الموضوع: المستوى الثالث مدخل إلى علم التاريخ -هلموا يا ثالث-
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 25   #9
فوق
متميزة في التعليم عن بعد_قسم التاريخ
 
الصورة الرمزية فوق
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 148332
تاريخ التسجيل: Fri Jun 2013
العمر: 13
المشاركات: 649
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9942
مؤشر المستوى: 68
فوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enoughفوق will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالبة جامعية
الدراسة: انتساب
التخصص: طالبة تاريخ
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
فوق غير متواجد حالياً
رد: مدخل إلى علم التاريخ -هلموا يا ثالث-








مراحل البحث التاريخي


اختيار موضوع البحث من أھم الأمور وأصعبھا

ويختلف الأمر في حالة الطلاب المبتدئين في الكليات الجامعية عنھ في حالة الباحث

في الدراسات العليا ، والذي يھدف للحصول على درجة ( الماجستير ) أو (الدكتوراه ) في مادة تخصصھ


فالھدف من البحث عند الطالب في المرحلة الجامعية الأولى ھو التدريب على

الطريقة الصحيحة للبحث التاريخي

ھذه المرحلة فرصة لتعرف الباحث على المكتبات العلمية الموجودة على

الأقل في دائرة الكلية أو الجامعة التي يدرس فيھا ، وعلى بعض دور الكتب في بلده

مھمة المشرف في ھذه

المرحلة لا تتعدى الإرشاد بالرأي بحكم خبرتھ وسعة علمھ ، لكن لا يجب أن يعتمد

الباحث كلية على المشرف في ھذا الأمر



أھداف البحث التاريخي في المرحلة الجامعية الأولى:

1- تدريب الدارسين على كيفية الإلمام بالعناصر الرئيسية لموضوع تاريخي .

2- تدريبھم على كيفية التركيز على الھام من المعلومات

3- استخدام المكتبة ومعرفة – كيفية التعامل معھا ، فيعرف

الطالب أنواع الفھارس بالمكتبة ، وطريقة تقسيمھا ، ونظام الاستعارة الداخلية

والخارجية بھا ، كما يقضى أوقات للقراءة فيھا ، وھو يكتسب في كل ذلك خبرة

ومعرفة .

4- تكوين عادة القراءة الجادة عند الدارسين بحيث لا يكتفي الطالب بما يأخذ من

محاضرات، بل يتعدد على أن يحاول الحصول على المزيد من المعلومات من

الكتب والمراجع الأخرى ، ويجد في ذلك إشباعا لرغبتھ عند القراءة والاطلاع




5- معرفة المنھج السليم للبحث التاريخي ، وطريقة تقسيم البحث ، والكتابة السليمة

.
6- الطريقة الصحيحة لكتابة ( ھوامش ) البحث والاستعمالات المختلفة للھوامش .

7- ملاحق البحث من خرائط ووثائق وموضعھا من البحث وقيمتھا .

8- طريقة تنظيم مكتبة البحث ( المراجع والمصادر ) في نھاية البحث .

والسبب فيما نشكو منھ من أن الدراسة الجامعية أصبحت لا تختلف كثيرا عن

المرحلة السابقة لھا من مراحل التعليم العام . (إلى عدم التدريب على القراءة ، وعدم ممارسة

ھذه العادة أثناء الدراسة الجامعية والاكتفاء بجھد الأستاذ )


اختيار الموضوع في الدراسات العليا:

وإذا كان الطالب في المرحلة الجامعية الأولى ليس مطالبا – كما ذكرنا – بإلقاء

أضواء جديدة على موضوع ما ، وأن ھذه المرحلة تعتبر مرحلة تدريب وتعويد

على البحث والقراءة والكتابة السليمة فحسب – فإن المرحلة الجامعية التالية . والتي

يطلق عليھا في بعض الجامعات مرحلة ( الدراسات العليا ) تتطلب تعمقا أكثر

وإضافة جديدة في موضوع البحث .

