مساء الخير ...
بداية قوية ..بلا مقدمات ..بلا تفاصيل ..انطلقت انطلاق الصقر من مكانه وكأن الكاتب يحوي معلومات وقصص يريد سردها كقنبلة دون أن يمل القارئ ويتثاءب وهو يقلب الصفحات ..
الحوار جميل جدا ..بين القارئ الطالب والمثقف المتعال ..
لم ترق لي حركة المثقف حينما غضب وأخذ يلعن سرسفيل العيلة ..لم استطع تقبل هالحركة من مثقف ! ..قل التوازن بالنهاية وليته صيغ بأسلوب آخر يدل على غضب المثقف من نظرة شريرة أو ارتباك أو إحراج الطالب بسؤال آخر دون إعلان غضبه مباشره وعلنا ...
أعجبتني شخصية هاشم المتمردة والطائشة ..وحارس المكتبة أبو ناصر ،،إضافة جميلة أتمنى أن أراه بالأجزاء القادمة فصورته ارتسمت على الفور في مخيلتي ..الرجل النحيل صاحب حدبة في الظهر ونظاره أكلت نصف وجهه المتجعد الشاحب ...
نائل ..عيناي تتلهف لقراءة المزيد.......