وكان محمد سعيد باشا محبا للأجانب مفضلا لهم علل
، مما شجع الأوروبيين على الهجرة إلى مصر بقصد الثراء السريع، وانتشر اليونانيون على الخصوص في القرى، يقدمون القروض والسلف للفلاحين بالربا الفاحش، مما زاد السلب والنهب. وازداد التدخل القنصلي في عهده؛ الذي أدى إلى ارتباك المالية المصرية،واضطراره إلى إصدار سندات على الخزانة أعطاها للموظفين بدلا من مرتباتهم( سندات الموظفين).