- عناصر الذكاء الاستراتيجي: الابداع والاستشراف-الحدس-التفكير بمنطق النظم-الرؤيه المستقبليه-الشراكة-الدافعيه.
- الاستشراف(البصيرة): امكانيه اسقاط حالة العالم الراهنه عالمستقبل بابصار تطورا مستقبليا(تظهر اهمية هذا العنصر لقادة المنظمات في:اعتماد التوقع في ادارة التغيرات البيئيه باسلوب هاديء ومنظم-نجاح القادة في اعتماد السيناريوهات-استيعاب القادة للعمليات المنظمة الرئيسيه)
- التفكير بمنطق النظم: القدرة على توليف ودمج العناصر اكثر من فصلها الى اجزاء ثم تحليلها(دراسة الاجزاء من حيث علاقتها بالكل والتركيز عاسلوب تفاعلها مع بعضها وتقييمها في نجاح خدمة النظام).
- يساعد التفكير المنظم القادة الناجحين كونه: اطار للتفكير الاستراتيجي واسلوب لمجابهة تعقيدات البيئة-طريقه للتعلم واكتساب المعرفه-فرصه لمشاركة الافراد وفرق العمل بتحليل المشكلات.
- الرؤيه المستقبليه: يبرز دور الرؤيه كعنصر للذكاء الاستراتيجي للقادة الناجحين كونها:- احد سمات المدير الاستراتيجي ومحور القيادة الاستراتيجيه- تساعد في مجابهة تحديات ادارة العمل المعرفي وراس المال الفكري- مفتاح النجاح في التغيير الاستراتيجي.
- الشراكة: هي قدرة القائد على اقامات تحالفات استراتيجيه: يحدد دورها بالارتقاء بالمنظمات من خلال: كونها احد اتجاهات التنظيم المعاصر- احد اليات التاقلم مع البيئة التنافسيه- اطار للعمل التعاوني بين الشركات.
- الدافعيه: قدرة القائد على دفع وتحفيز الافراد على الايمان بهدف عام يجمعهم تنفيذه.
- الحدس: قدرة متخذ القرار على الاجابه السريعه باعتماد الظن والتخمين من خبرة شخصيه من خلال: -الحدس سمه بارزة للقادة الاستراتيجيون صناع القرار- يبعد القادة عن القلق خاصه الاستراتيجي منه.
- الابداع: القدرة على التفكير في نسق مفتوح واعادة تشكيل عناصر الخبره في اشكال جديدة.
=============================================
- الازمة: خلل مفاجيء نتيجة لاوضاع غير مستقرة- خلل يؤثر تاثير ماديا على النظام باكمله- حالة توتر ونقطة تحول يتطلب قرار ينتج عنه مواقف سلبيه او ايجابيه-موقف يواجهه صناع القرار في المنظمة وتتلاحق في الاحداث- خلل مفاجيء وخطير يضرب السلوك المعتاد لمنظومة العمل بالمنظمة- موقف يواجهه الافراد والجماعه والمنظمة ويكونون غير قادرين عالتغلب عليه باستخدام الاجراءات العاديه الروتينيه- حدث مفاجيء غير متوقع يؤدي لنتائج سلبيه.
- خصائص الازمة: التعقيد وتشابك العناصر وتداخل قوى المصالح المؤيده والمعارضه- المفاجاه في حدوث في المكان والزمان- وجود مجموعه من القوى الضاغطه على الكيان الاداري- مصدر الخطر والازمة يشكل تهديدا لمصالح الكيان الاداري- مواجهتها تتطلب خروج عن الانماط التقليديه المالوفه- تسبب في بدايتها صدمة ودرجة عاليه من التوتر- تصاعدها المفاجيء يؤدي بمتخذ القرار الى الحيرة البالغه- مجابهة الازمة تعد واجب مصيري على الكل.
- السمات المشتركة للازمات: حدث مفاجيء- تهدد مصلحة قوميه- مواجهتها تتم في ظل ضيق الوقت وقلة الامكانات- عمليه اداريه خاصه ومجموعه اجراءات استثنائيه- تدار بمجموعه من رجال الادارة المدربين-تقليل الخسارة للحد الادنى.
- مراحل تطور الازمات: - 1- مرحلة الميلاد وللظهور.
- عملية تنفيس الازمة: -خلق محور اهتمام جديد يغطي عالاهتمام بالازمة ويحولها لشيء ثانوي- معرفة اين تكمن عواملها والتعامل معها بالعلاج الناجح- امتصاص قوة الدفع المحركة للازمة وتشتيت جهودها.
- 2- مرحلة النمو والاتساع: تاخذ الازمة بالنمو والاتساع من خلال نوعين: مغذيات ومحفزات ذاتيه مستمدة من ذات الازمة- مغذيات ومحفزات خارجيه استقطبتها الازمة وتفاعلت معها.
- ضمن هذه المرحله يتعاظم الاحساس بالازمة ولايستطيع متخذ القرار انكار وجودها.
- في هذه المرحله على متخذ القرار التدخل عالنحو التالي: عزل العناصر الخارجيه الداعمه للازمة باستقطابها او خلق تعارض مصالح بينها وبين استفحال الازمة – تجميد نمو الازمة بايقافها عن الحد الذي وصلت اليه.
- 3- مرحلة النضج: اخطر مراحل الازمةونادر الوصول اليها وتصبح السيطره عليها مستحيله ولامفر من الصدام العنيف معها وقد تطيح بمتخذ القرار وبالمؤسسه وبالمشروع اوان يستطيع متخذ القرار تحويلها بدهاء الى اتجاه اخر.
4- مرحلة الانحسار والتقلص. 5- مرحلة الاختفاء او مابعد الازمة: يعد دافعا للكيان لاعادة البناء وليس اعادة التكيف فالتكيف يصبح امر مرفوض وغير مقبول لانه سبيقى اثار ونتائج الازمة بعد التخلص منها.