الموضوع: مذاكرة جماعية تجمع علم أجتماع الأسرة والطفولة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 30   #528
الجــــ@ـارح
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الجــــ@ـارح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124112
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2012
المشاركات: 17,718
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3031816
مؤشر المستوى: 3262
الجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علـــم اجتـــــــماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجــــ@ـارح غير متواجد حالياً
رد: تجمع علم أجتماع الأسرة والطفولة

تطور نظام الاسرة


من ناحية الاتساع:

فالأسرة عند سكان استراليا وأمريكا الأصليين
تضم جميع أفراد العشيرة إذ لا يوجد عندهم فرق بين أسرة وعشيرة،
كما أن أفراد العشيرة لا يرتبطون برابطة الدم وإنما على أساس توتم يتخذونه رمزا للعشيرة.


أما الأسرة عند العرب في الجاهلية
فكانت تضم جميع الأقارب وكذلك الموالي والأدعياء.
كما كانت القرابة عندهم تقوم أيضا على الأدعياء الذي يقوم على اعتراف رئيس الأسرة بأولاده.



والفرد ينتمي إلى أسرتين عامتين:
أسرة عن طريق أبيه وأسرة عن طريق أمه، ويرتبط أفراد الأسرتين بطائفة كبيرة من الروابط الاجتماعية والقانونية.


من ناحية الرئاسة:
الأسرة بحكم كونها مجتمعا صغيرا معقد الشؤون يلزم وجود رئيس لتنظيم
أمورها ويخضع له جميع أفراد الأسرة بالطاعة.
واتفقت معظم النظم على إسناد هذه الوظيفة للزوج.


1- المرحلة الإباحية (مرحلة افتراضية)
تتميز بعدم وجود نظام للزواج، وشاعت هذه المرحلة مع ظهور الإنسان الأول.
ولم تدل البحوث الأنثروبولوجية على وجود ملموس لهذه المرحلة بالدليل العلمي.

2- المرحلة الأمية:
تتميز بزعامة الأم للأسرة في المجتمعات التي يقوم فيها الزوج بالصيد
بينما تستقر الأم في مكان معين ترعى أولادها.
ويطلق على هذا النظام (البوليندري).

3- المرحلة الأبوية:
وفيها يتحكم رئيس الأسرة ويتولى جميع الشؤون الاقتصادية
وتكون سلطته واسعة إذا كانت له عدة زوجات.
ويطلق على هذا النظام (البولوجيني).

4- المرحلة الاستقلالية:
وهي التي يستقل فيها كل من الزوجين بنفسه فلا يكون للآخر أي سلطات عليه،
وقد أتت هذه المرحلة نتيجة التطور الاقتصادي في المجتمعات الأوروبية
والأمريكية، حيث يصبح البيت مكانا لالتقاء الزوجين والأبناء للنوم


أما في المجتمعات التوتمية، فنلاحظ أن الأسرة كانت وحدة اقتصادية
تنتج ما تحتاج إليه العشيرة من مطالب الحياة، وكانت هيئة سياسية
وإدارية وتشريعية، فهي التي تأمر وتدير شؤون العشيرة بواسطة
مجلس آباء الأسر أو رؤساء العشائر والبطون،


1- الوظيفة الاقتصادية:
كانت الأسرة في الماضي وحدة اقتصادية ومازالت وتقوم باستهلاك ما تنتجه.

2- وظيفة منح المكانة:
يستمد أعضاء الأسرة مكانتهم من مكانة أسرهم.

3- الوظيفة التعليمية:
الأسرة تهتم بتعليم أبنائها ولا يعني ذلك تعليم القراءة والكتابة وإنما الحرفة
أو الصنعة أو الزراعة والتربية البدنية والشؤون المنزلية.

4- وظيفة الحماية:
الأسرة أيضا مسئولة عن حماية أعضائها فالأب لا يمنح لأسرته الحماية
الجسمانية فقط وإنما يمنحهم أيضا الحماية الاقتصادية والنفسية
وكذلك يفعل الأبناء لآبائهم عندما يتقدم بهم السن.


5- الوظيفة الدينية:
تعليم الأولاد الحياة الدينية والقيم الأخلاقية ذات المصدر
الديني والنسك والتصرفات على أساس العقيدة الدينية.
6- الوظيفة الترفيهية:
الوظيفة الترفيهية محصورة أيضا في الأسرة أو بين عدة أسر.


تحدد المراجع العلمية وظائف الأسرة المعاصرة فيما يلي
1- إنجاب الصغار.
2- المحافظة الجسدية لأعضاء الأسرة.
3- منح المكانة الاجتماعية للأطفال والبالغين.
4- التنشئة الاجتماعية.
5- الضبط الاجتماعي.
6- الوظيفة العاطفية.