|
رد: تجمع مذاكرة علم الاجتماع الطبي ,,,
المحاضرة السادسة
المؤسسة الصحية كتنظيم اجتماعي
عناصر المحاضرة:- أولا- المفاهيم
ثانياً- الخصائص المميزة لعلاقة الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة الطبية
ثالثا -الاعتبارات التي تستوجب وجود إدارة الخدمة الاجتماعية
رابعاً- الموقع ، النشأة ، الإمكانات ، التجهيزات
أولاً المفاهيم : الخدمة الاجتماعية الطبية :هى خدمة اجتماعية في مؤسسة صحية تساعد الأفراد والجماعات في مواجهة المشكلات التي تتطلب المساعدة الفنية للعلاج
المؤسسة الصحية : هى كل وحدة أو تنظيم مستقل للخدمات العلاجية والوقائية ، وتقدم هذه الخدمات لأفراد يقيمون في بيئة جغرافية أو يتبعون قطاعا مهنيا أوطبقيا .
المؤسسات الصحية العلاجية : مثل المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية
المؤسسات الصحية الوقائية : كمراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية ورقابة الأمراض ....
*
ثانياً الخصائص المميزة لعلاقة الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة الطبية :
*-الخدمة الاجتماعية في المستشفى ليست وحدة مستقلة وإنما مكملة لعلاج المرضى
-أن دور الأخصائي الاجتماعي الطبي يكمن في أن صحة المريض تتوقف على حالته الاجتماعية والنفسية
-الأخصائي الاجتماعي في المستشفى هو المنسق للعلاقات الخارجية في المستشفي
-يستوجب التوعية بأهمية الخدمة الاجتماعية الطبية
-لتفرع الأقسام وكثرة التخصصات فإن أهمية الخدمة الاجتماعية في المستشفى تساهم في إيجاد التكامل والتناسق بين مختلف الجهود لخدمة المريض وعلاجه
-دور الخدمة الاجتماعية الطبية هو تذليل الصعوبات التي تعترض المريض في مواجهة ارتفاع نفقات العلاج
الاعتبارات التي تستوجب وجود إدارة الخدمة الاجتماعية الطبية :-
-لتساهم في النظم الخاصة بقبول المرضى وحقهم في العلاج والدواء
-تكميلا لمختلف الأدوار في الخدمات الطبية كالخدمة الطبية وأقسام التغذية والعلاج الطبيعي
-ليساعد في تهيئة البيئة الاجتماعية والنفسية للمريض
-لمساعدة الأطباء في شرح المرض والجوانب النفسية لتفرغ الأطباء بالناحية التشخيصية والطبية .
-تصميم البرامج التي تساعد المريض المتواجد لفترات طويلة في المستشفى مثل النشاطات المختلفة
رابعاً الموقع ، النشأة ، الإمكانات ، التجهيزات:-
الموقع :
-إن مستوى الاتصال الأول في النظام الصحي هو الرعاية الصحية الأولية
-تشتمل الخدمات الصحية في المدن على مختلف الخدمات الصحية من رعاية صحية أولية وعيادات ومستشفيات
*-تشتمل الخدمات الصحية في القرى على الوحدات والمراكز الصحية فقط
-من أهم أسس تقديم الخدمات الصحية الموقع ؛ فكلما كانت المؤسسة قريبة وسهل الوصول إليها كلما زاد الإقبال عليها وحققت الهدف
-المؤسسات الصحية في المدن تمتاز باهتمام القطاع الصحي بها حيث تتوفر فيها كافة الإمكانات
*النشأة :
-أُنشأ في كل مدينة دائرة للصحة تقدم خدمات علاجية ووقائية
-أسس أول تنظيم صحي في المملكة عام 1921م باسم الصحة العامة
-أنشأت المملكة مراكز لمكافحة الأمراض
-في عام 1950م تشكلت أول وزارة صحة
*اتسعت الخدمات لتشتمل على المستشفيات
تطورت الخدمات خلال عقد الثمانينات والتسعينات
- أصبح هناك خدمات علاجية متخصصة وزاد التركيز على الخدمات الوقائية
*الإمكانات :
-هناك علاقة واضحة بين الصحة والتنمية الاقتصادية
-اهتم الغرب بدراسة الإمكانات الاقتصادية وتأثيرها على الصحة والعلاقة بين التنمية والصحة
-بينما في العالم النامي لا زال يعاني من مشاكل الفقر وتدهورت المستويات المعيشية ومستوى الخدمات الأساسية مما يؤدي إلى انحدار المستوى الصحي للأفراد
ا-عتماد الخدمات الصحية المقدمة على مستوى التنمية الاقتصادية وخاصة لإنها تحتاج إلى إمكانات كبيرة جدا
*التجهيزات الطبية :
- تختلف التجهيزات الطبية باختلاف طبيعة المؤسسة الصحية وباختلاف مواقعها
- تعتبر المستشفيات في المدن الكبيرة أكثر اهتماما بالتجهيزات والكوادر الصحية
- المستشفيات الكبيرة مجهزة بغرف عمليات ومراكز أشعة متخصصة ومختبرات متخصصة .
