لو يلاحظ أي محايد سيكتشف هذا المرض الذي تلبس كثيراً من طلاب أقسام الإنجليزي، اجتماع، إدارة.
صعب أصلاً يضعون لهم أسئلة مقالية والتصحيح فيها يدوي. مستحيل. لأن أعدادهم كثيرة.
لكن حالة الترف الدراسية أو الأكاديمية الزائدة وغير المشروعة التي يعيشونها، تسببت في نشوء حالة نفسية لديهم تجعلهم يتوهمون ما لا يمكن تصوره، خوفاً على بعض مكتسباتهم الحصرية.
يعني واحد بالله قال نريد كلنا مقالية أو كلنا موضوعي. خلاص قولوا كلنا مقالي أو موضوعي. أكيد الخيار للموضوعي.
لكن أنا أعرف كيف أحرمهم من بعض المكاسب غير المشروعة. ليس من بينها الأسئلة الموضوعية. لكي يعودوا أسوياء.