأحد بالخلافة أزمة خطيرة،
فقد كان أخوه خالد بن يزيد صبيا، ولم يرض القادة وكبار القوم ان يولي عليهم صبيا في الوقت الذي قويت فيه شوكة عبدالله بن الزبير ولم يبق للأمويين معقل إلا في الأردن ولا أنصار إلا في قبيلة كلب. حيث رفض زعماء القبائل اليمنية ان يخرج الأمر من بني أمية، ومنعوا مروان بن الحكم من الذهاب الى ابن الزبير لمبايعته وانتهى الأمر بعقد مجلس للشورى يبحثون فيه أمر من يتولى الخلافة.عقد هذا المؤتمر في الجابية وكان مؤتمرا تاريخية مهما له أعظم النتائج في تاريخ الخلافة استمر انعقاده أربعين يوما وبعد مشاورات ومداولات استقر الرأي على اختيار مروان بن الحكم خليفة للمسلمين لأنه شيخ قريش آنذاك، وسيد بني عبد مناف وكبير بني أمية وابن عم الخليفة عثمان بن عفان وقد دافع عنه وكان من المطالبين في دمه هذا فضلا عما توفر فيه من صفات شخصية مثل التقوى والشجاعة والكفاءة وخبرة بأمور السياسة والحكم تجلت في وصيته لابنه عبدالعزيز بن مروان حين ولاه مصر. وبتولي مروان بن الحكم الخلافة بدأت سلسلة خلفاء الفرع المر واني من بني أمية.