عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 19   #17
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: التذوق الأدبي (محتوى فقط )

[align=center]
المحاضرةُ الرَّابعة عشرة
الشَّاعِرُ السُّعوديُّ مُحَمَّد بنُ عُثَيمِينَ شاعرُ المَلِكِ : عبدِ العزيزِ ” طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ ”
- أوَّلاً :مولِدُ ” ابنِ عُثَيمينَ ” وموطِنُهُ :
- وُلِد شاعرُ نَجْدٍ الكبيرُ الشَّيخُ ” مُحمَّد بنُ عبد اللهِ ابن عُثَيمينَ ” ( تصغيرُ عُثَْمانَ ) ، عام 1270 هـ ، في بلدَةِ ” السَّلْمِيَّةِ ” من أعمالِ الخَرْجِ الواقِعةِ جنـــوبَ مدينةِ ” الرِّياضِ ” ، بمسافَةِ ( 80 ) ثمانينَ كيلو مترًا 0
- ثانيًا : نَشْأَتُهُ وَمَوطِنُهُ الأصلِيُّ :
- نَشَأَ الشَّاعرُ ” اِبنُ عُثَيْمِينَ ” يَتِيمًا عنـــــدَ أخــوالِهِ 0 أَمَّا مَوطِنُهُ وموطِـــــنُ آبائِــــهِ وَأجـــدادِهِ فهُوَ ” حَوْطَةُ بَنِي تَمِيمٍ ” ، الَّتي تَبعُدُ عَنِ الرِّياضَ بما يَقــــــــربُ من مِائَةِ ( مِئَةِ ) وخمسينَ كيــــلو مِترًا من الجِهَة الجنوبيَّةِ 0
- ثالثًا : تعلُّمُهُ وَتَثَقُّفُهُ :
- تعلَّمَ الشَّاعرُ مبادئَ القراءةِ والكِتَابةِ في بلدَتِهِ ” السَّلْمِيَّةِ ”، كَمَا كانَ يتعَلَّمُ أترابُهُ وقُرَنَاؤُهُ في كُتَّابِ القريةِ، في عهدٍ عتيقٍ لا أثَرَ لوسائلِ التَّعَلُّمِ الحديثِ فيهِ 0 فلا يَتَجَاوَزُ التَّعلُّمَ آنذاكَ في الكُتَابِ تعلُّمَ مبادئَ القراءةِ والكتابةِِ بصورةٍ مبدئيَّةٍ مُغايرةٍ ، غيرَ أنَّ الشِّاعرَ أتقنَ حِفْظََ القُرآنِ في ذلكَ الكُتَّابِ ، وشَرَعَ ينطلقُ طالبًا العلمَ والتَّعَلُّمَ 0
- رابعًا : أساتِذَتُهُ :
تتلمذَ الشِّاعرُ ” ابنُ عُثَيمينَ ” على يدي مجموعةٍ من علماءِ الرِّياضِ من أئمَّةِ الدَّعوةِ ، من هـــؤلاءِ العلماءِ الشَّيخُ العلاَّمةُ الإمامُ عبدُ الَّلطيفِ ، ابنُ الشيخِ عبدِ الرَّحمن ، ابنِ الشَّيخِ حسنٍ ، ابنِ شيخِِ الإسلامِ المجدَّد ” محمَّد بن عبد الوَهابِ ”، وتتلمذ كذلك علي يدي الشَّيخِ ” عبد الله بنِ مُحَمَّد الخــــــــرجيِّ ” الَّذي تولَّى قضـاءَ ” السَّلميَّةِ ” حِقبةًً من الزَّمَنِ ، اِتَّصَلَ بِهِ ” ابنُ عُثَيمينَ ” بِهِ، وَطَلَبَ التَّعلُّمَ على يديهِ، حَتَّى أدركَ طِرَفًا صالِحًا من علمي التَّوحيدِ والفقهِ 0
