2013- 12- 24
|
#141
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: مذاكرة جماعية :)
لي مدري كم ساعة أحاول أرد يطلع خطا في الخادم ودخلت من اوبرا وفير فوكس وشروم ولا حياة لمن تنادي وأنا الحين داخلة من متصفح لونه أخضر ما لي خلق أعرف اسمه :)
...........
في الملزمة مكتوب ( وقد اطلق عليها اسم اللغة المشتركة ... وهي لغة منتقاه من بين كل اللهجات العربية )
وكلمة معظم واردة في الرأي الثالث لحاتم الضامن ( مزيج اشتركت في إنتاجه معظم لهجات العرب )
فلا معول طبعا على الآراء المذكورة لأنها مجرد آراء!
ونختار كل اللهجات العربية متأكدة
-
الآن بكتب بعض الأشياء اللي حسيتها مهمة ومو موجودة بملخصك أو بعض الزيادات على الموجود :
- على عبد الواحد وافي وابن المبارك وصبحي الصالح لا يرون أن هناك فرق بين فقه اللغة وعلم اللغة أي أنها شيء واحد, وكمال بشر وعبده الراجحي يقولون أن ثمة فرقًا بينهما.
- الفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة:
من ناحية المنهج: - (علم اللغة): موضوعها اللغة ذاتها ومن أجل اللغة ذاتها, (وفقه اللغة): يدرسونها على أنها وسيلة إلى غاية, وهي من أجل الحضارة والفنون والأدب والقيم والمبادئ ...
- فقه اللغة مقارن تاريخي في معظمه, وعلم اللغة تركيبي شكلي وصفي تقريري
- الفصل بين هذين العلمين يكون لغرض الدراسة فقط.
- اللغات السامية (7): البابلية والآشورية والعربية والعبرية والآرامية والفينيقية والحبشية.
- لا يوجد في الآشورية البابلية ولا الحبشية أداة تعريف مطلقا
- من الخصائص التي تميزت بها اللغة العربية – زيادة على ما ذكر العضيد-: أنها أشد اللغات تقييدًا لترتيب الكلمات.
- اللهجة الصفوية قد تكون تفرعت عن اللهجة الثمودية بسبب التطور اللغوي.
- ذهب معظم المؤرخين إلى القول بأن مادر الهجرة البشرية ثلاثة: 1- أواسط آسيا بالنسبة لشرق آسيا وأستراليا وشمال أوروبا 2- الجزيرة العربية بالنسبة لحوض البحر المتوسط وإفريقيا ووادي النيل وجنوب إفريقيا 3- أمريكا مصدر هجرتها غير محدد ومعروف.
- أسباب تنوع اللغة في الاستخدام – العضيد ذكرت 2 فقط وهي 4: 1- التطور اللغوي 2- الفوارق الطبقية 3- اختلاف البيئات 4- الاحتكاك اللغوي
- أول من تحدث عن ظاهرة الازدواج اللغوي هو العالم الألماني (كارل كرمباخر 1902) وهذا القول لم يحظ بتأييد كثير من العلماء (فذهب بعضهم إلى القول بأن العالم الفرنسي [ وليم مارسيه 1930 ]هو الذي نحت هذا المصطلح بالفرنسية La diglossia .
- الآثار السلبية التي تسببها الازدواجية – زيادة على المختصر-: يؤثر على نفسية الطفل سلبا, ويؤدي إلى ضعف المستوى اللغوي, وانفصام في الآداء الفكري.
- طرق اكتساب الثنائية اللغوية: باختصار 1- في الطفولة 2- في مرحلة التعليم ( أن يكون التعليم بلغى غير اللغة التي نشأ عليها) 3- بعد سن الطفولة بالاتصال الدائم والمباشر مع اللغة في المجتمع الذي يتحدثها 4- اكتساب اللغات الأجنيية تكون درجة الاتقان اللغوي فيها محدودة جدا ليس بطلاقة مثل الطريقة الثاثة.
- أقسام الثنائية اللغوية بحسب أماكن تعلمها: ثنائية منزلية, تعليمة أو مدرسية, إعلامية, رسمية ( الدولة ومؤسساتها).
- (بمفهومي) الثنائية غير التبادلية: أن تكون في المجتمع لغتان لغة الأكثرية ولغة الأقلية, فالأقلية تضطر أن تتعلم لغة الأكثرية, والأكثرية ليست بحاجة إلى ذلك فتصبح غير تبادلية!, والثنائية التبادلية: أن تكون في المجتمع لغتان متكافئتان متساويتان في المكانة والأهمية.
- الثنائية المتزايدة: إذا كانت الثنائية اللغوية غير مستقرة ينشأ ثنائية متزايدة (بسبب زيادة عدد المهاجرين والوافدين في البلد), والثنائية المتناقصة: هي صورة أخرى بسبب عدم الاستقرار تنتج عن تناقص عدد الثنائي اللغوي.
- الثنائية اللغوية أشد خطرا من الازدواجية
- الثنائية اللغوية السبب الاول في هدم اللغة الفصحى, وأما الازدواجية فهي تحول دون انتشارها.
- المسؤول عن تلقيب كل لهجة بلقب معين هو رجل من (جرم) ولم تذكر المصادر اسمه
- العجرفية لهجة ضبه ولم يتبينوا معناها ما عدا من قال هي الجفاء في الكلام, والغمغمة لهجة قضاعة وهي صوت لا يفهم تقطيع حروفه, واللخلخانية هي اللكنة في الكلام والعجمة.
هذا ما وقع نظري عليه وإن كان فيه شيء زيادة بإذن الله أرجع وأكتبه.
شكرا يا إيثار .. شكرا يا العضيد .. وشكرا للكل 
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عُذَيق ; 2013- 12- 24 الساعة 08:43 AM
|
|
|
|