ونلاحظ أن السلاجقة لم يتخذوا من بغذاد مركزا من مراكزهم، ولم يبقوا فيها أميرا سلجوقيا يتولى امرة الأمراء كما كان الحال في العصر البويهي،
وانما استحدثوا منصبين للاشراف على الامور العسكرية والمدنية،
هما: وظيفة "الشحنة" وهي أشبه ما تكون بوظيفة المتصرف أو محافظ المدينة، ويتمتع شاغلها بسلطان بوليسية وادارية
وظيفة "العميد" وسلطته أهم من وظيفة الشحنة، اذ هو يشرف على العراق بأجمعه، ويتعاون الشحنة والعميد في ادارة الولاية