بعثت الدولة العثمانية إلى نجد
قوة من العراق بقيادة المشير أحمد فيضي،
وقوة أخرى من المدينة بقيادة الفريق صدقي باشا.
وقابل ابن رشيد المشير، لكنه عجز عن إقناعه بوجهة نظره، فعاد إلى معسكره في الكهفة متوترا.
ووصل الجميع إلى القصيم بقيادة المشير أحمد فيضي.