تجهز المراكز الصحية بتجهيزات متواضعة تماشيا مع نوع الخدمات المقدمة
تفتقر المستشفيات والمراكز الصحية في القرى إلى التجهيزات والمختبرات
.................................................. .................................................. ..............
المحاضرة السابعة
المؤسسة الصحية كتنظيم اجتماعي
عناصر المحاضرة:- المؤسسة الصحية والمجتمع المحلي
الأطباء والأداء المهني للخدمة الصحية
دور الطبيب
تصور بارسونز لدور المريض ودور الطبيب
العوامل التي تؤثر على دور الطبيب
صراعات الدور عند الأطباء
.........................
المؤسسة الصحية والمجتمع المحلي:-
مكونات المؤسسة الصحية :
1- متلقي الخدمات الصحية (مراجعي العيادات الخارجية)
تمتاز العيادات الخارجية بكثرة المترددين عليها وعلى خدماتها المركزية
تقل أعداد المراجعين لخدمات المراكز الصحية وللخدمات في القرى والريف
*2- الأقسام الداخلية وإمكانياتها الخدمية :
- تمتاز المستشفيات بإمكانياتها الخدمية الكبيرة ؛ حيث تشتمل على أعداد كبيرة من الأسرة وأقسامها الداخلية
- تشتمل الأقسام الداخلية على تجهيزات ومعدات ووسائل حديثة للتشخيص والتعقيم وحفظ الأدوية وأجهزة التنفس الصناعي
- أما المراكز الصحية فتقدم خدمات صحية أولية ترتكز على الرعاية الوقائية
3-الخدمات المقدمة (علاجية ووقائية):
- الخدمات العلاجية : تقدم المراكز الصحية الخدمات الصحية والعلاج لكثير من الأمراض ، أما الأمراض الشديدة فتحول إلى المراكز الشاملة والمستشفيات
- الخدمات الوقائية : تقدم الخدمات الوقائية في المراكز الصحية , وتشرف على رعاية الأم والطفل والصحة المدرسية والجانب الصحي البيئي كمراقبة مياه الشرب
*الأطباء والأداء المهني للخدمة الصحية:-
الطبيب هو الشخص الذي يلجأ إليه المريض لكي يساعده في علاجه مستعينا في ذلك بالوسائل العلمية الطبية ، ومن ثم فإن إعداد الطبيب من المسائل التي تهتم بها الهيئات العلمية والطبية والسياسية في كل المجتمعات
دور الطبيب هو دور محدد مهنيا لأن العلاقات بين الأطباء والمرضى تتركز حول صحة المرضى ومشاكلهم الصحية لا على أية مشكلات شخصية من أي نوع آخر ،وهو دور ايجابي ومحايد كما إنه دور يحكمه اتجاه لتقدير القيم الجماعية
يتضمن دور الطبيب الأيديولوجية المرتبطة بمهنة الطب والتي ترى أن تحقيق مصلحة المريض أهم من تحقيق مصلحة الطبيب
وينظر علماء الاجتماع إلى النظام الطبي
- على أنه نظام من العلاقات الاجتماعية ، فالمرض ظاهرة اجتماعية وليس فقط حالة بيولوجية
- وعملية التشخيص والعلاج – التي تعتبر المهمة الأساسية للطبيب- تتضمن عدة جوانب أعمق مما تتضمنه النظرية العلمية للمرض
- إن جزء كبير من الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى هى في الحقيقته محاولات لمعاونتهم على التوافق بطريقة أفضل مع ظروفهم الاجتماعية أكثر منها علاجا لأمراض عضوية
- وللمريض دور اجتماعي وكذلك للطبيب دور اجتماعي ، ويحدد المجتمع لشاغل كل دور من هذه الأدوار مجموعة من الحقوق والواجبات
ويهتم علم الاجتماع الطبي بدراسة دور الطبيب لمحاولة الكشف عن مكونات هذا الدور ودراسة الاحتكاك بين الطبيب والمريض
تصور بارسونز لدور المريض ودور الطبيب :
دور الطبيب
التوقعات (الواجبات):
- لديه الكثير من المهارات والخبرات التي تفيد في علاج الأمراض المختلفة
- يعمل على تحقيق مصلحة المريض والمجتمع أكثر مما يعمل على تحقيق مصالح خاصة
- عليه أن يكون موضوعيا ؛ أي لا يحكم على سلوك المريض بناء على اتجاهات خاصة به ، ولا يتورط عاطفيا مع المرضى
- عليه أن يلتزم بقواعد وقرارات ممارسة مهنة الطب
حقوق الطبيب
- من حق الطبيب أن يفحص جسم المريض ويستجوب المريض عن خصوصياته الجسمية والمعنوية
- يُمنح الطبيب قدر أكبر من السلطة في عمله
- يتحلى الطبيب بقدر من القوة والنفوذ في علاقته مع المريض
*وبما أن المرضى ينبغي أن يتعاونوا مع الأطباء الذين يُتوقع منهم أن يستخدموا خبراتهم ومهاراتهم المتخصصة في خدمة المرضى الذين غالبا ما يجرون الفحوص الطبية ويدلون بمعلومات عن أجسامهم وحياتهم الخاصة
لذا يجب على الأطباء الالتزام بالمحافظة على أسرار المرضى .
