عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 19   #16
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: التذوق الأدبي (محتوى فقط )

[align=center]
المحاضرةُ الثَّالثة عشرة
البَارُودِي قَائِدُ مَدْرَسَةُ الإحْيَاءِ والبَعْثِ
- أوَّلاً : التَّعريفُ بالشَّاعرِ “ البارودي ”
- البارودي :
- هو محمود سامي البارودي شاعرُ مِصرَ الكبيرُ، من أصلٍ جركسيٍّ ( شَركسيٍّ )، تجري في عُروقِهِ دماءُ الأمراء من دولَةِ المماليكِ آنذاكَ0
- قائِدٌ حربيٌّ ، خاضَ المعارِكَ والحروبَ ؛ لِذا سُمِّيَ بـ ” رَبِّ السَّيفِ والقَلَمِ ” 0
- توَلَّى وزارتَيْ ” الأوقاف ” و ” الجهاديَّة ”( الحربيَّة حاليًا ) ، في عهدِ الخديو ” توفيقِ ” ، ثُمّ َترقَّى إلى رئاسَةِ الوزراءِ سنـ 1882 م ــة 0
- اِشترك – آنذاكَ – في الحركَة الوطنيَّة المُسَمَّاة بـ ” الثَّورة العرابيَّةِ ” سنـ 1882م ـة ، وَحُكَِِم عليهِ مع زُعمائِها بالنَّفي إلى ” سرنديبَ ”، ثُمَّ عادَ إلى وطنِهِ سنـ 1900م ـة 0
- ثانيًا : البارودي قائدُ مدرسةِ الإحياء :
ظلَّ جيـــلٌ من الشُّعراءِ الَّذيـــــنَ مَسَّتهم رياحُ التَّغَييرِ الحضاريِّ مسًّا خفيفًا يميـــــلونَ في مُجملِ شعرِهـم إلى الصَّنعةِ والتَّكَلُّفِ والتَّقليدِ ، حَتَّى جـــاءَ الفارسُ الشَّاعرُ ” محمود سامي البارودي ” ؛ لِيَقُودَ مدرسةَ ” الإحياءِ والبَعثِ ” ( 1838 – 1904م ) 0

- ثالثًا:البارودي والعودةُ إلى التُّراثِ العربيِّ :

- قد أحسَّ البارودي – كغيرِهِ من معاصريهِ – بالوعي بعظمةِ تراثِــــنَا العَرَبِيِّ الإسلاميِّ في مُواجَهَةِ العناصِـــرِ الوافـــــــدة الَّدَّخيلَةِ ، ورَأى الشِّعرَ الجَيِّدَ يَكمنُ فيما قبـلَ عصورِ الضَّعفِ والوهََنِ والجُمودِ تحــــتَ وَطْأَةِ المماليكِ من جِهَةٍ ، والعُثْمانيِّينَ من جِهَةٍ أخرى0فَاتَّجَهَ البارودي - بعدَ تلكَ الحالةِ الجامِدَةِ – إلى تًّراثِــهِِ العربِيِّ الإسلاميِّ مُسْتَقِيًا جملةَ مُعطياتِهِ الأدبيَّةِ ولَوَازِمِهِ الشِّعريَّةِ 0
- رابعًا : صفاتُ البارودي الأدبيَّةُ والشِّعريَّةُ :
- لقدِ اِرتَفَعَ صوتُ البارودي وحدَهُ بينَ الشُّعراءِ في النِّصفِ الثَّاني من القرنِ التَّاسِعِ عشرَ ، وقد تمَيَّزَ ذلكَ الصَّوتُ بِأَنَّهُ كَانَ :
1 – رصينًا قَوِيًّا في عبارَاتِهِ وألفاظِهِ 0
2 – متينًا في أساليبِهِ 0
3 – صافِيًا في أَخيِلَتِهِ 0
4 – شَرِيفًا في معانِيهِ 0
5 – مُشرِقًا في ديباجَتِهِ 0
6 – جَزِلاً في تراكيبِهِ 0


خامِسًا : البارودي والصُّعودُ بِالشِّعرِ :
