|
رد: اﻷدلة والبراهين في براءة النجار والمحققين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اختي ام جهاد :
الاختلاف سنة كونية، الحكمة أن يكون هناك اختلاف وتباين بين الناس من أجل التعايش،
إذ يقول الله - تعالى -:
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض).
طبيعة الكون والحياة الاختلاف:
فالخلاف سنة كونية اقتضتها الحكمة الإلهية،
قال الله - عز وجل -:
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً)
الاختلاف يؤدى الى التكامل واتضاح الصورة
لاعرف الحق لابد ان ارى الباطل
ولكى اميز الجيد لابد من وجود السئ
لايضيق صدرك بسبب فعل الجاحدين ( وتنسين واحد منهم يقول الله يجزاها خير ويدعي لك بسبب اجتهادك لنشر ماعلمك الله )
رجاااااااء لاتنسين انك اذا كنتي على الطريق الصحيح راح تكثر اخطائك ويكثر وقتها المحبطين والمحاربين لك وهذي من اعمال الشيطان
وهذه احاديث اتمنى تكون في صدرك علشان يطمئن
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم
عن ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم : اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا رواهُ ابنُ ماجه والإمامُ أحمد رحمهما الله وغيرهما من أهل العلم
( وانا من الناس الي اطلع على ماقدمتيه وماقدمه الاخ شئ اخر وكان تقديمي للاختبار بسبب اني ماعطيت الماده حقها )
اخوك فيصل
|