الموضوع: اسئلة اختبارات أبي أجوبة أكيدة للـ 5 أسئلة الي داخل ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 4   #7
%حصن الزعامهـ%
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية %حصن الزعامهـ%
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 75082
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2011
المشاركات: 1,337
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 4259
مؤشر المستوى: 79
%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute%حصن الزعامهـ% has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
%حصن الزعامهـ% غير متواجد حالياً
رد: أبي أجوبة أكيدة للـ 5 أسئلة الي داخل ..

1- قضايا المعرفة قضايا فلسفية . هذا يدل على :
- الصلة الوثيقة بينهما
- الصراع بينهما

- تخصيص البحث في المعرفة
- المعرفة العقلية
1- القياس بطبيعته و مقوماته و شروطه يكون الجانب الشكلي من :
- المعرفة >>> شف الشرح منسوخ تحت
- النظرية
- المنطق
- كل ما سبق

1- ينقسم الشك في إمكان المعرفة إلى :
- شك مذهبي و شك منهجي
- شك مطلق و شك نسبي
- الشك من أجل الشك و الشك وسيلة لليقين
- كل ما سبق

1- يرى أن أول واجب على المكلف هو النظر :
- الجويني
- المعتزلة
- ابن تيمية
- أ و ب

1- المقصود بالإشراق في مناهج المعرفة هو المنهج الذي استعمله :
- الصوفية
- المشارقة
- المشرقيين
- لاأحد مما سبق




نظرية المعرفة عند أرسطو (384ق.م -322 ق.م)([17]):

إِذا كان القياس, بطبيعته ومقوماته وشروطه, يكوّن الجانب الشكلي من المعرفة, فإِن امتلاك الوسائل, للاستدلال بها على حقيقة المقدمات وعلى الأسس التي تقوّمها, يكوّن جانبها المادي, أي مضمونها المتصل اتصالاً وثيقاً بالقياس البرهاني, الذي خصص له أرسطو كتاب «التحليلات الثانية». فكل «تعليم وكل تعلّم, على طريق الاستدلال, إِنما يكون من معرفة متقدمة هي معرفة الوجود». وهذه المعرفة نوعان: معرفة وجود الشيء, ومعرفة ماهيته. فبالمنطق ندرك ماهية الشيء, وبالأنطولوجية ندرك وجوده, على طريق النظر والمشاهدة. فقد يعلم الطالب أن زوايا المثلث تساوي قائمتين, لكنه لا يعلم, مع ذلك, أن الشكل مثلث إِلا بعد إِعمال الفكر فيه. «إِن الناس جميعهم يرغبون في المعرفة», ويكتسبونها عن طريق الإِحساسات ولاسيما النظرية منها. وخبرة الإِحساسات هذه تتجمع في الذاكرة, فتمكنهم من الارتقاء إِلى مستوى الفن والإِدراك العقلي. بيد أن المعرفة الحقيقية أسمى من الفن, لأنها متحررة من المحسوس أكثر منه, ولأنها, خلافاً له, تبتغي الوصول, على طريق تأمل الموضوع, إِلى العلم والمعرفة, وبالتالي إِلى إِدراك المبادئ والعلل. فالمعرفة الحقيقية, هي: أولاً معرفة نظرية وعقلية للعلة, وثانياً معرفة ترتبط جميع أجزائها بمبدأ واحد وفق درجات ومستويات مختلفة, وثالثاً معرفة ضرورية وأكيدة وجديرة بأن تُعلّم, لأنها أسمى من كل الأشياء, ورابعاً, إِلهية, لأن موضوعها الموجود السامي, مبدأ الموجودات وغايتها. وهكذا فإِن المعرفة الحقيقية هي الحكمة التي يبحث صاحبها عن المعرفة من أجل المعرفة, لا من أجل شيء آخر. فحب المعرفة من أجل المعرفة, والرغبة في البحث المجرد عن علل الموجودات وغاياتها هما اللذان يؤلفان أصل المعرفة وجوهر الحكمة.



وتعالوا في موضوع ( مذاكرة جماعية )
مثبت فوق في القسم على شان يصير فيه حصر
للأسئلة ولا تنحل غلط يا أخوان وتتشتتون