الموضوع: مذاكرة جماعية تجمع مذاكرة علم الاجتماع الطبي ,,,
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 24   #4
الجــــ@ـارح
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الجــــ@ـارح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124112
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2012
المشاركات: 17,718
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3031816
مؤشر المستوى: 3262
الجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علـــم اجتـــــــماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجــــ@ـارح غير متواجد حالياً
رد: تجمع مذاكرة علم الاجتماع الطبي ,,,

المحاضرة الرابعة
العوامل الاجتماعية المرتبطة بالصحة والمرض
عناصر المحاضرة:- مقدمة
العوامل الاجتماعية
أولاً الأسرة ودورها في قضيتي الصحة والمرض
تأثير المرض على الفرد
تأثير المرض على الأسرة
تأثير الأسرة فى الصحة والمرض والخدمات الصحية
ثانياً الطبقة الاجتماعية والخدمة الصحية
1- تأثير ثقافة الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض
2- دورا لطبقة الاجتماعية في الصحة والمرض :
مقدمة:- تعتبر العوامل الاجتماعية من العوامل التي تحدد نمط الحياة بأي مجتمع ؛ حيث تحدد كيفية التعامل مع قضايا الصحة والمرض والثقافة الصحية بالمجتمع , وهى تلعب دوراً كبيرا فى الوقاية من الأمراض أو الحد منها , أوفى الإصابة بها أو في انتشارها عن طريق العدوي
أولاً الأسرة ودورها في قضيتي الصحة والمرض:- للأسرة دور إيجابي في الصحة والمرض فالصحة الإيجابية أحد مسبباتها الأساسية هي الأسرة ، والصحة السلبية أو الإصابة بالمرض أحد مسبباتها الأسرة .
- فالأسرة هي التي تحدد نمط ثقافة أفرادها , وبالتالي يتحدد لاحقا وجود الصحة السليمة أو الإصابة بالأمراض وخاصة الوبائية منها .
- تحدد الأسرة نمط المراجعات الصحية للطب الرسمي أو الشعبي
- وبالأسرة أيضا تتحدد أنواع الأمراض ومدى الإصابة بها وخطورتها
- ولكل أسرة من الأسر (سواء كانت ريفية أم بدوية أم حضرية ) في البيئات المختلفة تقاليدها وعاداتها المختلفة نوعا ما عن بعضها البعض , ولها ثقافتها المجتمعية المختلفة , وطبقاتها الاجتماعية ومهنها حتى لباسها وعاداتها الصحية الخاصة بها , ومن ثم تختلف في نوعية وكمية الأمراض التي تصاب بها
- تأثير المرض على الفرد في الأسرة :
1- اضطراب السلوك الفردي في الأسرة(سواء المصاب أومن حوله ) وعدم انتظام حياتهم مع تواجد أعباء جديدة استثنائية كتوفير الرعاية الخاصة للمريض .
2- تأثير المرض على الأفراد من الناحية الدراسية ( نظرا لحالة المريض النفسية والفيزيائية).
3-عدم انتظام الوقت والعلاقات الاجتماعية ما بين الفرد الذي في أسرته مريض وبين المجتمع المحلي .
*تأثير المرض على الأسرة :
1- زيادة الأعباء الاقتصادية نظرا لتكاليف العلاج التي أحيانا ما تفوق قدرة الأسرة على تحملها مما يخلق لديها أزمة اقتصادية خانقة .
2- اضطراب في العلاقات الاجتماعية بين الأسرة والأقارب والمعارف (للتفرغ لعلاج المريض ، وخوف الأقارب من وجود مرض معدي)
3- اضطراب وأزمة علاقة بين أفراد الأسرة مع بعضهم البعض لسوء الحالة النفسية لهم .
4- اضطرار الأسرة إلى التنازل عن بعض مشاريعها وأعمالها وأهدافها
- تأثير الأسرة في الصحة والمرض والخدمة الصحية:
1- ثقافة الأسرة الصحية : إذا كانت الأسرة غير مثقفة صحيا فإن ذلك يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض ويعوق برامج الصحة العامة وخاصة في الوقاية من الأمراض.
2- يؤثر في قضية الصحة والمرض نوع الأسرة ممتدة أو نووية وعدد أفراد الأسرة ؛ مثلا فيما يتعلق بالتكاليف المادية لعلاج المرضى ، فكثرة الأفراد يعد عائقاً ماديأ للإنفاق على العلاج ,وتكون احتمالات معدلات الإصابة أكبر ، ولكن من مميزات العدد الكبير توزيع العمل والجهد المبذول لرعاية المريض في الأسرة .
