افتتح المؤتمر الذي عرف باسم( الجمعية العمومية) في 22 جمادى الأولى 1346هـ
افتتح الملك المؤتمر، وعرض تنازله عن الحكم لأحد أفراد أسرته، مما ألهب حماس الحاضرين وإعلانهم التأييد
لسياسته. ثم وجه كلامه إلى العلماء متسائلا إذا كانت أعماله مخالفة للشرع، فأجابوه بالنفي.
وتكلم بعض المؤيدين من زعماء الإخوان والقبائل، ومن المسائل التي أثاروها :
البرقيات هل هي سحر أم لا ؟
والمخافر التي بنيت على على مراعي المسلمين، أيجوز السكوت عنها شرعا؟
ايجوز توقف الجهاد في سبيل الله؟.
فأفتى العلماء بالتوقف في مسألة البرقيات،
وأن المخافر ضرر واضح على الملك إزالته،
وأما الجهاد فواجب لكنه متروك لولي الأمر.
وجدد الجميع البيعة للملك في نهاية المؤتمر. وكأنه حصل على الضوء الأخضر لمواجهة المعارضين له.