عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 1- 12
الصورة الرمزية ثلوجه الخجوله
ثلوجه الخجوله
متميزة بملتقى المواضيع العامة
بيانات الطالب:
الكلية: ·. ادارة اعمال ·.
الدراسة: انتساب
التخصص: ·. ادارة اعمال ·.
المستوى: المستوى السادس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1067
المشاركـات: 17
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 92763
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 4,098
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 22338
مؤشر المستوى: 120
ثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ثلوجه الخجوله غير متواجد حالياً
Lightbulb المقصود من قول ’’ أضاء له من النور ما بين الجُمُعَتين "

[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.htoof.com/up/uploads/13009605991.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]





ورد في الحديث عن استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
( من قرأ سورالكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجُمُعَتين "
فما معنى أضاء له من النور ما بين الجُمُعَتين ؟


الجواب


هذا الحديث صحيح رواه النسائي والبيهقي وصححه الألباني وورد بروايات أخرى لا بأس بذكرها :
عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نورٌ من تحت قدميه إلى عَنان السماء، يُضيء له يوم القيامة،
وغُفر له ما بين الجمعتين " رواه أبو بكر ابن مِرْدَوَيْه في تفسيره بإسناد لا بأس به
وعن أبي سعيد (من قرأ سورة ( الكهف ) يوم الجمعة أضاء له النور مابينه وبين البيت العتيق) صححه الألباني

ومن مجموع هذه الروايات نرى أن الثواب على سورة الكهف سيكون نورًا، وهذا النور يوم القيامة، وطوله يقدَّر بالمسافة التي بين قدَمَيِ القارئ ومكة أوعنان السماء، والعنان هو السحاب ، أي أن التقدير إما بالامتداد الأفقي، وإما بالامتداد الرأسي.

وقد يكون المُراد عدم التحديد، بل الإشارة إلى طول المسافة التي يَغمرها النور، الذي ربما يكون هو المشار إليه بقوله تعالى :
( يومَ ترى المؤمنين والمؤمنات يَسْعَى نورُهم بيْن أيديهم وبأيْمَانِهِم ) ( الحديد : 12 ) .

ولذلك من العلماء من قال : ومعنى إضاءة النور له فيما بينه وبين البيت العتيق المبالغة في ثواب تلاوتها بما تتعقله الأفهام وتتصوره العقول ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ نُورُ الْأَقْرَبِ إلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ بِقَدْرِ نُورِ الْأَبْعَدِ عَنْهُ لَوْ جُمِعَ وَإِنْ كَانَ مُسْتَطِيلًا . وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي النُّورِ سِيَّانِ ، وَعَلَى كُلٍّ فَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ حُصُولِ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ بِحَيْثُ لَوْ جُسِّمَ لَكَانَ مِقْدَارُهُ مِنْ مَكَانِهِ إلَى الْبَيْتِ .

والثواب الثاني لقارئ الكهف يوم الجمعة هو مغفرة الذنوب التي وقعت بين الجمعتين، وهى الصغائر، ولعل هذا هو المراد بإضاءة النور ما بين الجمعتين، فنورُ الطاعة يمحو ظلام المعصية
( إن الحسنات يُذْهِبْن السيئات ) هود 114
فَالْمُرَادُ بِالنُّورِ لَازِمُهُ وَهُوَ الْمَغْفِرَةُ وَالثَّوَابُ .





[/align][/cell][/table1][/align]
رد مع اقتباس