- خامِسًا : اِتِّصالُهُ وعلاقتُه بالمُلوكِ والخلفاءِ :
اِِِتَّصلَ الشَّاعرُ ” اِبنُ عُثَيمينَ ” بـ ” آلِ خليفَةٍ ” بالبحَرِينِ ، وربَّما كانت صلتُهُ بِهم قبلَ صِلَتِهِ بـ ” آلِ ثانٍ ” ؛ لأنَّ أقدمَ قصائـــــدِهِ في مديـــــــحِ” آلِ خليفةَ ”، ورُبَّما كانَ أدبُهُ ومعرفَتُهُ بالأخبارِ والأشعار، مِمَّا قَرَّبَـــهُ لهؤلاء الحُكَّام 0 كما أنَّهِ اِتَّصلَ بالملكِ ” عبد العزيز“، ( طيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ ) ، منذُ فتحِ الأحساءِ ، وبهذا الاتِّصالِ الأخيرِ تَرَكَ التَّنَقُّلَ في البـــلادِ، وآثَرَ المُقَامَ بـ ” نَجْدٍ ”، يفِدُ على ” الملِكِ عَبْدِ العزيزِ ” ( رَحِمَهُ اللهُ ) كُلَّ عامٍ 0
- سادِسًا : ثقافتُهُ وعِلْمُهُ :
يذكرُ جمعٌ من الرُّواةِ والنُّقَّادِ أنَّ ” اِبنَ عُثَيمينَ ” كانَ من العلماءِ واسعي الاطِّلاعِ على علومِ الشَّريعةِ ، أَمَّا في الأدبِ والتَّاريخِ وأخبارِ العربِ وأَيَّامِهِم، فلَهُ من ذلكَ حظٌّ وافِرٌ وكبيرٌ 0
- دليلُنا على ذلكَ :
- إِنَّ أُسلوبَ قَصَائِدِهُ المملوءَةَ بالأخبارِ والإشاراتِ التَّاريخِيَّةِ، والاقتباسِ من الشِّعرِ القديمِ والأمثالِ لَدَليلٌ قَوِيٌّ وواضِحٌ على ما سُقناهُ من العنوانِ السَّابقِ 0
سابِعًا : شيخوخَتُهُ ووفاتُهُ :
يذكرُ بعضُ الباحثينَ أن الشَّاعـِــرَ ” ابنَ عُثَيْمِينَ ” عاشَ فترةَ الشَّيخوخَةِ في فَقْرٍ مُدْقِـــــــــعٍ ، وبُؤْسٍ وحرمانٍ ، بعدَ أنْ تَـرَكَ التِّجارةَ لِكِبَرِ سنِّهِ، إِذ تُوُفِّيَ سنـ 1363 هـ ( 1944م ) ، بعدَ عُمْرٍ اِقْتَــرَبَ من المائةِ ( المئةِ ) وهو قَـــــــــــويُّ الإدراكِ ، صحيحُ الإحساسِ ، لَمْ يَخْرِفْ ولَمْ يَهِنْ عَقْلُهُ 0


- ثامنًا : المدحُ والمديحُ :
أمَّا الأغراضُ الشِّعريَّةُ الَّتي طرقَها ” اِبنُ عُثَيْمِينَ ”، فَإِنَّ المدحَ أو المديحُ هو أكثَرُهَا اِستبـــــدادًا بشعرِهِ ، فلَهُ فيــــــــهِ ” سبعٌ وثلاثونَ قصيدةً ” ، و ثماني قصائدَ فقط لم يَخصًّها بالمدحِ، وأنَّ نسبةَ قصائدِ المديـحِ إلى شعرِهِ نسبةٌ عاليَةٌ 0
- تفصيلُ ذلك :
- لقد مدحَ ” ابنُ عُثَيمينَ ” في شِعْرِهِ ثلاثَ أُسَرٍ حاكمةٍ، فَمدحَ ” آلَ ثَانٍ ” و ” آلَ خليفةٍ ” ، و كانـــت بينَهُ وبينَهم أُلفةٌ ، ومُخاطَبةٌ ، وصُحبةٌ ، ومدحَ المَلِكَ ” عبدَ العزيزِ ” ( طَيَّبَ اللهُ ثَراهُ )، وأبناءَهُ الفُضـــــــلاءُ الكِرامُ 0
