2008- 2- 12
|
#51
|
|
:: أكــــاديـــمــي ::
|
رد: حـوار بـيـن البـنـات والشـبـاب هـــااام للمشــاركـه ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارا
مرحبا شباب و صبايا ...
معليش أنا دايما اجي متأخرة و ما أرد الا بعد ما تغبر المواضيع
المووووهيم و أنا قاعدة اتصفح الموضوع و من أول صفحة <<<وحدة فاضية 
بس لفتت نظري بعض جمل الاخ طاغوووور
صراحة تستهويني أفكار أخي طاغور _ و لست بالضرورة أتفق معها بل قد أخالفك تماما و تبقى تستهويني _
أخي طاغور هل لك أن توضح لي أكثر
كيف تحب الفتاة التابعة لك الصامتة على الدوام
و أنت من تشيد بحرية الفكر و حرية التعبير عن الرأي و حرية السير يمينا في حين أن الجميع يسيرون زرافات و وحدانا الى اليسار
لست أهاجم ...
فقط من وحي اعجابي بنوع حريتك !!!
ملاحظة: بس عشان ما تقولون العالم كلها بوااااادي و ذا البنية بواااادي ثاني
ترا ما قريت باقي الردووود عشا أعلق على أي واحد منها
و ان شاء الله لي عودة
|
مرحباً ..
واعتذر عن التأخير , لم ارى الرد سوى الآن , كنت في معرض الحديث عن الشريك لا عن المرأه ..
مثلاً , في سنوات الجامعه قام احد المحاضرين بتعليق ( يافطه ! ) وهو في حالة غضب شديد , اقل ما استطيع القول عنها ان صاحبها فارغ , وليس لديه عمل ويضيع وقته واموال الدوله في امور سطحيه هي سر تخلفنا , كتب عليها : على الطلاب الإلتزام بالزي الرسمي للدولة الثوب والشماغ !
مع العلم ان الطلاب لديهم الحريه المطلقه في اللباس الذي يحضرون به للجامعه , وليس هناك قانون يقيّدهم .... ربما ليس من حق الفتيات لبس ما يريدون في السعوديه ( وفي دول العالم كافه للجنسين الحريه ) , ببساطه لأن الجميع هنا بما فيهم الفتيات انفسهن . الجميع يفترض ان الرجل ( عيبه بجيبه ) وما يعيبه شي .. والمرأه كائن فتنه وفضيحه وعقله صغير وممكن يسوي اي شي !
قبل ان يقوم هذا المحاضر الجهبذ الذي ابتعثته الدولة بـ ملايين ليحوز شهادة الدكتوراه في بلاد الحريه التي لولاها لما تمتع بحقوقه كامله .. تسائلت كم اشغلت ذهنه هذه الفكره , وكم امضى من الوقت يفكر بهذا المشروع العظيم قبل ان يقدم عليه ؟
اليس من ( الحرام شرعاً وعقلاً ومنطقاً وادباً ) ان يكون احد الذين تعوّل عليهم البلاد ( علماء ! ) في فن من الفنون وعلم من العلوم بهذه العقليه .. ماذا سيفعل لو تم ترشيحه لمجلس الشورى ؟
اعترضت على هذه اللوحه التي تشغل الطلاب واعضاء هيئة التدريس بالأمور التافهه عن الأولويات , عن التطوير , عن الأبحاث الجاده التي يشركون بها طلابهم , ويبرزون بها اسم الجامعه التي تصر على دس رؤوسنا في الرمل عند كل تصنيف عالمي .
برغم انني لم اكن حينها ممن يحبذ لبس البدله .. لكنه حق لمن يريد ... هذه هي الفكرة التي اريدتُ ايصالها .
ربما انا مؤمن ان المرأه يجب ان تتاح لها الحريه في دخول الجيش , وفي جميع انواع الرياضه , وان تمنح الحريه في السفر والمبيت لوحدها وايضاً الطلاق الزواج كما الرجل ..
لا يعني هذا ان ارسل من حولي الى الجيش لأثبت هذه الفكره :)
اكرر الحريه , علينا تحرير القانون من سلطة الصحراء , وبعدها يستطيع الجميع تنفس الحريه والإلتفات لمنبع الحضارة الحقيقي والنهل منه , العلم والنهل من كل العلوم .. والعمل .
علينا ان نتوقف عن مطارده الحب , علينا التوقف عن هذا الهاجس الرهيب الذي يعطلنا , وكبت الشباب واشغال البلاد وميزانياتها ورجالها ونسائها والأجهزة الرسميه ومنابر الجمعه والجامعات في مطاردة الشباب ,احذروا حتى لا تنشئ قصة حب , واسرائيل تنشأ بها قصص الحب والعربده الصريحه وبجانبها ينشئون مئات الرؤوس النوويه بجهودهم ..
لأنهم التفتوا للأهم .. وسنبقى نحن في اسفل القاع لأن همومنا عباية على الكتف , عباية على الراس , لأن همومنا الـــشـــرف الـــعـــرض ... ولو تعمّقنا بها لوجدناها من صميم الجاهليه , ولا اعجب من رجل بقدر ما اعجب من فتاة تعتبر نفسها شرفاً وعرضاً وهذا لعمري بحقها منقصه , كان عليها إن فكرت بعقلها حقاً ان تعتبر الرجل عرضاً وشرفاً لها كما يعتبرها شرفاً وعرضاً له ! , فتحميه من يُمس او تنظر اليه فتاة !
امه مهجوسه بالجنس , مشغوله بملاحقة الناس والتحقيق معهم وفضحهم ... ستقف حيثُ هي امداً طويلاً الى ان تعرف ان الطريق الحقيقي للحضارة هو صب الناس صباً وتوجيههم جميعاً للعلم وحده .
اكبر دليل على التخلف ان يشغل قرار كقيادة المرأه للسياره هذا الحيّز الهائل من التفكير , والمعترضون ( الجنسيون ) يفكرون بـ طيب اذا بنشر عليها كفر سيقف الشباب وربما يغازلوها او يمارسون معها الجنس !
المرأه الأداة ... المرأه الكائن اللاشيء .. المرأه التي يغتصبها الرجل .. المرأه التي يخدعها الرجل ... المرأه التي لا تفهم ... المرأه الديكور ... المرأه التي اصبحت مقياس الرجوله ( شوفوه محشّم اهله ) و ( رجال ما خلى اهله يسوقون ) و ( ديوث شوف اهله يكشفون ) .. دون اي اعتبار لهؤلاء الـ اهله , المتعلمات الطبيبات العالمات البروفسورات , فقط يتم جمعهم بمفردة ( اهل فلان ) .. وفلان هو الرجل هنا , ويصبحون له فخراً او عاراً ...
سر تخلفنا هذه النظره للمرأه ... وستكون سر تحضرنا ايضاً ..
|
|
|
|
|
|