عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 26   #4
المتفائله1
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربية خاصه
 
الصورة الرمزية المتفائله1
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 67717
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2010
المشاركات: 1,563
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2416
مؤشر المستوى: 79
المتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond reputeالمتفائله1 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: آلُتٌربْيَةّ
الدراسة: انتساب
التخصص: تٌربًيةّ خِآصّةّ◁إعاقة سمعيه✧
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المتفائله1 غير متواجد حالياً
رد: مهارات التواصل لذوي الاحتياجات الخاصه

المحاضرة الثالثة
محاضرة مراحل عملية الاتصال
ما هي مراحل الاتصال ؟ إذا استخدمنا المراحل الصحيحة سوف نصل إلى اتصال حقيقي وإذا ربطناها بذوي الاحتياجات الخاصة ., إذا استخدمنا هذه المراحل الصحيحة سوف نوصل لهم التعليم الحقيقي لهذا الطالب ., لابد أن لا تكون رسالتنا مقطوعة وغير واصله بالشكل الصحيح .
مراحل الاتصال ستة :<~أي تخطي لمرحله من هذه المراحل هو عملية قفز وهذا القفز قد يؤدي إلى السقوط وفشل عملية الاتصال .
1. مرحلة إدراك الرسالة .
2. مرحلة الترميز .
3. مرحلة اختيار وسيلة أو قناة الاتصال .
4. مرحلة فك الرموز .
5. مرحلة الاستجابة أو ردود الفعل على الرسالة .
6. مرحلة فك الرموز الجديدة .

