الطلاق البائن بينونة صغرى : وهو إرجراع المطلقرة واحردة أو طلقترين التري انقضرت عردتها ، وذلرك برضراها و بمهرر
جديد و عقد جديد .
-2 الطلاق البائن بينونة كبرى ، وهو إرجاع المطلقة ثلاثر اً إلرى زوجهرا الأول ، وهرذا يشرترط فيره أن يكرون نكراح الرزوج
الثاني نكاح رغبة لانكاح تحليل و دخل بها دخولاً حقيقير اً ثرم مرات عنهرا أو طلقهرا ، فيجروز أن يتزوجهرا الرزوج الأول
بعد إنقضاء عدتها من الثاني ، بعقد جديد و مهرر جديرد ، فهرذا يسرمى بينونرة كبررى ، لأنهرا بانرت مرن زوجهرا الأول ،
ولم تحل له إلا بعد نكاح آخر ، نكاح رغبة و أن يدخل بها و ترذوق عسريلته و يرذوق عسريلتها لحرديث رفاعرة القُرظري
أنَّه تَزوَّج امرأةً ، ثم طلَّقها فتزوَّجتْ آخرَ ، فأتت النبي ، فرذكرتْ لره أنَّرهُ لريس مَعَرهُ إلاَّ مِثْرلُ هُدْبَرةٍ، فقرال: " لا حتَّرى
تَذُوقِي عُسيلَتهُ و يَذُوقَ عُسيلتكِ " 124 )