[align=center]
المحاضرة الثالثة عشر
التعليم الإلكتروني
عناصر المحاضرة
• المقدمة.
• تعريف التعليم الإلكتروني.
• مزايا التعليم الإلكتروني.
أنواع التعليم الإلكتروني:
• كداعم للتعليم التقليدي.
• التعليم عن بعد.
• التعليم المختلط.
بيئات التعليم الإلكتروني:
• بيئات واقعية.
• بيئات افتراضية.
• متطلبات تفعيل التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية.
• دور المعلم ومسؤولياته في التعليم الإلكتروني.
• فوائد التعليم الإلكتروني في التدريس.
• فوائد التعليم الإلكتروني بالنسبة للطالب.
• فوائد التعليم الإلكتروني بالنسبة للمعلم.
المقدمة
- يعد التعليم الإلكتروني من أهم أساليب واتجاهات التعلم الحديثة.
- يساعد في حل مشكلة الانفجار المعرفي والطلب المتزايد على التعليم.
- يزيد من فاعلية التعلم إلى درجة كبيرة، ويقلل من الوقت اللازم للتعليم، ويوفر بيئة تعلم تفاعلية، ويسمح للطالب بالدراسة في الوقت والمكان الذين يفضلهما، ويوفر معلومات حديثة تنسجم مع احتياجات المتعلمين.
- فرض التعليم الإلكتروني واقعا جديدا على المفاهيم التربوية بصفة عامة وعلى عملية التعليم بصفة خاصة.
- تغير الدور التقليدي للمعلم والطريقة التي يتعلم بها الطلاب وطرق التواصل والتفاعل المتبادل بين الطالب والمعلم، وتغير أيضا شكل وطريقة عرض المحتوى التعليمي وعناصر المنهج وطرق التقويم بما يتلاءم مع هذه التقنية.
تعريف التعليم الإلكتروني
- هو طريقة للتعليم باستخدام التقنيات الحديثة (حاسب، شبكات، وسائط المتعددة: صوت وصورة ورسومات, آليات بحث، مكتبات إلكترونية، والإنترنت) سواء كان ذلك عن بعد أو في الفصل الدراسي لتوصيل المعلومات للمتعلم في أي مكان وأقصى سرعة وأقل جهد وأكبر فائدة.
مزايا التعليم الإلكتروني
• توفير بيئة تعليمية غنية متعددة بمصادر التعلم.
• حداثة المعلومات وتجديدها المستمر.
• الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
• سهولة البحث عن المعلومات.
• توفر الإنترنت كوسيلة اتصال.
• توفير الوقت والجهد والمال.
• المرونة في الوقت والمكان.
• تساوي الفرص التعليمية.
• تنمية مهارات التواصل الفعال لدى الطلابخاصة الخجولين أو المترددين.
أنواع التعليم الإلكتروني
• استخدام التعليم الإلكتروني كداعم ومعزز للتعليم في الصف الدراسي.
• التعليم الإلكتروني عن بعد.
• التعليم الإلكتروني المختلط.
التعليم الإلكتروني كداعم للتعليم التقليدي
- في هذا النوع يقوم المعلم باستخدام التقنية لدعم المقرر التقليدي.
- لا يتطلب ذلك تحولا جذريا في أساليب وطرق التعليم.
- يمكن تعزيز الطرق التقليدية في التعليم من خلال الحاسب الآلي والإنترنت.
- على المعلمين تكرار البحث في الإنترنت للبحث عن أفضل المواقع المرتبطة بالمنهج.
- بعد ذلك يكون دور المعلم التخطيط لاستخدام هذه المادة بطريقة تثري التعلم، وابتكار مواقف تعليمية يتم فيها استخدام الحاسب الآلي والإنترنت في التدريس، وبذلك يصبح عرض الدروس من قبل المعلمين أكثر جذبا للطلاب، ويعزز هذا العرض تقنية الوسائط المتعددة ليتناسب مع أنماط التعلم الفردية للطلاب.
- هذا المستوى لا يتطلب معرفة الطلاب بالحاسب الآلي والإنترنت، بل يمكن استخدام الإنترنت في صف دراسي يحتوي على حاسب آلي واحد متصل بالإنترنت، وعندئذ يحتاج المعلم إلى جهاز عرض البيانات.
- يمكن للمعلم عرض الموقع في بداية الدرس – أو أثناءه أو نهايته - لإثارة اهتمام الطلاب ودوافعهم بموضوع الدرس.
- كما يمكن الاتصال بالعلماء والمختصين أثناء الدرس ليقوم الطلاب بمناقشتهم.
- عندما يبدأ المعلم باستخدام التقنية كمساعد له قد يزيد تدريجيا من استخدام الحاسب الآلي والإنترنت حتى يكون لهما دور حقيقي في التدريس، ويبدأ برؤية طرق متنوعة ومفيدة له.
التعليم الإلكتروني عن بعد
- وفيه يعتمد الطلاب على الإنترنت في دراسة المقرر كاملا.