أولاً : مرحلة إدراك الرسالة :
يتخذ المرسل أو المصدر في هذه المرحلة قراره بإرسال الرسالة الاتصالية التي تنتج عن فكرة أو مشاعر أو مؤثر يدفعه إلى إرسال رسالته للمستقبل <~ أي يكون هناك حافز داخلي لإرسال الرسالة إلى من سيرسل هل لصديق أم لشخص مريض أم لزميل . ولكن نجتح هذه المرحلة إذا كانت الفكرة ناضجة وملم بها حتى يستطيع إن يضع فيما بعد ما هي الآلية الإرسال ما هي الكلمات التي يضعها ..
أهمية هذه المرحلة هو الإحساس بالحاجة لهذه الرسالة .
ثانياً : مرحلة الترميز :
وهي مرحلة تحويل المعاني إلى رموز لغوية , هنا يقوم المصدر بصياغة أو تحويل أفكاره أو مشاعره أو نواياه إلى رسالة اتصالية تكون على شكل رموز لفظية ( منطوقة أو مكتوبة ) ويعتمد نجاح الرسالة على مدى اختيار الرموز المناسبة للمستقبل والموقف الاتصالي الاجتماعي <~ الفكرة موجودة لكن بحاجة إلى رموز ( ألفاظ ) لكي تصل .. ما هي الكلمات وما هي المعاني وما هي التعبيرات التي سيتم اختيارها حتى تصل هذه الرسالة .
ثالثاً : مرحلة اختيار وسيلة أو قناة الاتصال :
عملية اختيار الوسيلة التي تناسب طبيعة الرسالة وطبيعة الجمهور المستهدف فقد يختار المرسل واحدة أو عدة وسائل مثل الوسائل التالية : سمعية كالإذاعة ., أو بصرية كالمطبوعات ., أو سمعية / بصرية كالتلفزيون والسينما والفيديو والكمبيوتر .
ويعتبر اختيار الوسيلة المناسبة واستخدام أكثر من قناة لنقل الرسالة من العوامل المهمة لنجاح الاتصال <~ إذا وجدت لدي فكرة
جميلة ولدي معاني جميله لكن لا توجد وسيلة معينة توصل الرسالة سوف يحدث الفشل للرسالة ولن تصل إلى هدفها الحقيقي لعدم وجود الوسيلة الصحيحة ., في التربية والتعليم النجاح يكون في الوسيلة .
رابعاً : مرحلة فك الرموز :
وهي عملية تحويل رموز الرسالة الاتصالية الواصلة إلى المستقبل إلى معان .
فهي مرحلة استقبال الرسالة وتحليل رموزها وتفسيرها وفهم معناها ومعرفة مدى تطابقها مع حاجته وقيمه وأفكاره .
لذا يجب على المستقبل أن يفهم الرسالة أولاً ومن ثم يرد عليها <~ كلما كانت الرموز واضحة وكلما كانت المعاني دقيقة تكون الفك صحيح للرموز وتكون واضحة للمستقبل ., هنا يصبح مستقبل الرسالة هو المرسل ., بحيث يقرأ الرسالة ويفهم معانيها ثم يحاول أن يرسلها ويعيدها إليك مرة أخرى.
خامساً : مرحلة الاستجابة أو ردود الفعل على الرسالة :
الاستجابة تعني مدى قبول أو رفض الرسالة من قبل المستقبل .
وقد تكون الاستجابة مباشرة أو غير مباشرة أو ضعيفة أو قوية أو سلبية أو إيجابية أو عقلية أو مادية .
وتكمن أهمية الاستجابة في أنها تخبرنا عن مدى نجاح الاتصال <~ إذا ألف شخص كتاب ووضعه في المكتبة وطبع منها نسخ كثير وانتشرت بشكل كبير يدر على استجابة بشكل قوي ., ويعطي مؤشر هل وصلت الرسالة بشكل صحيح .
في التربية والتعليم إذا أردنا أن نعرف استجابة الطلاب في التدريس ., نسألهم سؤال وبإجابة السؤال نعرف استجابتهم هل أدركوا المعاني التي وصلتهم ؟ ومن خلال أسئلتهم تعطينا مؤشر هل هذه الأسئلة كانت واقعيه ومدركينها ؟
سادساً : مرحلة فك الرموز الجديدة :
ما هو الفرق بين الرموز في المرحلة الرابعة وهذه المرحلة ؟
في المرحلة الرابع أنت من أرسلت الرسالة والمستقيل يحاول أن يفك الرموز إلى معاني .. لكن في هذه المرحلة هم الذين أرسلوا لك الرسالة وأنت تقوم بفك هذه الرسالة .
هي عملية تحويل رموز الرسالة الاتصالية الجديدة ( الاستجابة ) إلى معان .
ففي هذه المرحلة يقوم المستقبل الجديد ( المرسل الأصلي ) باستقبال استجابة المرسل ( المستقبل الأصلي ) التي هي على شكل رسالة اتصالية فيفك رموزها ويفهم معناها ، فإن تبين له أن رسالته قد فهمت من قبل المستقبل اطمأن إلى نجاح اتصاله وأن تبين له عكس ذلك عاد وأرسل رسالة اتصالية جديدة ومعدلة وواضحة بشكل يؤدي إلى استيعابها من قبل المستقبل .
عناصر الاتصال :
يتقسم عناصر الاتصال إلى :
1. المصدر / المرسل .
2. الرسالة .
3. الوسيلة / القناة .
4. المستقبل / الجمهور المستهدف .
5. الاستجابة : التغذية الراجعة أو رد الفعل .
6. التأثير .


