|
رد: مهارات التواصل لذوي الاحتياجات الخاصه
اضطراب التواصل لدى المعاقين سمعياً وعلاجها.
· اضطرابات التواصل لدى المعاقين سمعياً :
تزداد اضطرابات التواصل بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بازدياد درجة شدة الإعاقة . <~ كلما كانت الإعاقة شديدة قلت عملية التواصل .
فالإعاقة السمعية لها مستويات وأسباب الإعاقة من عصبية أو حسية وكذلك السن لغوية ( الطفل الذي يفقد سمعه في سن 10 سنوات مثلا يكون لديه حصيلة لغويه فيختلف عملية التواصل مع فل فقد السمع منذ الولادة ) وقت حدوث الإعاقة فيوجد معايير لتصنيف المعاقين سمعياً ومنها .
1. درجة فقد السمع ( كلي ـ جزئي ) .
2. زمن حدوث الإصابة ( قبل اكتشاف مبادئ اللغة أم بعدها ) .
3. تصنيف طبي . <~ هل هو شديد أو متوسط أو بسيط الإعاقة .
4. تصنيف تربوي بناءاً على احتياج الطفل لوسائل معينة أثناء عملية تعليمية أو مدارس خاصة .
· المشكلات الوجدانية لدى المعاقين سمعيا ً:
من المشكلات الوجدانية لدى المعاقين سمعياً هو شعوره بعدم المقبولية الاجتماعية من قبل العاديين لصعوبة التواصل من قبلهم معه .
ويلاحظ الاندفاعية في سلوكه في مواقف الحياة التي تحتاج إلى تروى وتأني كما هو الحال في الفصل الدراسي .
· ملامح اضطرابات التواصل لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية :
وفيما يلي ملامح اضطرابات التواصل لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية .
1. تظهر الآثار المدمرة لدى الطفل الأصم بصورة واضحة في اللغة ومهارات التواصل المنطوقة والمسموعة والقدرة التعبيرية.
2. نظراً لعدم سماع الطفل في الشهور الأولى من حياته صوته وصوت الآخرين يؤدي إلى توقفه عن التلفظ بالمقاطع أو ( المناغاة ) مما يضعف لديه أجهزة النطق ولو كانت سليمة .
3. كلما زادت شدة فقد السمع كلما زاد الفقد اللغوي المسموع من قبل الآخرين ويتم التواصل بطرق تعويضية من الأقران والأسرة في البداية لتحقيق حاجاته ومتطلباته .
4. الأطفال ذوي الضعف السمعي أو الخلل السمعي يحتاجوا إلى تربية سمعية حفاظاً على بقايا السمع وتطويراً للغة الطفل لاستخدامها وتنمية تركيز الانتباه والتدريبات على الكلام والتخاطب .
5. يتأثر كل من العمليات العقلية والتحصيل الأكاديمي أو المدرسي والتكيف الاجتماعي والأسرة والعمل بفقدان القدرة اللغوية لدى الطفل الأصم .
6. نظراً لاضطراب التواصل لدى الطفل الأصم فيميل إلى العزلة أو الانطواء والإحباط مما يؤدي إلى عجز الأصم من المشاركة بفاعلية في مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية ويعطل قدراته واستعداداته.
· علاج اضطرابات التواصل لدى المعاقين سمعياً :
تظهر هنا الحاجة الملحة لضرورة توفير سبل تواصل للصم تتناسب مع ما لديهم من إمكانيات حيث تختلف درجة الإعاقة من فرد لآخر أي مقدار الفقد السمعي .
· ومن الطرق التي تتبع للتواصل لدى الأطفال المعاقين سمعياً :
1. استخدام السماعات ومعينات السمع لضعاف السمع أو العلاج الجراحي للحالات التي تحتاج إلى إجراء عمليات في الأذن .
2. التواصل الإشاري ، فاللغة الإشارية لها أسس وقوانين متفق عليها ؛ وتختلف باختلاف الخبرة السابقة للطفل واللغة الإشارية التي تم تعلمها في أسرته .
3. التواصل بقراءة الشفاه ويقصد بها تركيز المعوق سمعياً على شفاه المتكلم وفمه أثناء الكلام ؛ ويصلح ذلك مع من لهم بقايا سمع حتى يمكن ربطة بين سماع الصوت وحركة الشفاه .
4. الأنشطة الحرة والتمثيل للموضوعات والمواقف الصامتة .
5. التواصل بالإيماءات والوجه والحركات البدنية .
6. التواصل بالقراءة والكتابة وتتم تلك الطريقة بهدف تحقيق التواصل بين الأصم والآخرين.
7. التواصل الشامل أي بكل طرق التواصل المتاحة .
|