أحسنت، الله يحفظك.
والدين، هُو علم؛ وكمسلمين نتعامل معه على أنه العلم الأساسي (القاعدة) الذي نبني على أساسه بقية العلوم.
والمنهج تطرق لموضوع عظيم؛ العقيدة (الإيمان) بأجزائه الستة؛ أي خلل بأي جزء قد ينسف العقيدة. وهذا ما تطرقت له المادة في جُزئها الثاني "الفرق المعاصرة الضالة"؛ والتي لم تضل إلا بسبب تركها لمنهج السلف (فهم الصحابة) في الاستدلال، مما قادهم إلى ضلال بعيد أخرجهم من دائرة الإسلام.
استغربت عندما قرأت في أحد الردود أخ يتذمر ويقول ما دخل العقيدة بالتاريخ؟! هو ليس تاريخ عام هو أمر مرتبط بالعقيدة، وهي حالات مؤسفة لفرق بدأت ربما باعوجاج بسيط أو ببدعة قد يتساهلها أحدهم ومع وجود الجهل تنتشر هذه البدع وتصير في النهاية طوام.
وكم تمنيت لو ذُكر جهاد ابن تيمية رحمه الله ضد البدع؛ وفضحه للفرق الضالة المنحرفة في زمانه؛ وإلا لصار أكثر البدع الخرافية اليوم ومع تراكمها بمرور الزمن؛ هو الدين!
أنصح بقراءة "الموسوعة الميسرة للفرق والمذاهب المعاصرة" من عمل الندوة العالمية للشباب الإسلامي؛ والتي فيها تبيان للعديد والعديد من هذه الفرق والمذاهب.
من يسافر ويرى حال البلاد التي تسود فيها مثل هذي الفرق الضالة، يُدمى قلبه؛ الشرك وعبادة القبور والاستعانة بالأولياء الدجالين والمصيبة أن أهل الحق هناك إن تكلموا ربما قتِّلوا وعُذِّبوا.
الحمد لله على نعمة التوحيد، والله يحفظ هذي البلاد بدينها الصافي من الشركيات والبدع؛ وجزى الله كل مشايخنا وعلمائنا الذي أفنوا أعمارهم للمحافظة على طهارة العقيدة من نجس البدع والشركيات.