سيدى وحبيبى رسول الله حبا فيك وشوقا وعذرا إليك
أثلم القلبَ وأحزن الفؤادَ ما نرأه ونسمعه من الاعتداء على جناب نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، مع علمنا أن الاعتداء على جناب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس أمرًا جديدًا، بل هو موجود منذ بعثته صلى الله عليه وسلم إلى آخر زمان أمته، ولكن صور السب هي التي تتغيّر، وهذا من سنُّة الله في الكون، فأهلُ الباطل يؤذون أهلَ الحقّ، فيردّ أهلُ الحقّ بما يُظهِره، ولولا هذا لركنوا، لكنّ
الله يدفعهم بأهلِ الباطل.
عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ
وفداه مهجةُ خافقي وجَناني
وفداه كلُّ صغيرنا وكبيرنا
وفداه ما نظرت له العينانِ
وفداه ملكُ السابقين ومَنْ مضوا
وفداه ماسمعت به الأذنانِ
وفداه كلُّ الحاضرين وملكهم
وفداه روحُ المُغْرمِ الولهانِ
ولنعلم أنه ما تُعرِض للإسلام، ولا لنبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ، إلا بعد أن تهاون أهلُ الإسلام بالإسلام
هُنا أخوتي
في الملتقى ..من تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم
وآثرت أولاً أن نتذكر سيرته وخلقه الكريم أولاً
ثم قياس تلك العاطفة وتطبيقها على ردات الفعل
لكل من تطاول على روحه الطاهرة الشريفة المعصومة بأبي هو وأمي
ثم استجلب عواطفكم المحبة بهذا السؤال الجوهري
واجبنا النصرة والدفاع والأهم
كيف يكون الدفاااااااع والنصرة والردع ؟!