ولذ فاختيار موضوع البحث في ھذه المرحلة .

والمراحل التي يمر بھا يختلف تماما من المرحلة السابقة

والحصول على المعرفة بنفسھ





وفي أغلب جامعاتنا يمر الطالب – قبل أن يسمح لھ باختيار موضوع بحثھ والتفرغ

لھ .. بمرحلة مدتھا في العادة عام دراسي كامل يطلق عليھا ( السنة التمھيدية ) فيھا

يدرس بعض الموضوعات في مجال تخصصھ بالإضافة إلى أنھ يكلف بإعداد

بحوث خاصة في ھذا المجال .

وبالطبع ھناك شروط تشترط الكليات الجامعية توفرھا في الطالب – بالإضافة إلى

رغبتھ الشخصية – لتحديد التخصص الذي يسمح لھ بالبحث فيھ كالاسترشاد

بتقديراتھ في فرع التخصص الراغب فيھ طوال سنين دراستھ الجامعية الأولى .

وإن كان الأمر يختلف في الجامعات الأوربية حيث أن رأي الأستاذ المشرف ھو

الحكم – غالبا – في ذلك فھو القادر على الحكم على مدى قدرة الطالب على متابعة

الدراسة والبحث في المجال الذي اختاره .

ولعل جامعاتنا لجأت إلى ھذه الأجراء بتخصيص عام للدراسة التمھيدية لمرحلة

الماجستير ثم الدكتوراه بعد أن ثبت أن ما يكتسبھ الطالب خلال فترة الدراسة

الجامعية الأولى من تدريب على البحث غير كاف ، كما أنھ يمكن في ھذا العام

التمھيدي التعمق في دراسات تخصصية يحتاجھا الباحث في المجال الذي اختاره

لتخصصھ كدراستھ لغة جديدة أو التعمق في لغة بذاتھا كاللاتينية واليونانية للباحث

في تاريخ اليونان القديم أو تاريخ الرومان ، واللغة المصرية القديمة لمن

سيتخصص في التاريخ الفرعوني .


وعادة تعقد في أثناء ھذه السنة التمھيدية حلقات للبحث( سيمينار) يحضرھا الأساتذة

وطلاب الدراسات العليا - وھذه الحلقات عظيمة الفائدة لطلبة الدراسات العليا ، مما

يقدمھ الدارسون من أبحاث وأوجھ نشاط أخرى وما يدور فيھا من مناقشات وتبادل

أراء ونقد بناء يفيد الباحثين الجادين فائدة كبيرة ، ويسھم في تقدمھم وتثبيت أقدامھم

في مجال البحث وما يتطلبھ من شروط ، ويكتسبون _ في ھذه الحلقات الكثير من

خبرات العديد من الأساتذة المحنكين الذين يشتركون في ھذه الحلقات الدراسية .

وبالطبع يتوقف مدى الاستفادة من ھذه الحلقات على الدقة في الإعداد لھا ،

والحرص على أن تؤخذ مأخذ الجد ، وعلى أن تحقق الأھداف المرجوة منھا.

ويخضع اختيار موضوع البحث في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه لعوامل كثيرة.

والباحث على كل حال يجب قبل أن يستقر على رأى نھائي بخصوص موضوع

بحثھ أن يسأل نفسھ الأسئلة التالية ويجيب عليھا بصدق وأمانة.

1 لماذا اختار بالذات ھذا الموضوع للبحث؟

2 ھل لم يسبق بحثھ؟

3 ھل الآراء المتعددة والكتابات التي كتبت عنھ غير كافية أو غير صحيحة؟

4 ھل لديھ من المصادر الأصلية كالوثائق أو الكتابات الرسمية الأخرى ما يكشف

عن حقائق جديدة أو يصحح آراء متداولة؟

5 ھل لديھ ھو كافة الإمكانيات للاطلاع على ما يتصل بموضوع بحثھ من

مصادر أصلية؟


5- معرفة المنھج السليم للبحث التاريخي ، وطريقة تقسيم البحث ، والكتابة السليمة

والعرض .