3- البيئة الاجتماعية للأسرة : تختلف الأسر في تأثيرها على قضايا الصحة والمرض حسب البيئة التي تنتمي إليها
4- تؤثر النواحي الاقتصادية والقدرة على الإنفاق في تأمين علاج كاف للمريض ، فضلا عن تأمين وضع بيئي وغذائي ممتاز للوقاية من الأمراض
5- زواج الأقارب والأمراض الوراثية , ورفاق السوء والأمراض الاجتماعية , مما يعوق الخدمة الصحية والاجتماعية ويحملها أعباء مادية ومهنية
ثانياً الطبقة الاجتماعية والخدمة الصحية:-
الطبقة الاجتماعية هي مجموعة من أفراد المجتمع يمثلون كياناً خاصاً بهم مبني على النواحي المادية أو العوامل المعنوية تربطهم صفات وعادات وقيم وأهداف وطموحات واحدة ، وقد تربطهم علاقات مهنية أو وظيفية ، وتختلف نفسية وسمات كل طبقة عن الأخرى في أسلوب حياتها حتى في ثقافتها الصحية .
1- تأثير ثقافة الطبقة الاجتماعية على قضيتي الصحة والمرض :
المعرفة بأسلوب واتجاهات وثقافة الطبقة الاجتماعية لكل أفراد المجتمع (التي من ضمنها الثقافة الصحية ) يجعلنا نخطط لبرامج صحة عامة ناجحة بحيث يتم توزيع الخدمات الصحية -الوقائية والعلاجية والإنشائية والعادات الصحية – بشكل عادل على مستحقيها وتوصيلها بأقل التكاليف مع توفير الجهد والمال والوقت
ويلاحظ أن البيئة الاجتماعية فى الريف والبادية (والتي تندرج تحتها معظم طبقات المجتمع) مشتركة في عاداتها واتجاهاتها بينما البيئة الثالثة الحضرية مختلفة نوعا ما في ثقافتها وتقاليدها والخدمات الصحية التي تحتاجها ومدى تحقيق أهداف الصحة العامة وهو ما يتضح فيما يلي
تمتلك الطبقة أو البيئة الحضرية رصيد كبير ومخزون كبير من الثقافة العامة وخاصة الصحية أكثر من الثقافة العامة وخاصة الصحية أكثر من الريف والبادية .
2- إن الوضع الاقتصادي والإنفاق فى الحضر أفضل من الريف والبادية ؛ من حيث القدرة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية الناجمة عن الأمراض
3- توافر المنشآت الصحية والأجهزة الطبية فى الحضر أكثر من الريف
4- توافر الكوادر البشرية والتخصصية فى الحضر أكثر من الريف والبادية
5- مراجعة الحضريين للطب الرسمي أكثر من مراجعتهم للطب الشعبي
6- التقنيات والتكنولوجيا الطبية متطورة فى الحضر أكثر من الريف
7- التأكيد على الوقاية من الأمراض يكون أكثر في الحضر عنه في الريف والبادية
8- للاعتبارات الثقافية المجتمعية فإن عمليات الحجز والعزل وعدم استخدام أدوات المريض يتم بكفاءة عالية في الحضر عنه في الريف والبادية
2- دور الطبقة الاجتماعية في الصحة والمرض :
يعد الجانب الاقتصادي من أهم وأكثرالجوانب الطبقية تأثيراً على قضايا الصحة والمرض ونوعية الأمراض التي تصيب كل طبقة , أو التي تكون محصورة في طبقة معينة مع وجود أمراض مشتركة بين الطبقات جميعها .
ويتضح دور الطبقة الاجتماعية فى الصحة والمرض والرعاية الصحية من النقاط التالية :
انتشار بعض الأمراض بين أفراد المجتمع الحضري لتناولهم أنواع معينة من الأغذية التي تعد من نتاج الحياة الحديثة المتسارعه (fast foods)
ب- معدل الوفيات أقل في الطبقة الحضرية بسبب الحرص على عزل المصابين ومراجعتهم للطبيب مباشرة قبل تفاقم الأمراض
ج- معدل الإصابة بالأمراض الاجتماعية أكثر في الحضر منه في الريف والبادية للالتزام القوي بالعادات والتقاليد بالريف والبادية .
