في المحاضرة الخامسة. لو دققتم في عدد شعراء المعلقات عند كل عالم، ستجدون لخبطة وبلبلة. أو أنا متلخبط؟.
عرفنا أن ابن عبد ربه الأندلسي يعدهم سبعة. ووافقه في هذا الزوزني والنحاس.
أبو الخطاب. عدهم ثمانية. أسقط واحد من السبعة وأضاف اثنين.
التبريزي أضاف واحد إلى هؤلاء "التسعة" يعني أعاد الذي أسقطه أبو الخطاب مع اللذين أضافهما. كم صاروا؟ 10.
ابن خلدون يضيف "إلى ما سبق" واحد. يعني يفترض يضيف إلى العشرة.
وفي الأخير يقول صاحب المحتوى: الناظر إلى هؤلاء الشعراء يجدهم تسعة على الأقوال الراجحة. وعشرة عند ابن خلدون.
أولاً: كيف صارت أقوال التسعة راجحة، وأكثرهم قالوا سبعة.
وليه ما أضاف التبريزي على أنه من القائلين إنهم عشرة؟.
وهل قال ابن خلدون إنهم 10 أم 11؟ لأنه أضاف إلى ما سبق.
شوفوا لنا حل مع هؤلاء الدكاترة.
يأتينا كم سؤال عن هذه المحاور، ولا ندري ما هي الإجابة الصحيحة.