2013- 12- 26
|
#10
|
|
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربية خاصه
|
رد: مهارات التواصل لذوي الاحتياجات الخاصه
اضطرابات التواصل لدى الطفل الأوتيزمي ( التوحدي ) وعلاجها.
حديثنا سيكون ليس على نوع المرض ونوع العلاج بل سنتكلم عن مهارات التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف نستطيع من خلال الخلفية العلمية التي لدينا ., ومن خلال معرفتنا للمرسل والمستقبل والرسالة ومعوقات الرسائل والأراضي الخصبة لوصول الرسائل ., وكيف نستطيع استخدامها لإيصال الرسالة لذوي الاحتياجات الخاصة .
أولاً : سنتحدث عن اضطرابات التواصل لدى الطفل التوحدي .
في السابق لم يكن يعرف مرض التوحد ., كان يرونه انه شيء من التخلف العقلي والأمراض العقلية ., لكن اتضح أن التوحد مجال مختلف عن الإعاقة العقلية بل هم من الأشخاص الأذكياء وقد يكون من الموهوبين وقد يكونوا كذلك أذكياء لكن كذلك من المتخلفين عقلياً ..
- لماذا أطلق على الشخص بأنه توحدي ؟
- لأن وجدوا احد سمات هذه الأشخاص انه يفضل العزلة عن الآخرين ., فأصبحت هذه الصفة غالباً لدى المتوحدين .
- ولديه أمر آخر يكرر الأعمال عدة مرات ., نفس الفكرة يكررها أكثر من مرة .
- وأثبتت الدراسات أن عدد من المتوحدين هم من الموهوبين .
تعرف الجمعية الوطنية في المملكة المتحدة لأوجه عجز التواصل لدى الطفل التوحدي بما يلي :
1. اضطرابات في سرعة النمو ومراحله . <~ وجدوا أن السمة من السمات لديهم في مراحل النمو مختلفة عن الأشخاص العاديين
2. اضطرابات في الكلام واللغة والتمييز المعرفي . <~ لديهم اضطرابات في الكلام واللغة وعدم التوازن في هذا المجال .
3. اضطرابات بل وعجز في الاستجابة للمثيرات الحسية <~ قد يعمل له بعض المثيرات ويفترض بعد المثير استجابة عند الطفل التوحدي قد يكون الاستجابة سريعة وقد يكون بطيئة جداً وأحيانا تكون الاستجابة بعكس ما كان يتوقعه المعلم .
4. اضطرابات في التعلق المناسب بالأشخاص والأحداث والموضوعات .
وقدم محمود حمودة (1991) ملامح صورة إكلينيكية للطفل التوحدي واضطراب التواصل لديه من ثلاث مكونات تصور الاختلافات التي تصف الطفل المصاب بهذا الاضطراب وهي :
· النمطية اللفظية .
· الاختلال في النشاط التخيلي .
· الاختلال في التواصل مع الآخرين .
أولاً / النمطية اللفظية :
وتشتمل على تكرار الكلمات أو الجمل دون اعتبار للمعنى ( يكرر الكلمات عدة مرات دون أن يحتاج للتكرار ). وأحيانا يكون التكرار للتذكر قصير الأمد وتكرار الكلمات وأشباه الجمل لديه , تتكرر مرات عديدة بدون المواقف الاجتماعية المناسبة لها .
ثانياً / الاختلال في النشاط التخيلي :
قد يعطى بعض القصص لا يتخيلها كالشخص العادي ,, فهو يركز على الأمور الحسية والواضحة ., فعند التواصل معه لابد من الاهتمام بالأمور الحسية .
فيشتمل على غياب استخدام الرموز والإشارات أو اللعب الخيالي مثل اللعب بالأدوات والدمى وغياب لعب أدوار الكبار ( اللعب الاجتماعي )
ويكون اللعب التخيلي بصورة آلية متكررة في الأنشطة بوجه عام والاهتمامات البيئية ومقاومة التغيير في البيئة .
وأحياناً يستخدم لغة لا يفهمها العاديين ., لا بفهمها سوا الأشخاص المعاشرين له .
ثالثاً / الاختلال في التواصل مع الآخرين :
ويشتمل إلى المهارات اللفظية وغير اللفظية كالإشارات والإيماءات وتعبيرات الوجه . وقد تغيب اللغة كلية . وقد يوجد بدايات لغة خاطئة دون معنى ونضج فالبعض منهم يردد أحياناً كلام غير مفهوم وركيك .
مع ترديد بعض الكلمات مباشرة أو مع استخدامها في غير موقعها المناسب ؛ مثل : استعمال الضمائر الخاطئة ( قد يقول أنا وهو يقصد أنت ) ، وأحيانا يستعمل لغة لا يفهمها من حوله .
ولا يفهم التعبيرات اللغوية للآخرين مثل الفكاهة .
علاج اضطرابات التواصل لدى الطفل التوحدي :
اختلفت الآراء حول إمكانية تقديم العلاج للأطفال التوحديين حيث تحتاج لأساليب وطرق متباينة بتباين الحالات وصعوبة تشخيصها .
لذلك تحتاج تلك الفئة لعناية خاصة ومتدربين على العمل معهم ورعايتهم ومشاركة الآباء والأمهات في سبيل تقديم البرامج العلاجية لهؤلاء الأطفال , ويجب مراعاة الأتي :
• العمل على تنمية الوعي بذواتهم وبعلاقتهم بالآخرين .
• محاولة إقامة نظام الدمج وتطبيقه مع العاديين لهؤلاء الأطفال ليكتسبوا ولو ببطء اللغة والمعايير الاجتماعية من أقرانهم الأسوياء .
• التركيز على الأنشطة المفضلة لهم مع إجراء بعض التعديلات عليها بالتدريج حيث تأخذ الأنشطة لديهم النمط الثابت المتكرر.
• التركيز على المهارات التي توجد لديهم وتنميتها .
• تنمية الاتجاه الإيجابي نحوهم من قبل الآباء والأمهات .
• عدم التركيز على نمط ثابت لتدريبهم أو تعليمهم . <~ يجب التنويع في أساليب التدريب .
• إثارة اهتماماتهم بالبيئة ومكوناتها <~ بهمل رحلات لهم وتعريفهم للبيئة .
• التدريب على التقليد والمحاكاة . <~ كأن يرى أشخاص عباقرة ليحاول تقليدهم .
• التدريب على تقبل التغير البيئي من حوله .
• التدريب على التخاطب باستخدام الكمبيوتر والتسجيل الصوتي وجذب انتباههم بطرق غير تقليدية .
• التربية الحسية وتنمية عمل الحواس باستخدام الخامات القابلة للتشكيل وغير الضارة وخصوصاً حاسة اللحس والشم .
• تحول النظرة المستقبلية للإيجابية ممن يحيطون بالطفل .
• ضرورة التواصل باستمرار من جانب الكبار مع هؤلاء الأطفال بكل الصور اللفظية والوجدانية والإشارة .
|
|
|
|
|
|