العوامل النفسية:
هناك أربع ميكانيزمات )آليات( تتدخل في سيكولوجيا الفرد الشرائية:
ا- الدافعية: وهي المحركات التي تدفعنا للقيام بسلوك معين، وتوجه هذا السلوك، وتلعب الحاجات دورا أساسيا في ذلك
إب- الإدراك: وهو تلك العملية التي من خلالها يختار الفرد وينظم
ويترجم عناصر المعلومات الخارجية، من أجل تكوين صورة متكاملة
عن العالم المحيط به.
ج- أثر التجربة والتعلم: أي أنه عندما يتصرف الفرد فإنه يكون
محكوما بالنتائج المباشرة وغير المباشرة لأعماله، حيث أن أغلب سلوكاتنا متعلمة.
د- أثر المعتقدات والمسلمات: لذا على المنتجين أن يتعرفوا على هذه المعتقدات لما لها من تأثير على الصورة
التي سيكونها الزبائن على منتجاتهم.
*إن تلقائية الإدراك تشهد على قوة عناصر التصفية الداخلية، وتفسر لماذا على مسؤولي التسويق أن يلجأوا
باستمرار إلى تكرار رسائلهم الإشهارية وذلك بمحاولتهم أن يجعلوا منها أكثر إقناعا وسهولة من حيث
الإدراك لدى المستهلك.