*دور المريض
الواجبات والحقوق
1- يجب على المريض أن يرغب في الشفاء بأسرع وقت
2- وعليه أن يبحث عن علاج طبي لمرضه وأن يتعاون مع الطبيب
3- من حقه أن يسمح له بالتخلي عن بعض مسؤولياته كالعمل ( لبعض الوقت )
4- ينظر إلى المريض إلى أنه في حاجة إلى مساندة ورعاية
العوامل التي تؤثر على دور الطبيب:-
أ- تغير نوعية الأمراض السائدة في المجتمع مما يستدعي معرفتها وكيفية التعامل معها
ب- إن تغير نوعية الأمراض السائدة في المجتمعات الحديثة صاحبه تغير في النظرة الى أهم العوامل المسببة للأمراض
أصبح من الواضح أن العوامل البيئية والضغوط الاجتماعية والنفسية هى أهم العوامل المسببة للأمراض العصرية ، وهو ما أضاف بعدا جديدا لدور الطبيب
لم تعد الأمراض الآن قابلة للحصر والتوصيف بنفس الطريقة التي كانت سائدة في الماضي
ولم يعد العلاج نمطيا ، وأصبح الاتجاه الحديث في الطب ما يطلق عليه "الرعاية الشاملة للمريض"
والمقصود بها : الاهتمام بالمريض كوحدة متكاملة جسمية واجتماعية ونفسية ومراعاة كافة الظروف المحيطة به لما لها من تأثير في حالته الصحية
(ج) إن دور الطبيب مكملا لدور المريض
قد يحدث تغير دور المريض يؤدي إلى تغير دور الطبيب
وزيادة الثقافة الصحية والطبية لدى الناس والمرضى أدى إلى تغير نظرة المرضى إلى الأمراض والأطباء
من مظاهر هذا التغير في أدوار المرضى والأطباء انتشار ظاهرة أزمة الثقة في المجال الطبي
فقد قلت ثقة المريض في الطبيب وأصبحت العملية العلاجية في نظر الكثيرين هى تجارب علاجية غير مضمونة النتائج
(د) شأن الطبيب شأن أي شخص آخر يتعرض في أدائه لدوره لصراع الأدوار سواء في دوره كطبيب أو في دوره الأسري أو في دوره في هيئات ومؤسسات اجتماعية مختلفة أو دوره مع زملائه في المهنة
*
صراعات الدور عند الأطباء:-
يواجه الطبيب عند ممارسة دوره بعض الصراعات منها :
1- أن الطبيب عادة لا يعالج أو لا يشرف على مريض واحد وإنما على عدد من المرضى ، وهنا يظهر صراع بين حاجة المريض الواحد الذي هو بحاجة إلى الطبيب قبل الآخرين وحاجة المرضى جميعا ، وأيهما أسبق مصلحة الفرد أم مصلحة الجماعة
2- في حالة تعدد المرضى قد لا تكون الوسائل المتاحة لرعايتهم كافية لآشباع حاجاتهم جميعا ، وهنا يتعين على الطبيب أن يفاضل بين المرضى بموضوعية دون تحيز
3- حاجة الطبيب إلى موازنة مصالح المريض في أي فترة من الوقت مع مصلحة نفس المريض في المستقبل
4- اهتمام الطبيب بمصالح المريض في مقابل اهتمام الطبيب بأسرته
5- إن دور الطبيب يوجب عليه أن يسارع إلى علاج المريض الذي يلجأ إليه ، ولكن يجد الطبيب نفسه غير قادر في بعض المواقف على مساعدة المريض إما لأن المرض غير قابل للعلاج ،إما لأن المريض يطلب حاجة ليست في متناول الطبيب .
|