- لَقد كانَ صنيعُ البارودي مع الشِّعرِ صنيعَ مَنْ أعَادَ الحياةَ لِمَنْ سُلِبَتْ منهُ، وردَّ النَّبضَ الحياتِيَّ لِمَنْ فقَدَهَا ؛ ذلكَ لأنَّهُ اِرتَقَى بالشِّعرِ وصَعَدَ بِهِ مِنْ قاعٍ أو حَضِيضٍ مُنْحَدِرٍ مُعَطَّنٍ إلى رَبْوةٍ عاليةٍ منيفَةٍ رائقةِ الشَّرابِ وحُلوةِ المذاقِ 0
- سادِسًا : البارودي والارتفاعُ بالكلمة والعِبارَة :
- راحَ البارودي يَرْتَقِي بالكلمةِ والعبارَةِ معًا ونقُلُهُما من الضَّعفِ والابتِذالِ إلى صِحَّةِ التَّركيبِ وقوَّتِهِ ، وصفاءِ السَّليقَة ونقائِهَا ، فضلاً عنِ العنايةِ بالأسلوبِ وَجمالِهِ 0 كما اِرتفعَ بِهِما ( الكلمةِ / العبارةِ )، كذلكَ من تَكلُّفِ البديعِ وأثقالِهِ إلى الرَّصانَةِ والتَّحرُّرِ، ومنَ التَّعقيدِ والغُموضِ إلى الوضُوحِ والإفصاح 0
- مِثالُ ذلك : يقولُ البارودي عن دورِه في إحياءِ الشِّعرِ:
- أَحْيَيْتُ أَنْفَاسَ الْقِرِيضِ بِمَنْطِقِي وَصَرَعْتُ فُرْسَانَ الْعَجَاجِ بِلَهْذَمِي
– معاني كلمات البيت : القَريضُ : الشِّعرُ 0 العّجَاجُ : الغبارُ المثارُ من المعرَكَةِ 0 الَّلَهْذَمُ : الحادُّ القاطِعُ من السُّيُوفِ 0
سابِعًا : البارودي والتَّجَدُّدُ الموضُوعيُّ :
اِبتعَدَ البارودي بموضوعاتِهِ الشِّعرِيَّةِ عنِ التِّكرارِ والجَدبِ والسَّطحِيَّةِ ،إلى التَّجَدُّدِ والتَّنَوُّعِ والتَّعَمُّقِ،والتَّعبيرِعنِ الأحاسيسِ الذَّاتيَّةِ، والحياة المعاصرةِ المُلِحَّةِ ، والقضايا القَوميَّةِ المُهِمَّة ِ، وأبرزِ أحداثِ العصر ، متنقِّلاً بالموضوعِ الشِّعريِّ من الأمـور الشَّخصِيَّةِ التَّافِهَةِ إلى الأمـــورِ العامَّةِ الهَادفةِ ، الَّتي تُقدِّمُ زادًا للإنسانِ عمومًا ، من خــــــلالِ خبرتِهِ الإنسانيَّةِ وتجربتها معَ الحياةِ مُمتزِجَةً بالعاطِفَةِ 0
- مثالُ ذلكَ : يقولُ البارودي شاكيًا منافِقِيهِ وزمانَهُم :
- أَنَا فِي زَمَانٍ غَابِرٍ وَمَعَاشِرٍ يَتَلَوَّنُـــونَ تَلَـــــــوُّنَ الْحِرْبَاءِ
المعاشِرُ : الجماعاتُ من النَّاس 0 الحِرباءُ : دُوَيْبَةٌ من فصيلَةِ الزَّوَاحِفِ تَتَلَوَّنُ حَسْبَ الحاجةِ والمَكَانِ 0
- ثامنًا : البارودي ينظمُ في موضُوعاتٍ كثيرةٍ :
- إذا نظرنا إلى شعرِ البارودي بشكلٍ عامٍّ وجدناهُ ينوِّعُ موضوعاتِه، منها على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ :
1 - وَصفُ الطَّبيعَةِ 0
2- وصف الحروبِ والمعاركِ وأهوالِهِما 0
3 – وصفُ الوَطَنِ والتَّعبير عن حُبِّهِ لَهُ 0
4 – النَّظمُ في الرِّثاء، وبِخاصَّةٍ رثاءُ والِدِهِ وزوجَتِهِ واِبنِهِ 0
5 – النَّظم في الغَزَلِ والتَّغَزُّلِ 0
- الخلاصة في تلك النُّقطةِ : أنَّ البارودي نظمَ في الموضوعاتِ السَّابقةِ وموضــــــــــوعاتٍ أخرى غيرِ تقليديَّةِ تنطلقٌ من تفاعُلِهِ معَ أحداثِ عصرِهِ وَزَمَانِهِ 0
- تاسِعًا : البارودي وتحليقُهُ بالخيالِ الشِّعريِّ :