د- معدل الإصابة بالأمراض الوبائية التي مصدرها البيئة الطبيعية في الريف والبادية أكثر من الحضر
هـ- نسبة الوبائية وانتقال الأمراض بالعدوى أكثر في الريف والبادية نظرا لظروف السكن , وزيادة عدد أفراد الأسرة , والثقافة المجتمعية والصحية .
و- عدم إلتزام الطبقة في الريف بوصايا النسق الطبي يؤثر سلباً على كمية وفترة العلاج ؛
نظراً للوضع الاقتصادي و الاعتماد غالباً فى الريف يكون على العلاج المجاني
.................................................. .................................................. ..................
المحاضرة الخامسة
العوامل الاجتماعية المرتبطة بالصحة والمرض
عناصر المحاضرة:- مقدمة - المهنة
مقدمة:- ويقصد بالأمراض المهنية أنها الأمراض التي تصيب بعضاً من أفراد المجتمع الواحد الذين يمتهنون مهنة واحدة ؛ فوجودهم في بيئة طبيعية واحدة وتأثرهم بالمسببات الطبيعية أو المهنية الناتجة عن المهنة التي يمتهنوها يجعلهم عرضة لبعض الأمراض الخاصة.
*أسباب الإصابة بالأمراض المهنية:-
يمكن حصر أسباب الإصابة بالأمراض المهنية في الآتي :
- عوامل وتأثيرات البيئة الطبيعية كالتعرض المباشر لكثير من العوامل الطبيعة مثل الحرارة والرطوبة .....
- مخلفات الصناعة وعمليات الإنتاج؛ من الأبخرة والغازات السامة , أو التي تؤثر على الجلد
- العوامل الحيوية البيولوجية ؛ كعمليات التحلل للمواد والطفيليات والبكتيريا الناجمة عن التصنيع
- الصناعات التعدينية والتعامل مع الأتربة الناتجة عن تعدين الصخور والتي تصيب العاملين بأمراض الرئة والتنفس
- الصناعات العضوية ومخلفاتها التي تصيب العاملين بأمراض العيون وأمراض الرئة
- العوامل السيكولوجية كوجود ضغوط وظيفية على العامل ؛ مما يصيبه بأمراض نفسية أو عصبية
- العوامل الفيزيائية كالتزام العامل بالوقوف الدائم أو الجلوس الدائم لساعات طويلة .. مما يصيب بأمراض فسيولوجية أو فيزيائية مثل آلام العظام
وتعتبر الثقافة الصحية للعاملين أهم الأسباب للأمراض المهنية :
حيث أن نقص الوعي الصحي لدى العاملين وعدم وجود الاحتياطات الوقائية لمنع الإصابة بالأمراض
إلى جانب عدم وجود الدورات الصحية لتوعية العمال كل في مجال تخصصه.
*الصحة المهنية:-
مفهومالصحة المهنية :
وتعني الإجراءات أو الخدمات الصحية التي تقدمها المؤسسة الصحية لوقاية العاملين في المهن المختلفة من الأمراض المهنية لمراعاة صحة العامل البدنية والنفسية ؛ كوضع برامج للفحوصات الدورية للعمال .
*- إجراءات برامج الصحة المهنية والتأهيل المهني :
- هناك برامج صحية مهنية تستهدف مساعدة العاملين على تجنب الإصابة بالأمراض المهنية ، وهى تعتبر من الخدمات الصحية لبرامج الصحة العامة وتشمل :
1- وضع برنامج تثقيف صحي للعاملين للوقاية من إصابتهم بالأمراض .
2- حملات التطعيم الدورية للعمال لوقايتهم من الأمراض المهنية .
3-الفحص الدوري المنتظم للعمال للاكتشاف المبكر للأمراض لسرعة علاجها .
4- فحص العمال قبل العمل لبيان سلامة وأهلية العامل لممارسة مهنة معينة ( أي لائق صحيا لممارسة مهنة معينة )
5- تقديم خدمات طوارئ وإسعافات أولية .
6- التأهيل المهني للعمال المصابين بعجز .
