جاء في كتاب ديوان امرؤ القيس / شرح وتحقيق عبد الرحمن المصطاوي
دار المعرفة – بيروت
وأخذاً عن كتاب الأدب الجاهلي – غازي طعيمات وعرفان الأشقر
" فذهب بعضهم إلى أنّالدافع الذي دفع الملك الضلّيل (امرأ القيس) إلى نظم القصيدة
هو يوم دارة جلجل حيث التقى بعنيزة تتنزّه مع العذارى فذبح لها ناقته
أيقن اخي العضدي لولا ثقتي من المصدر لما وضعته
بعد افراغي من المحتوى ككل ساتفرغ للمسجله بإذن الله .،
فإن أصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي
وأخلي المسوؤليه من الاعتماد على المعلومات التي وضعتها ولكم التأكد بأنفسكم .،
ولكن ما تم وضعه فهو اجتهاد مني لا اكثر .،