أولا يا عقد: شفى الله ابنتك وحماها من كل مكروهٍ وجعلها قرة عين لك ...
ثانيًا: تتكلمين وكأني وجهة الكلام لك أنتِ بالذات وكأني قد أحطتُ بظروفك ولم أقدرها ومعاذ الله من هذا!
ثالثا: هل أنا قلتُ إني أحِب المادة؟ بل قلتُ تحتاج إلى جهد وتركيز مضاعف أي: (حالي من حالكم)
رابعا: قلتُ إنّ كلامي كان موجها لي قبل أن يكون لكم وإنما أردت أن أوقظ همتي وهمتكم لأنه آخر يوم والجميع تقاعس!
خامسًا: أتظنين أنّي فارغة؟ وأحسب أنّ جميع الناس لا يحملون همًا ولا يوجد عندهم ظروف؟ أنا كنت مهذبة في كلامي، وغير هذا تقولين أنّي -بشكل غير مباشر- مرفهة مخدومة ومهيأة لي أسباب المذاكرة الجيدة، وأنا (مثلي مثلكم) عندي ظروف وأعاني معاناة شديدة في المذاكرة ووو ...!
سادسا وأخيرًا: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .. وأسأل الله أن يسدد أقلامنا ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه!