|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
اللهم صل على نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وأصحابه الكرام
بأبي وأمي أنت يا خير الورى *** وصلاة ربي والسلام معطرا
يا خاتم الرسل الكرام محمداً *** بالوحي والقرآن كنت مطهرا
لك يا رسول الله صدق محبة *** وبفيضها شهد اللسان وعبرا
لك يا رسول الله صدق محبة *** فاقت محبة من على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدق محبة *** لا تنتهي أبدا ولن تتغيرا
إن محبة محمد صلى الله عليه وسلم فرض لازم على كل مسلم حباً صادقاً مخلصاً ،
لأن الله تبارك وتعالى قال:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم.
فعن أنس رضي الله عنهقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين))
فالرسول صلى الله عليه وسلم يستحق المحبة العظيمة بعد محبة الله عز وجل
كيف لا وهو من أرانا الله به طريق الخير من طريق الشر،
كيف لا وهو من عرفنا بالله عز وجل
كيف لا وهو من بسببه اهتدينا إلى الإسلام،
أفيكون أحد أعظم محبة بعد الله منه صلى الله عليه وسلم ؟
فحب النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون أعظم حب بعد حب الله تبارك وتعالى، أعظم من حب الولد والوالد، وأعظم من حب الوالدة والإخوة،
ومن حب المال والدنيا، وأعظم من حب الزوجة بل أعظم من حب النفس
فإذا لم يكن هذا هو واقع محبة النبي في قلب المسلم فإنه لا يذوق حلاوة سنته،
إن محبته صلى الله عليه وسلم طريق إلى الجنة، وبوابة إلى حب الله عزوجل، وعبور إلى منازل الجنان، ودليل كبير على إيمان المرء وإخلاصه لله،
وذلك بتطبيق محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في امتثال أوامره واجتناب نواهيه،
فإتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم أكبر دليل وأعظم برهان على صدق محبته والإخلاص في حبه،
ومن كانت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم متربعة في نفسه على بقية الناس فإنه يحضى بثواب من الله عظيم،
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة يا رسول الله؟
قال: ((ما أعدتت لها)) قال: " ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله قال: ((أنت مع من أحببت)).
إعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في حبه، وكان مدعياً،
فالصادق في حب النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها الاقتداء به واستعمال سنته وإتباع أقواله وأفعاله.
وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وإيثار ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهوته.
فهل أنت كذلك يا من تدعي حب محمد - صلى الله عليه وسلم- ، هل أنت من المُسَلِمين لأمره، الواقفين عند شرعه، المتبعين لسنته، الملتزمين طريقه ونهجه،
اسأل نفسك أين أنت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و كيف حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم
هل هناك دليل وبرهان على صدق حبك لرسول الله، أم أن الأمر ادعاء لا دليل عليه ؟
اللهم اجعلنا من أحبابك وأحباب رسولك صلى الله عليه وسلم .
أشكرك أخت إيثار على هذا الموضوع الذي مهما كتبنا وسطرنا لن نوفيه حقه
كما اعتذر عن التأخير ولي عوه أخرى إن شاء الله
|