إن غيرررة الرجررل علررى محارمرره مررن العوامررل المهمررة و الوسررائل الناجعررة فرري حمايررة الأسرررة مررن الانحررراف و التعرررض
لأسبابه و دواعيه ، وكلما قوي الإيمان في قلب المؤمن ، قويت عنده الغيرة و زادت ، وهي ترنقص برنقص الإيمران ، برل
قرد تتلاشرى و تضرمحل بسربب مرا يقترفره العبرد مرن الرذنوب ، ولهرذا عردَّ ابرن القريم ذهراب الغيررة أثرراً مرن آثرار الرذنوب و
المعاصري فقرال: ومرن عقوباتهرا: أنهرا تطفرئ مرن القلرب نرار الغيررة التري هري لحياتره و صرلاحه كرالحرارة الغريزيرة لحيراة
.) جميع البدن ، إلى أن قال : أشرف الناس وأعلاهم قدراً وهمة ، أشدهم غيرةً على نفسه و خاصته و عموم الناس) 2
و الغيرة من صفات الرب جل و علا ، و تفسير غيرته سبحانه مرا روى أبرو هريررة رضري الله عنره ، أن النبري
نقص الايمان + الذنوب والمعاصي