- قلنا سابقًا : إنَّ البارودي قد اِرتقى بالكلمةِ والعبارةِ والموضوعِ واِمتَدَّ اِرتقاؤُهُ هنا بالخيالِ الشِّعريِّ، حيــــثُ لحظناهُ ينتقلُ بذلك الخيــــالِ من الضِّيقِ والسَّطحيَّةِ إلى التَّحليــــــقِ في سماواتِ الشِّعرِ على أجنحــــــة التَّصوير ، يديـــــرُ عَدَسَتَهُ التَّصويرِيَّةَ الممتدَّةَ في الآفاقِ ويعتمِد على حواسِّــــــــــهِ الواعيةِ المُدرِكَةِ ، ؛ فيجعلُ من التَّشبيهاتِ والاستعاراتِ والكناياتِ لوحاتٍ أدبيةً متحَرِّكَةً ( مرئيَّةَ و مسموعةً وملموسةً ) 0
- يقولُ البارودي معلِّقًا - شِعرًا – على تجربَتِهِ مع الخيالِ الشِّعريِّ :
- تَعَرَّضَ لِي يَوْمًا فَصَوَّرْتُ حُسْنَهُ بِبَلُورَتَيْ عَيْنَيَّ فِي صَفْحَةِ القَلْبِ
- عاشِرًا : قدرةُ البارودي المتفرِّدةُ على التَّصويرِ :
تتجلَّى قدرةُ البارودي على التَّصويرِ في مواطنَ متعدِّدةٍ من ذلك تصويره للِشعرِ الأسود ؛ وبخاصَّةِ للمرأةِ :
- تَهْتَزُّ مِنْ فَرْعِهَا الفَيْنَانِ فِي سَرَقٍ كَسَمْهَرِيٍِّ لَهُ مِنْ سَوْسَنٍ عَـذَبُ
- كَأَنَّ غُرَّتَهَا مِنْ تَحْـــــــــتِ طُرَّتِهَا فَجْرٌ بِجَانِحَةِ الظَّلْمَاءِ مُنْتَقِــــبُ
– معاني الكلماتِ :
الفَيْنانُ : الطَّويلُ 0 السَّرَقُ : الحريرُ 0 السَّمْهَرِيُّ : الرُّمحُ 0 السَّوسنُ : نَباتٌ من الرَّياحينَ 0 العَذَبُ : الأغصانُ 0 الغُرَّةُ : بياضُ الجبهةِ 0 الطُّرَّةُ : الشَّعرُ المسدولُ على الجبهةِ 0جانِحَةُ الظَّلماء : الدَّابرةُ 0 منتقِبُ : من انتقبتِ المرأةُ أي غَطَّت وَجْههَا بالنِّقابِ 0 ِ
- أحدَ عشْرَ : البارودي والعاطفةُ :
يقولُ جمعٌ من النُّقَّادِ المعاصرينَ وعلى رأسهم الدكتور شوقي ضيف ( رَحِمَهُ اللهُ رحمةً واسعةً من عندهُ سبحانَهُ وتعالى ) : إنَّ البارودي نقلَ العاطفةَ من طور البرودِ والجفافِ في العصرينِ : المملوكيِّ والعُثمانيّ إلى طورِ الحيويَّةِ والحركَةِ والذَّاتيَّةِ ، بما يعكسُ دورَهُ بل أثَرَهُ في تحريكِ العاطفة الأدبيةِ الحديثة وتفعيلِها إنسانيًّا 0
- اِثنا عشرَ : موسيقى البارودي :
- تحافظُ موسيقى البارودي الشِّعريَّةُ على الوزنِ والقافية (كموسيقى خارجيَّةٍ ) ، وموسيقاهُ الشِّعريَّةُ في جملةِ أشعارهِ المتنوِّعةِ ذاتُ رنينٍ أخَّاذٍ ، يأخذُ بالألباب والأسماع على حَدٍّ سواءُ 0 وقد نظم على جملة البُحور الشِّعريَّةِ ، ووظَّف الكثيرَ من الرَّوِيِّ الشِّعريِّ ” الحرف الأخير من البيتِ الشِّعريِّ ” توظيفًا فنِّيًّا ومتنوِّعًا 0
- ثلاثةَ عشرَ : البارودي يحاكي الُّشعراءَ الفحولَ :
- اِتَّجهَ البارودي في جملَةٍ من أشعارِهِ إلى مجاراةِ الشُّعراءِ العَربِ الفحولِ ، بدءًا من العصرِ الجاهليِّ، ومرورًا بالعصريْنِ الإسلاميِّ والأمويِّ وَاِنْتِهَاءً بالعصر العبَّاسِيِّ 0 منصرِفًا عن مُحاكاةِ ضعافِ الشُّعراءِ في العصرينِ المملوكيِّ والعثمانيِّ 0
