2014- 1- 5
|
#82
|
|
صديقة كلية إدارة الأعمال
|
رد: دكتنا لمذاكرة النظام الاجتماعي
ملخص الفصل الرابع _ ج2 ج ـ دعوة الإسلام إلى أسباب التآلف الاجتماعي العام تقوية للروابط الاجتماعية:
آسباب التآلف الاجتماعي :
أولاًـ إفشاء السلام: نشره وتعميمه على الناس بالصيغة المأثورة ( السلام عليكم ) والبدء بالسلام سنة من سنن الإسلام، والحكمة منه: بذل الأمان للمسَلَّم عليه، وهو وسيلة ممهِّدة لتعارف الناس بعضهم على بعض أما رد السلام: فهو واجب ديني باتفاق الفقهاء، يأثم تاركه ويحاسب عليه 
ثانياًـ توقير الكبار والعطف على الصغار: ليس من دين ولا نظام حث على توقير الكبار، ورحمة الصغار، كما فعل الإسلام، فقد عدَّ هذا طاعة يتقرب بها الإنسـان إلى خالقه
ثالثاًـ أسباب أخرى تقوِّي التآلف الاجتماعي: دعاء المسلم للمسلم، وإجابة دعوته، وتبادل الزيارة معه، وتشميته إذا عطس، وعيادته إذا مرض، وبرُّ قسمه، وستر عثراته، والصفح عنه، وإسداء النصيحة له، وإيثاره على النفس، وصدقه في الحديث، والذب عنه في غيبته، وأن تحب له ما تحب لنفسك، وأن يكون قلبك سليماً عليه، وأن تشهد جنازته إذا مات , وهي من الحقوق الثابته للمسلم على المسلم
ومن أسباب التآلف الاجتماعي التي شرعها الإسلام: التزاور فيما بين الجيران والأصدقاء، وكفالة اليتيم، والإحسـان إلى الأرملة والمسـكين
د ـ دعوة الإسلام إلى الأخلاق الفاضلة تقوية للروابط الاجتماعية:
أولاً: الإسلام دعوة عالمية: ويتصف المجتمع الإسلامي بأنه مجتمع منفتح على المجتمعات والأفكار الأخرى مادامت بعيدة عن الخرافات والأوهام، مسايرة للفطرة السليمة، متفقة مع منهج الله، وهو لا يمنع من الجهر بتلك الأفكار وإعلانها؛ لأن الغاية من الدعوة الإسـلامية ـ كانت ولا تزال ـ صلاح حال الإنسان وسعادته،
ثانياً: اعتماد الإسلام طريق الحوار الحسن في تبليغ رسالته الهدف من الحوار، هو التوصل إلى بيان الحقيقة الكبرى
ثالثاً: حقيقة الحوار وأقسامه ولوازمه: الحوار والجدل، والمحاورة والمجادلة، ألفاظ متقاربة المعاني اللغوية، ويراد بها: المناقشة والمناظرة والمراجعة في الكلام.
وفي الاصطلاح: تبادل وجهات النظر بين طرفين أو أكثر، في جو هادئ، لإحقاق قولٍ و تخطئة غيره، دون تسفيه رأي المخالف.
وقد قسم العلماء الحوار والجدل قسمين:
الأول ممدوح: ما يوصل إلى الحق بأسلوب صحيح مناسب.
وأما الثاني المذموم: فما لا يوصل إلى الحق، وقد تصاحبه المغالطة أو الانفعال، ويؤدي إلى الكراهية والضغينة.
والنوع الأول من الجدل مشروع، بل هو فرض محْكَم غير منسوخ، يجب استصحابه والالتزام به في أي حوار
من لوازم الجدل ومتطلبات الحوار والمناظرة ما يلي:
1- الإيمان العميق بما يدعو إليه ويُناظِر فيه
2- العلم بقضية الحوار ومعرفتُها معرفة تامة: وإلا كان الحوار بغير علم، وهو مذموم
3- التزام الهدوء والسكينة والبعد عن الانفعال
4- الحرص على الوصول إلى الحق ونصرته
5- استقامة السلوك والتخلق بالخلق الحسن: إذ لا خير فيمن لا يوافِق حالُه مقالَه .
6- إحسان الظن بالطرف الآخَر واحترامه: وهذا مما يسهل الوصول إلى قلبه وتملكه وإقناعه
|
|
|
|
|
|