- يمكن للطلاب تحميل المقررات والملخصات من الإنترنت.
- يتفاعل الطلاب والمعلمون مع بعضهم البعض ومع المادة من خلال الإنترنت فقط كما هو الحال في التعلم الفردي والتعليم المفتوح.
- وينقسم التعليم الإلكتروني عن بعد حسب زمن الاتصال إلى قسمين:
- اتصال متزامن يقع في نفس الوقت: من أدواته غرف المحادثة.
- اتصال غير متزامن يقع في أوقات مختلفة: من أدواته البريد الإلكتروني والمنتديات.
التعليم الإلكتروني المختلط
- في هذا النوع يندمج التعليم الإلكتروني مع التعليم التقليدي.
- يرى كثير من المختصين أن هذا النموذج أفضل نماذج التعليم الإلكتروني لأنه يجمع بين مزايا التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني.
- في هذا النموذج يستخدم المتعلمون الإنترنت للوصول إلى المعلومات، ويتم التعلم في بيئة تعليمية تتمحور حول المتعلم وليس المعلم.
- يقوم التعلم على أساس الاستكشاف الناجح الذي يقوم به الطالب لاكتساب المعرفة، وهذا يعني أن المعلم أصبح مرشدا وموجها لهم، ويخطط مواقف يستطيع الطلاب من خلالها اكتساب المعرفة بأنفسهم.
- وهذا المستوى يتطلب معرفة الطلاب بكيفية استخدام الحاسب الآلي والإنترنت.
- ويتطلب من المعلم تدريب الطلاب على التفاعل مع التقنية.
- تساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي كتوزيع العمل على الطلاب بالبحث في محرك معين، ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه من معلومات, واشتراكهم في مجموعات الأخبار والمنتديات والقوائم البريدية.
- تسهل الإنترنت عمل الطلاب والمجموعات فيما بعد ساعات الدوام المدرسي, وتسهل الإنترنت الاتصال بالمعلم الذي يقوم بتوجيههم، وهكذا يستطيع المعلم متابعة عمل المجموعات والطلاب.
بيئات التعليم الإلكتروني
- بيئات واقعية: وهي أماكن دراسة لها وجود فعلي, وفيها تجهيزاتها المادية من مقاعد وطاولات وسبورة، ومنها حجرات الدراسة وقاعات المحاضرات ومعامل الحاسب الآلي والفصول الذكية ومراكز مصادر التعلم.
- بيئات افتراضية: وهى بيئات محاكية للواقع, تنتج بواسطة برمجيات الواقع الافتراضي، وتوجد هذه البيئات على مواقع معينة على شبكة الإنترنت، ومنها الفصول الافتراضية والمعامل الافتراضية.
بيئات التعليم الإلكتروني الواقعية
حجرة الدراسة التقليدية:
ويقصد بها الصف الدراسي المعتاد الذي يحدث فيه التعلم الصفي التقليدي الذي يلتقي فيه الطلاب مع المعلم وجها لوجه، ويكون هذا الصف مجهزا بجهاز حاسب واحد أو بعدد من أجهزة الحاسب الآلي، إضافة إلى البرمجيات اللازمة لتشغيل تلك الأجهزة وتوظيفها في العملية التعليمية، كما قد تكون الأجهزة متصلة بشبكة الإنترنت.
معمل الحاسب الآلي:
ويقصد به إحدى غرف الدراسة المجهزة بعدد من أجهزة الحاسب الآلي وملحقاتها، ويتناوب عليها طلاب الصفوف المختلفة وفق الجدول الدراسي، ويتلقى الطلاب في هذا المعمل تعليما وتدريبا على الحاسب الآلي، وقد يتوافر في هذا المعمل إمكانية اتصال الأجهزة ببعضها عن طريق شبكة محلية أو اتصالها بشبكة الإنترنت.
الفصل الذكي:
وهو بيئة تعلم تفاعلية يتواجد فيها الطلاب مع المعلم في الوقت والمكان نفسه، وفى هذه البيئة يتم توظيف تقنيات شبكات الحاسب الآلي مدمجة مع تقنيات الوسائط المتعددة بغرض حدوث عملية التعلم بأقصى فاعلية ممكنة.
بيئات التعليم الإلكتروني الافتراضية
الفصل الافتراضي:
الفصل الافتراضي هو بيئة تعليم وتعلم تفاعلية (عن بعد)، تقع على موقع في شبكة الإنترنت، وتحاكي هذه البيئة الصف التقليدي المعتاد من حيث وظائفه وعناصره وما يحدث فيه من تفاعلات صفية تستهدف تعليم وتعلم محتوى دراسي معين، وتوظف في هذه البيئة أدوات التعليم الإلكتروني.