- والخلاصةُ هنا : أنَّ البارودي يجاري الفحولَ من الشُّعراءِ القدماء بتلكَ المحاكاةِ ، لكنَّهُ في الوقتِ نفسهِ لا يُقَلِّدُهم ، وكأنَّهُ بتلكَ المحاكاةِ الجادَّةِ يتنافسُ معهم حول هذه المعاني وتلكَ الأخيلَةِ ؛ لِيَقِفَ معهم على عتبةٍ واحدةٍ معَ تفارُقِ الزَّمَنِ وتنوُّعِ البيئةِ 0
- أربعَةَ عشرَ : وسائلُ ومعطيات محاكاتِهِ :
- لقد حاكى ” البارودي ” ، بل عارضَ جمعًا من الشِّعراءِ القدامى ، على رأسهِم :
1 – اِمرؤ القيسِ 0 2 – النَّابغة الذُّبيانيُّ 0 3 – عنترة العبسيُّ 0 4– أبو تمَّامٍ 0 5 – البُحتُريُّ 0 6 – المتنبِّي 0
7 – الشِّريف الرَّضيُّ 0 8 – ابنُ زيدونَ 0 9 – ابنُ خفاجة 0 ( والأخيرانِ أندَلُسيَّان ) أمَّا عن أبرز وسائلِهِ ومعطياتِهِ ، فقد جاءت على النَّحو الآتي :
1 – نقاء ذهنِهِ 0 2 – فطرته السَّليمة 0 3 – قراءتُه المتفَحِّصة 0
4 – حفظه جيِّد الأشعارِ0 5– تتلمذه على يدي الشَّيخ المرصفيِّ0
- خمسةَ عشْرَ : التقاءُ البارودي مع الفحول شعريًّا
أ - يلتقي ” البَارودي ” مع ” أبي نُوَاسٍ ” ، حينما يقولُ :
- وَكَمْ لَيْلَةٍ أَفْنَيْتُ عُمْرَ ظَلامِهَا إِلَى أَنْ بَدَا لِلصُّبْحِ فيهِ قَتِيرُ
- يعارضُ بهذا البيتِ السَّابقِ بيتَ ” أبي نُوَاسٍ ” الَّذي يقولُ :
- وَمَا زِلْتَ تُولِيهِ النَّصِيحَةَ يَافِعَا إِلَى أَنْ بَدَا لِلْعَارِضِينَ فِيهَ قَتِيرُ
ب – يقولُ ” البارودي ” محاكيًا ” المتنبِّيَ ” :
- فَلا تَثِقْ بِوِدَادٍ قَبْلَ مَعْرِفَةٍ فَالْكُحْلُ أَشْبَهُ فِي الْعَيْنَينِ بِالْكَحَلِ
– يعارضُ ” البارودي ” هنا ” المتنبِّيَ ” في قولِهِ :
- لأنَّ حِلْمَكَ حِلْمٌ لاَ تَكَلَّفُهُ لَيسَ التَّكَحُّلُ فِي العَيْنَيْنِ بِالْكُحْلِ
- ستَّةَ عَشْرَ : أبرزُ تلاميذِ البارودي
- لقد سيطرت مدرسةُ الإحياءِ والبعثِ بريادة ” البارودي ” على الذَّوقِ الأدبيِّ قرابةَ قرنٍ من الزَّمانِ ، ولا يزال تلاميذُ البارودي ينهلونَ من معينِهَا آنذاك ، أبرزُ هؤلاء التَّلاميذ :
1 –أحمد شوقي 0 2 – حافظ إبراهيم 0 3 – إسماعيل صبري 0 4– عائشة التَّيموريَّة 0 5 – وليُّ الدِّين يَكَنْ
6 – محمَّد عبد المُطَّلِب0 7 – أحمد مُحَرَّم 0 8 – عليُّ الغَايَّاتيُّ 0
- وأعقبَ هؤلاءِ السَّابقينَ جيلُ آخر من تلاميذِ البارودي، من بينِهِم :
1 – علي الجارم 0 2 – محمَّد الأسمر 0 3 – عزيز أباظة0 4 – وصقرُ الشَّبيب، من الكويتِ 0 5 – وابنُ عُثَيمينَ ( الأب والابن ) من المملكَة العربيَّة السَّعوديَّة 0 وغيرهم كُثْرٌ من محبِّي البارودي ومدرسَتِهِ الإحيائيَّةِ 0

[/align]