- تاسِعًا: مواكَبَةُ ” ابنِ عُثيمينَ ” لِغَزَوَاتِ الملك ” عبد العزبز“ وفتوحاتِهِ :
لَقَدْ واكبَ الشِّاعرُ ” ابنُ عُثَيمينَ ” ” المَلِكَ عبدَ العزيز ” في فُتُوحاتِهِ وغزواتِهِ منذُ فتحِ الأحساءِ، وتحدَّثَ عنهُ كثيرًا، إِذ وُصِفَ إقدامُهُ على الهَولِ، ومِراسِهِ بالحُرُوبِ، وهِمَّته الَّتي أعادت إلى نَجْدٍ عِزَّهَا وَمَجْدَها ، حيثُ يقولُ :
- كُنَّا نَمُرُّ عَلَى الأمْـوَاتِ نَغْبِطُهُمْ مِنْ قَبْلِهِ إِذْ تَوَلَّى الأمْرَ أَشْرَارُ
- فِالآنَ طَابَتْ بِهِ الأيَّامُ إِذْ أَخَذَتْ بِــهِ لِأهْلِ الْهُدَى وَالدِّينِ أَوْتَارُِ
- عاشِرًا: اِبنُ عُثَيْمِينَ يَمْدَحُ صَنيعَ المَلِكِ ”عبدِ العزيز ” :
ِ - يقولُ ” ابنُ عُثَمِينَ ” عن هذا الصَّنيعِ :
- لَيتَ الَّذي سَكَنَ الثَّرَى مِمَّنْ مَضُوا مِنْ أهْلِ بَدْرٍ والْبَقِيعِ المِنْوَرِ
- نَظَرُوا صَنِيعَكَ فِي المَدِينَةِ واَلَّتِي يَأْوِي إِلَيْهَا كُلُّ أَشْعَثَ أَغْبَرِ
- كَيْ يَشْهَدُوا أَنَّ الْفَضَائِلَ قُسِّمَتْ بالفَصْلِ بَيْنَ مُقَدَّمٍ وَمُؤَخَّـــرِ
– وَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ مَا أوْلِيْتَهُمْ مِنْ أَمْنِهِمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفٍ أَعْسَرِ
- ظَفَرَ الْحِجَازُ مِنَ الزَّمَانِ بِغَبْطَةٍ بَعْدَ النَّبيِّ وَصَحْبِهِ لَمْ تُخْبَـرِ
- أَحَدَ عَشْرَ : ” اِبنُ عُثَيْمِينَ ” والغَزَلُ والتَّنَصُّلُ منه :
أمَّا غَزَلُ ” اِبن عُثَيمِينَ ” فهو تقليديٌّ ، خاصَّةً في وُرُودِهِ عَبْرَ مطالِعِ القصائدِ ، يعودُ فيهِ الشَّاعرُ إلى الطَّلَلِ الجَاهِلِيِّ ، لَكِنَّهُ تراجعَ عنْهُ وتنصَّلَ منهُ ، واِعتَذَرَ عن صُدُورِ ذلكَ الغَزَلِ قائلاً :
- تلكَ العُهُودُ الَّتِي مَا زِلْتُ أَذْكُرُهَا فَكَيْفَ لا والَّــذِي أَهْـــوَاهُ سُمَّارِي
- أَسْتَغْفرُ اللهَ لِكِــــنَّ النَّسِيبَ حُلًي يُكْسَى بِهَا الشِّعْرُ في بَادٍ وَفِي قَـارِ
- قَدْ أنْشَدَ المُصْطَفَى حَسَّانُ مُبْتَدِأً قَـــوْلاً تَغَلْغَلَ فِي نَجْدٍ وأَغْــــــــوَارِ
- اِثنَا عشرَ : ” ابنُ عُثَيْمينَ ” و الرِّثاءُ :
للشَّاعرِ ” اِبنِ عُثَيْمِينَ ” أشعارٌ في الرِّثاءِ، نتَخَيَّرُ منها مستهَلَّ قصيدَتِهِ الَّتي رثى بِهَا استاذَهُ وشيخَهُ ” الخَرْجِيَّ ” قائِلاً:
- إِلَى اَللهِ فِي كَشْفِ الشَّدَائِدِ نَهْرَبُ وَلَيْسَ إِلَى غَيْرِ الْمُهَيْمِنِ مَهْرَبُ


- ثلاثةَ عشرَ : هجاءُ ” اِبنِ عُثَيْمِينَ ” :
ليس لابنِ عُثَيْمِينَ شعرٌ في الهجومِ أو الهجاءِ ،أيًّا كانَ نوعُهُ : سياسيًّا أو مذهبيًّا أو شخصيًّا ، على خلافِ شعراءِ الدَّعوةِ في عصرِهِ 0 وَعَلَّلَ ذلكَ أَنَّهُ لا يهجُو أحدًا قَطُّ مَهْمَا بَلَغَ بِهِ مِنَ الإساءَةِ 0
- تأكيد رؤيتِهِ :
- إِنَّ الشِّاعرَ ” ابنَ عُثَيْمِينَ ” يقولُ في هذا السِّيَاقِ : ” إنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ الهِجَاءَ عَجْزًا ، فليسَ من العسير على من يقولُ :
” عافاكَ اللهُ ” 000 أنْ يقولَ : ” أَخْزَاكَ اللهُ 000 ” 0
- أربعَةَ عشرَ : السِّماتُ العامَّةُ لِشِعْرِهِ :
من سماتِ شعرِِ ” اِبنِ عُثَيْمِينَ ” العامَّةِ ما يأتي :
1 – لم يكن شِعْرُهُ غريبًا 0
2 – يوردُ الحكمةِ من خلالِ شعرِهِ 0
3 - يُضرَبُ المَثَلُ بشعرِهِ 0
4 – في فحوى شعرِهِ يكثِرُ الصَّلاةَ على النَّبِيِّ ( صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) 0
- ملحوظةٌ مُهِمَّةٌ : أصبحت الصَّلاةُ على النَّبيِّ لازِمَةً في شعرِهِ لا نفتقدُها ألبتَّةَ ،إذ يتمسَّكُ بها أكثرَ من سلَفِهِ ” ابن مُشَرف ” حتَّى يمكنُ الاستدلالُ بها على تمام القصيدةِ ونقصانِهَا 0
- خمسةَ عشْرَ : التَّمثيلُ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ :
يقولُ ” ابنُ عثيْمِينَ ” متمثِّلاً الصَّلاةَ على النَّبيِّ ( صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) :
- فاللهُ يُنْــــــــــزِلُهُ عَفْوًا وَيَرْحَمُهُ فَإِنَّهُ جَلَّ قَدْرًا أَرْحَــــــمُ الرُّحَمَا
- ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى مَنْ فِي مُصِيبَتِهِ لَنَا الْعَزَاءُ إِذا مَا حَــادِثٌ عَظُمَا
- ستَّةَ عَشْرَ : لُغتُهُ وأسلوبُهُ الشِّعريُّ :
- إنَّ لُغةَ ” ابنِ عثَيْمينَ ” هي الُّلغةُ الَّتي دَرَجَ عليها شعراءُ الجاهليَّةِ والعصورِ التَّاليَةِ، حيثُ تبدُو فيها :
1 – الجزالةُ 0
2 – القُوَّةُ 0
3 – المَتانةُ 0
4 – قُوَّةُ التَّركيبِ 0
5 – سلامتُهُ من الأسلوبِ العلْمِيِّ لِجودةِ ثقافَتِهِ 0
6 – سلامَتُهُ من طريقَةِ النَّظَّامينَ من قبلِه كـ ” ابن سَحْمانَ ” و ” ابنِ مشرف ”، لِفُحولَتِهِ وصفَاءِ ذهْنِهِ 0