والفصل الافتراضي بديل افتراضي للفصل التقليدي وما يحدث فيه من عمليات تعليم وتعلم، فالفصل الافتراضي له وظائف الفصل التقليدي نفسها إلا أن إمكانية التفاعل فيه بين المعلم والطلاب وبين الطلاب مع بعضهم البعض ربما تتفوق على الفصل التقليدي، وذلك لتعدد وسائل التفاعل والاتصال (بريد إلكتروني، محادثة، حلقات نقاش ... إلخ)، ولإمكانية ضبط هذا التفاعل ورصده وتوجيهه باستمرار، وربما تقل عن مثيلها في الفصل التقليدي إذا لم يتم توظيف التقنيات كما يجب.
المختبر الافتراضي:
إذا كان الصف الافتراضي يحاكي إلى حد كبير وظائف الصف التقليدي، فإن المختبر الافتراضي يحاكي أيضا على نحو كبير المختبر المدرسي التقليدي في وظائفه وأحداثه.
فعندما يزور الطالب أحد مواقع المختبر الافتراضي على شبكة الإنترنت فبإمكانه ممارسة الأنشطة المعملية التي تحدث عادة في المختبر التقليدي الحقيقي (معمل الفيزياء والكمياء والاقتصاد المنزلي ... إلخ)، وذلك من خلال استخدام أجهزة ومواد محاكية (افتراضية) ثلاثية الأبعاد، وكأنه يتواجد في معمل حقيقي.
متطلبات التعليم الإلكتروني في التعليم
• بناء رؤية وخطة للتعليم الإلكتروني.
• توفر التجهيزات المادية.
• توفر مهارات التعلم والضبط الذاتي لدى الطلاب.
• توفر مهارات الحاسب الآلي والإنترنت لدى الطلاب.
• تطوير المحتوى الرقمي المعياري.
• تطوير بوابة تعليمية تفاعلية معيارية على الإنترنت.
دور المعلم في التعليم الإلكتروني
• التخطيط للتدريس بالتعليم الإلكتروني.
• اختيار وتصميم وتقويم البرمجيات والمواقع التعليمية والمقررات الإلكترونية.
• التفاعل مع الطلاب والتواصل معهم على شبكة الإنترنت متزامنا أو غير متزامن.
• تقديم الإرشاد والتوجيه والتغذية الراجعة.
• تقويم تعلم الطلاب ومتابعة تقدمهم الدراسي.
• تقويم أدائه التدريسي.
فوائد التعليم الإلكتروني في التدريس
- تعزيز التعليم الذاتي ومراعاة الفروق الفردية، وبالتالي تحسين نوعية التعلم والتعليم.
- يقوم الحاسب بدور الوسائل التعليمية: الصور والأفلام والتسجيلات.
- تحقيق الأهداف التعليمية الخاصة بالمهارات كمهارات التعلم وحل المشكلات.
- وسيلة مشوقة تخرج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى الإيجابية.
- توفير الجهد والوقت في الأعمال التعليمية الروتينية مما يساعد المعلم في استثمار وقته وجهده في تخطيط مواقف وخبرات التعلم.
- إعداد البرامج التي تتفق مع حاجة الطلاب بسهولة ويسر.
- عرض المادة العلمية وتحديد نقاط الضعف وإمكانية طرح الأنشطة العلاجية.
- تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم.
فوائد التعليم الإلكتروني للطالب
• إيجاد بيئة تعليمية مناسبة وفعالة بين الطالب والمادة العلمية.
• تكوين اتجاهات إيجابية لدى الطلاب نحو البحث عن المعرفة واكتساب العلوم ذاتيا.
• عرض المادة العلمية بطريقة جذابة وشيقة للطلاب تؤدي إلى زيادة التحصيل.
• تقديم التغذية الراجعة للطالب بكل يسر وسهولة.
• توفير الوقت والجهد لدى الطلاب نحو البحث عن المعرفة والعلوم.
• تنمية مهارات وقدرات الطلاب في التفكير السليم وحل المشكلات.
• جذب الطلاب وتشجيعهم على الإنجاز وكسر الملل والرتابة عند الدراسة.
• مراعاة الفروق الفردية الطلابية حسب قدراتهم واستعداداتهم النفسية والجسمية.
• توفر المناهج وحل الواجبات طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع.
فوائد التعليم الإلكتروني للمعلم
- مساعدة المعلم في التغلب على مشكلة كثرة الطلاب في الصف الدراسي.
- توفير الجهد والوقت لدى المعلم ومساعدته نحو الاستفادة القصوى من الوقت.
- مساعدة المعلم في جعل عملية التقويم أكثر دقة وموضوعية.
- العمل على إزالة الملل والسآمة التي قد تنتاب المعلم من وقت لآخر.
- مساعدة المعلم على تحقيق أهداف الدرس والمادة بشكل عام.
- تسهيل مهمة المعلم لتحضير المادة العلمية المقررة للطلاب.
- زيادة إمكانية الاتصال والتفاعل بين الطلبة فيما بينهم وبين الطلبة والمعلم.
- تقليل الأعباء الإدارية للمعلم مثل استلام الواجبات وغيرها، فقد أصبح من الممكن إرسالها واستلامها عن طريق الأدوات الإلكترونية.
[/align]