6- الطريقة الصحيحة لكتابة ( ھوامش ) البحث والاستعمالات المختلفة للھوامش .

7- ملاحق البحث من خرائط ووثائق وموضعھا من البحث وقيمتھا .

8- طريقة تنظيم مكتبة البحث ( المراجع والمصادر ) في نھاية البحث .

اختيار الموضوع في الدراسات العليا:

مرحلة ( الدراسات العليا ) تتطلب تعمقا أكثر

وإضافة جديدة في موضوع البحث .

ولذ فاختيار موضوع البحث في ھذه المرحلة . والمراحل التي يمر بھا يختلف تماما من المرحلة السابقة




وبالطبع ھناك شروط تشترط الكليات الجامعية توفرھا في الطالب – بالإضافة إلى

رغبتھ الشخصية – لتحديد التخصص الذي يسمح لھ بالبحث فيھ كالاسترشاد مثلا

بتقديراتھ في فرع التخصص الراغب فيھ طوال سنين دراستھ الجامعية الأولى .

وإن كان الأمر يختلف في الجامعات الأوربية حيث أن رأي الأستاذ المشرف ھو

الحكم – غالبا – في ذلك فھو القادر على الحكم على مدى قدرة الطالب على متابعة

الدراسة والبحث في المجال الذي اختاره .

ولعل جامعاتنا لجأت إلى ھذه الأجزاء بتخصيص عام للدراسة التمھيدية لمرحلة

الماجستير ثم الدكتوراه بعد أن ثبت أن ما يكتسبھ الطالب خلال فترة الدراسة

الجامعية الأولى من تدريب على البحث غير كاف ، كما أنھ يمكن في ھذا العام

التمھيدي التعمق في دراسات تخصصية يحتاجھا الباحث في المجال الذي اختاره


وإذا كان الطالب – في مقدمة بحثھ يوضح الأسباب التي دعتھ لاختيار موضوع

البحث ، والتي دعتھ لتحديد الفترة الزمنية للبحث – فإنھ عادة يناقش ذلك مع أستاذه

المشرف على بحثھ فإذا اقتنعا بأن الموضوع جدير بالبحث يستمر الباحث – مطمئنا

- في جمع المادة التاريخية للموضوع الذي وقع عليھ الاختيار من المراجع العامة

والخاصة ومن المصادر الأصلية .

ويطلب من الطالب أن يتقدم لمجلس القسم ببيان يوضح فيھ :

1- موضوع البحث .

2- الأسباب التي دفعت لاختيار الموضوع المذكور والمبررات العلمية لذلك .


3- مشروعات تمھيديا للبحث ( التبويب ) يحدد الفصول الأساسية ، وما سيتناولھ

كل بالبحث.

وھذا التبويب بالطبع قابل للتعديل والتغير حسبما يتضح للباحث أثناء بحثھ ، لكنھ


يحدد المعالم الرئيسية لخطة البحث .

4- بعض المصادر والمراجع التي سيعتمد عليھا الباحث في بحثھ .


والقيمة الحقيقية لكل ھذه البيانات الأولية ھي أن تطمئن الجھات الرسمية ( مجلس

القسم ، ومجلس الكلية ، ثم الدراسات العليا في الجامعة ) إلى جدية البحث ، وإلى

أن موضوعھ جدير بأن يبذل فيھ جھد الطالب والأستاذ .

وفي بعض الكليات يقدم الطالب عرضا بسيطا عن الموضوع أي سيمينار، ويعطى

ھذا فرصة لمناقشة الحاضرين من الأساتذة والطلاب. ولا شك أن فى ذلك فائدة

للباحث نفسھ بالإضافة إلى الفائدة التي يجنيھا مجموع الباحثين الآخرين المشتركين













المحاضرة السادسة