هنا اطرح رايي الشخصي ولا افرضه على احد
1- عند استاذ المادة ألف طريقة لتسهيلها, وألف طريقة لتعقيدها.. ولا يحتاج لعذر لعمل هذا الشيء ( ان احتاج له, سيجده).. هذه صورة طبق الاصل لكن بشكل مُعاكس عند الطالب !
انا مع التسهيل والتعقيد بنفس الوقت
التسهيل واضح لا يحتاج له شرح من قبلي
اما التعقيد فاعتقد بانه المحك الاساسي لاختبار قدرة الطالب على التفكر والتوصل الى افضل الحلول
خاصة انه مؤهل لقيادة وتولي منصب .
2- أي ممارسات سيئة لمجموعة من الطلاب ( منتدى, محاضرات مباشرة),, الخ, ليست مُبرر ابداً لعقاب جماعي للطلاب..
اعتقد بان مصطلح ثفافة الشر يعم والخير يخص هي ثقافة مجتمع باكمله وبالتالي هالدكتور ينتمي للمجتمع المؤمن بالمصطلح الا من رحم ربك
وبالتالي ان رغبنا في التوعيه علينا البدء بالمجتمع والباقي تحصيل حاصل
3- بعض الاساتذة يغفل عن بناء مهارات ومدارك و قيم إنسانية في نفس الطالب, ويكون تركيزه على المعلومة او العلم نفسه.. هناك كورسات عن اخلاقيات العلم والمهنة (وليس العلم نفسه او المهنة نفسها) .. الاخلاقيات تُعّلم بالممارسة ..
هي مشكلة ازليه عند معظم الاساتذه سواء على المستوى الجامعي او المراحل الادنى من ذلك ، والسبب يكمن في ان الاستاذ يحتاج الى دورات تاهيليه وتعريفيه باهميته في صنع وخلق هالمهارات
وعلى النقيض نجد العديد من الاساتذه ذو محاولات خجوله بدون اي دعم من اي مؤسسة تعليميه او اجتماعيه وبالتالي تؤدي هالمحاولات الى الموت دماغيا .
4- من يبحث عن طرف مٌفصّر سيجده بسهولة... مثل الفريق الضعيف المستوى ... ودائماً (يأكلها) الطرف الأضعف ! .. الأصح ان العملية تكامليه بين الجامعة, الاستاذ, الطالب... إختلال المعادلة يؤدي الى خلل في النتائج.
عذرا ولكن الشق اكبر من الرقعة
مشكلتنا الاساسيه هي المؤسسة التعليميه ذات المدخلات والمخرجات العقيمه مرورا بالكوادر الضعيفه نهاية بالطالب المشبع بالثقافة العقيمه
وتتكر الدوره مره اخرى بتغير الكوادر بنفس العقليات مع ثبات المؤسسة التعليميه
5- البناء الثقافي للمجتمع, يؤدي الى شعور بالأمان و ثقةبالآخرين, ويجب ان يقوم به الكل. الطالب الجامعي له دور كبير في ذلك.
هي مسؤلية مشتركه بالعامية يد واحده ما تصفق
ان رغبنا في النهوض والرقي علينا ان نتحدى ونترك ما يضعف خلق ظهورنا
تساندني اساندك وهنا نعتلي القمم سواء الثقافية او بشتى المجالات