7- عمل دورات في الثقافة الصحية للعمال ليكونوا قادرين على حماية أنفسهم من الإصابة بالأمراض
8- تهيئة البيئة الطبيعية لمكان العمل للوقاية من الأمراض
9- تأمين التغذية الصحية السليمة للعمال للوقاية من الأمراض
& إجراءات الوقاية من الأمراض وتشمل :
1- الكشف الدوري على المصانع والمعامل والمواقع الصناعية لبيان مدى ملائمتها , وتوفير الماء الصالح للشرب , وتصريف الفضلات الصناعية , والتغذية السليمة
2- الكشف الدوري على المصانع لبيان ملائمتها من نواحي فيزيائية مثل التهوية الصحية .
3- الحرص الدائم على وقاية العمال من الأبخرة والغازات والأتربة الناجمة عن عمليات التصنيع .
4- الترخيص للمصنع أو المنشأة المهنية الصناعية وفقا لشروط معينة و التزام أصحاب المصانع بها
5- درء المخاطر الناجمة عن عمليات التصنيع
6- الكشف الدوري على المصانع لمعرفة أي طارئ في مجال البيئة الطبيعية
& التأثيرات التي تحدثها المهن على الصحة والمرض :
أ – المهنة والمرض :
- ويمكن حصر تأثير المهنة على العامل بالنقاط التالية
1-ارتباط بعض الأمراض بمهنة معينة فالأمراض الوبائية تلتصق بالعاملين في رش المبيدات الحشرية ، والأمراض الفيزيائية محصورة في مهن ذات طابع مهني ميكانيكي .
2- العاملين في مجال الزراعة عرضة للإصابة بأمراض حيوية
3- العاملين في مجال الأتربة والدقيق والمهن المثيرة للغبار عرضة للإصابة بأمراض صدرية تنفسية .
4- يصاب العاملين في المصانع بالحضر بالأمراض النفسية والعصبية لنمط الحياة المتسارعة
ب- المهنة والخدمة الصحية :
هناك ارتباط وثيق بين المهنة والخدمة الصحية لأن الأمراض المهنية هى التي أوجدت الحاجة لإنشاء وحدة الصحة المهنية في المؤسسة الصحية
وارتباط بعض الأمراض بمهن محددة أثر على خطة وبرامج الصحة العامة وظهور برنامج جيد للأمراض المهنية وكيفية الوقاية منها والقضاء عليها ويرجع ذلك إلى:
1- عدم القضاء على المسببات سواء الطبية منها أو البيولوجية أو الفيزيائية للأمراض
- أصحاب المنشآت الصحية والعاملين فيها ليس لديهم الخبرة الكافية في الأمراض المهنية وبالتالي فإن تفاقم المرض يكون سريعاً ويصعب القضاء عليه .

3- عدم توفر الخدمات والعلاجات لكل الأمراض المهنية يجعل من الصعب السيطرة عليها
4- الراحة والتزام الفراش جزء من العلاج ولكن ظروف العمل تحد من ذلك مما يزيد من تدهور الحالة الصحية
5- قصورالثقافة الصحية في الصحة المهنية وعدم التزام العاملين بقواعد الصحة المهنية جزء رئيسي لإصابة العاملين بأمراض مهنية خطيرة .
*ج-سلوك المريض وأثره الإيجابي على الخدمة الصحية :
ويعني سلوك المريض الطريقة التي يكتشف بها الفرد أنه سيصاب بمرض ، وأيضا تصرفاته بعد الإصابة بالمرض وكيفية تفكيره في علاج المرض ومكان المراجعة الصحية (أهي الطب الرسمي أم الطب الشعبي) .
- وتم رصد الملاحظات التالية حول سلوك المريض :
1- يمكن أن تكون الأمراض الاجتماعية والنفسية والعصبية ناتجة عن الإصابة بمرض عضوي.
2- الناحية الاقتصادية للمريض تلعب دورا في سلوك المريض عند معرفته بالمرض وسرعة لجوئه للعلاج .
3- تفاقم الحالة الصحية للمريض تجعل عنده سلوك مرضي.
4- نوعية المرض البسيط أو الخطير هى التي تحدد سلوك المريض باختيار المنشأة الصحية أو الطبيب المعالج للحالة المرضية
5- التكلفة الاقتصادية لمعالجة المرض ينتج عنها سلوك مرضي تحدده القدرة الاقتصادية للمريض .
6- الحالة النفسية وشخصية المريض تحدد السلوك المرضي الذي سيتبعه المريض وقت المرض
7- الثقافة الصحية لدى المريض تحدد سلوكه المرضي لأنه علي وعي بخطورة المرض وبالأعراض وإمكانية العلاج والفترة الزمنية للعلاج .