وراعى الملك عبد العزيز ظروف الحجاز الخاصة، فاستفاد من التجارب السابقة فيها. ولما دخل مكة المكرمة
جمع علماءها وأعيانها، وطلب منهم أن يكونوا عونا له في تسيير شؤون البلاد، وأن ينتخبوا من بينهم أعضاء لوضع تلك المعونة موضع التنفيذ؛ فانتخبوا ما سمي(( المجلس الأهلي))،
الذي تولى النظر في شؤون المحاكم والأوقاف، والأمن، والبلدية، والصحة، والبرق والبريد.