- سبعة عشرَ : موسيقى شعرِهِ :
- إنَّ موسيقى ” ابنِ عُثَيْمِينَ ” تبــدو كلاسيكيَّةً رزينةً هادئِةً ، في قُوَّةٍ وثِقَلٍ واِنسيابٍ، يختــارُ البحورَ الشِّعريَّةَ الطَّويلةَ كثيرةَ التَّفاعيــــــــلِ ، ويتخيَّرُ القافيَةَ الرَّنَّانَةَ المُقَيَّدَةَ 0
- ثمانية عشرَ : تَأَثُّرُ ” ابن عثَيْمِينَ ” بالشِّعرِ القديمِ :
تأثَّرَ الشِّاعرُ ” ابنُ عُثيمينَ ” بمدرسةِ الشِّعرِ العربيِّ القديمِ ، من زهيرِ بنِ أبي سُلمى إلى أبي تمَّامٍٍ 0 وقد حذا حذوَ الأخير في بائيَّتِهِ، حينما فتحَ الملكُ ” عبدُ العزيزِ “ – طيَّبَ اللهُ ثراهُ - الأحساءَ، وراح يستدعي من جرَّاء ذلك فتحَ ” المعتصمِ ” بجيشهِ المسلمِ الجرَّارِ ، ونظمَ على بَحْرِهِ الشِّعريِّ وروِيِّه قائلاً :
1 - العِزُّ وَالْمَجْدُ فِي الْهِنْدِيَّةِ القُضًبِ لا فِي الرَّسائلِ والتَّنميق لِلخُطَبِ
2 – فَسَارَ مِنْ نَفِسِهِ فِي جَحْفَلٍ حَرَدٍ وَسَارَ مِنْ جَيْشِهِ فِي عَسْكِر لَجِبِ
- تسعةَ عشْرَ : منزلَةُ ” ابنِ عُثَيْمِينَ ” :
يشيرُ الشَّاعرُ الكبيرُ ” الغَزَّاويُّ ” والَّذي عاصــر ” ابنَ عُثَيمِينَ ” وتسلَّم رايةَ المديحِ من بعدِهِ إلى أنَّهُ شاعـــــــرُ الجزيرةِ العربيَّةِ في زَمَانِهِ دُونَ مُنازِعٍ 0
- عشرونَ : ميزاتُ ” ابنِ عُثَيْمِينَ ” في صوغ الشِّعرِ
- لـ ” ابن عثيمين ”َ ميزتانِ في صوغِ الشِّعر :
- أُولاهُمَا : أنَّهُ أَوَّلُ مَنْ نقَلَ ريادةَ الشِّعرِ في نَجْدٍ من الشِّعرِ العامِّيِّ إلى الشِّعرِ العربيِّ الفصيحِ 0
- أُخْرَاهُمَا : أنَّ شعرَهُ يُمَثِّلُ شعرَ الفحولَةِ والسَّليقةِ، فابنُ عُثَيمينَ حينما يتخطَّى – بفكرِهِ ورؤاهُ – عصورَ الانحطاطِ ، من ” آلِ البهاء زهيرٍ ” ، وآلِ التَّخميسِ والتَّشطير والتَّكلُّفِ البديعيِّ إلى الشِّعرِ العَرَبِيِّ القديمِ في جاهليَّتِهِ وإسلامِهِ، يُعَدُّ – جينئذٍ – رائدًا في هذا المَجالِ 0
- واحدٌ وعُشرونَ : ” ابنُ عُثَيْمِينَ ” بارودي الشِّعرِ السَّعوديِّ وَرَائِدُهُ :
- يقولُ عنهُ ” ابنُ إدريسٍ ” : ” إنَّهُ بارودي الشِّعرِ في المملكَةِ ، ووجــــــــــــــــــــوهُ الشَّبهِ بينَ الشاعرينِ ( ابنِ عُثَيمينَ ، والبارودي ) واضِحةٌ جليَّةٌ فكلاهُما حملَ لواءَ التَّجديدِ في الأسلوبِ الشِّعريِّ ، وأعادَ إليهِ الرَّونقَ والرُّواءَ ، وإنِ اِختلفَتِ الظُّروفُ بينَهُمَا 0
[/align]