أولاً : المصدر / المرسل .
المرسل هو منشئ الرسالة . قد يكون شخصاً يتكلم أو يكتب أو يحاضر أو شرطي يؤشر بيديه أو زعيماً سياسياً يلقي خطاباً أو محطة إذاعة أو مطبعة أو محطة تلفزيون .
ثانياً : الرسالة .
الرسالة أساس عملية الاتصال لا بل هي قلب عملية الاتصال .
قد تكون الرسالة على شكل كلمة مطبوعة أو مكتوبة أو موجات صوتية في الهواء أو موجات كهربائية في سلك أو أشارة باليد أو عبوس في الوجه أو ابتسامة عريضة أو صفراء أو مقالة صحفية أو أخبار تلفزيونية ( صوت + صورة + حركة + لون ) أو نشيد وطني أو قصيدة شعرية أو مثل أو عبارة . <~ الرسالة هو المحتوى الذي تريد إيصاله إلى المستقبل .
ثالثاً : الوسيلة / القناة :
الوسيلة هي الأداة التي تنقل الرسالة الاتصالية من المرسل إلى المستقبل.
وقد تكون سمعية كما في الإذاعة أو بصرية كما في المطبوعات من صحف ومجلات وملصقات وصور أو سمعية / بصرية كما في التلفزيون أو السينما أو الفيديو أو قد تكون الحواس الإنسانية من سمع وبصر وشم وذوق ولمس كما هو الحال في الاتصال الذاتي وكيف يكون ذلك ؟ إذا قمت بطرح موضوع معين وتجعل من وسائلك التحرك والقيام بلمس بعض الأجهزة بهذه الطريقة أنت تقوم بإيصال رسالة .. عندما تخاطب شخص وتضرب على كتفه فهو رسالة مؤيدة للشخص .
أو قد لا يكون هناك وسيلة في حالة الاتصال الشخصي ، ويجب على المرسل أن يختار الوسيلة المناسبة لطبيعة الرسالة والمستقبل والأكثر تأثيراً على المستقبلين أو استعمالا من قبلهم والأقل تكلفة .
رابعاً : المستقبل / الجمهور المستهدف :
المستقبل هو هدف عملية الاتصال . قد يكون المستقبل رجلاً أو امرأة أو طفلاً أو شاباً أو عجوزاً أو معلماً أو طالباً أو طبيباً أو مريضاً أو صديقاً أو عدواً .
لذا يجب على رجل الاتصال أن يعرف خصائص المستقبل وطبيعته حتى يتمكن من مخاطبتها وحتى يستحوذ على قلبه وعقله فيستجيب له بسرعة ويتبنى أهدافه الاتصالية التي تهدف إلى تغيير في معلوماته واتجاهاته وسلوكه . <~ إذا عرفت الشخص الذي سيستقبل الرسالة سوف يتم التعديل الرسالة وجعلها يتناسب معه حتى يصل إليه بالشكل المطلوب .
خامساً : الاستجابة / التغذية الراجعة أو رد الفعل :
الاستجابة هي مدى قبول الرسالة أو رفضها . هي نعم للرسالة أو لا للرسالة – وقد تكون الاستجابة سريعة أو بطيئة أو متأخرة وقد تكون ايجابية أو سلبية .
وقد تكون الاستجابة على شكل ابتسامة أو عبوس في الوجه أو كلمة طيبة أو اتصال هاتفي أو اتصال على شكل مظاهرة عارمة أو استسلام للعدو برفع الأيدي والأعلام والرايات أو انتخاب زعيم لمنصب ما .
وقد تكون الاستجابة أو رد الفعل من جنس الرسالة أو قد تكون على النقيض منها . ولكن الاستجابة الناجحة هي التي تنبثق عن الفهم لمحتوى الرسالة وهدف المرسل . والرسالة هي التي تقرر نوع الاستجابة وكذلك الوسيلة .


سادساً / التأثير :
التأثير هو المحصلة النهائية للاتصال . ويتم بتغيير معلومات واتجاهات وسلوك المستقبل بما يتفق وأهداف المرسل <~ هل تغير مستوى الطالب الدراسي مثلا ؟ فإذا حصل التغير فأن الرسالة أدت غرضها الحقيقي ,,
شروط نجاح الاتصال :
1. يجب أن يكون لدى المرسل فكرة ( سياسية ، اجتماعية ، دينية ..الخ )
2. الفكرة تصبح رسالة اتصالية .
3. ترسل الرسالة .
4. يتلقى المستقبل الرسالة .
5. يتفاعل المستقبل مع الرسالة ويرسل استجابة أو تغذية راجعة إلى المرسل .

الخلاصة :
تبدأ عملية الاتصال بأن يكون لدى المرسل أو المصدر فكرة أو مشاعر أو معلومات يريد أن يرسلها للمستقبل بهدف التأثير على معلوماته واتجاهاته وسلوكه ، واضعاً في ذهنه طبيعة المستقبل ولغته وعاداته ودينه وثقافته وحاجاته ، يقوم المرسل باختيار اللغة المعبرة عن أفكاره ومشاعره ويصوغها في رسالة اتصالية ويرسلها في الوقت المناسب إلى المكان المناسب والجمهور المناسب عبر الوسيلة المناسبة لطبيعتها وطبيعة الجمهور المستهدف .