یؤكد ابن خلدون بأن للدول أعمار كما أعمار الافراد وحدد عمر الدولة بمائة وعشرون عاما
(الجیل الأول) في أوج قوتها نظرا لقوة العصبیة عندها
(الجیل الثاني) يتحول خلق البداوة وخشونتها وتوحشها الى الترف والخصب و تتفكك الجماعة وظهور النزعة الفردیة
فى الأربعین سنة الأخیرة (الجیل الثالث) من عمر الدولة، ینفصل الأفراد انفصالا كاملا عن تاریخ عصبیتهم فتسقط العصبیة بالجملة وینسون الحمایة والمدافعة فتوهن الدولة وتنقرض، وتقوم على أنقاضها دولة أخرى بعصبية قوية