عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 4   #216
بنت رحيمة
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية بنت رحيمة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 75761
تاريخ التسجيل: Mon Apr 2011
المشاركات: 171
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3196
مؤشر المستوى: 65
بنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enoughبنت رحيمة will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت رحيمة غير متواجد حالياً
رد: ملازم واسئلة امتحان وكوزات وكل مايخص ---[[[[[ نظرية المعرفه ]]]]---

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أخصائي أنساني مشاهدة المشاركة
نظرية المعرفة عند أرسطو (384ق.م -322 ق.م)([17]):
إِذا كان القياس, بطبيعته ومقوماته وشروطه, يكوّن الجانب الشكلي من المعرفة, فإِن امتلاك الوسائل, للاستدلال بها على حقيقة المقدمات وعلى الأسس التي تقوّمها, يكوّن جانبها المادي, أي مضمونها المتصل اتصالاً وثيقاً بالقياس البرهاني, الذي خصص له أرسطو كتاب «التحليلات الثانية». فكل «تعليم وكل تعلّم, على طريق الاستدلال, إِنما يكون من معرفة متقدمة هي معرفة الوجود». وهذه المعرفة نوعان: معرفة وجود الشيء, ومعرفة ماهيته. فبالمنطق ندرك ماهية الشيء, وبالأنطولوجية ندرك وجوده, على طريق النظر والمشاهدة. فقد يعلم الطالب أن زوايا المثلث تساوي قائمتين, لكنه لا يعلم, مع ذلك, أن الشكل مثلث إِلا بعد إِعمال الفكر فيه. «إِن الناس جميعهم يرغبون في المعرفة», ويكتسبونها عن طريق الإِحساسات ولاسيما النظرية منها. وخبرة الإِحساسات هذه تتجمع في الذاكرة, فتمكنهم من الارتقاء إِلى مستوى الفن والإِدراك العقلي. بيد أن المعرفة الحقيقية أسمى من الفن, لأنها متحررة من المحسوس أكثر منه, ولأنها, خلافاً له, تبتغي الوصول, على طريق تأمل الموضوع, إِلى العلم والمعرفة, وبالتالي إِلى إِدراك المبادئ والعلل. فالمعرفة الحقيقية, هي: أولاً معرفة نظرية وعقلية للعلة, وثانياً معرفة ترتبط جميع أجزائها بمبدأ واحد وفق درجات ومستويات مختلفة, وثالثاً معرفة ضرورية وأكيدة وجديرة بأن تُعلّم, لأنها أسمى من كل الأشياء, ورابعاً, إِلهية, لأن موضوعها الموجود السامي, مبدأ الموجودات وغايتها. وهكذا فإِن المعرفة الحقيقية هي الحكمة التي يبحث صاحبها عن المعرفة من أجل المعرفة, لا من أجل شيء آخر. فحب المعرفة من أجل المعرفة, والرغبة في البحث المجرد عن علل الموجودات وغاياتها هما اللذان يؤلفان أصل المعرفة وجوهر الحكمة.
الله يوفقك بصراحة كل اللي ذاكرته بببببببببببخ :bawling :