عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 13   #12
ابو اياد 2006
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 138265
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2013
المشاركات: 206
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2928
مؤشر المستوى: 57
ابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enoughابو اياد 2006 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: ادارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابو اياد 2006 غير متواجد حالياً
رد: أدارة الاعمال هي الأشمـــل في وزارة الخدمة المدنية رابط التأكيـد

مساهر

كيف الحال وانا خوك

الصوره هذي من وين جايبها !!!!!

طبعا من = تنومه =

وشكلك من ديار بني شهر والنعم والله

وانا خوك تدري خلك من التشاؤم والتحليلات والتفسيرات والظن

الامور ان شاء الله الى خير

ولا يوجد في الجامعات مثل هالافكار ياصاحبي

لاتظن بالجامعات كل هذا الظن وكلهم اناس فيهم خير ومتعلمين وعلى قدر من التقوى والمسؤوليه

بلدنا ولله الحمد واولهم الملك وحكومته لايرضوا باي شكل من الاشكال الضحك عالمواطنين وبالاخص هنا الطلبة واللعب في مستقبلهم بان يستقصدوا الاضرار بهم

وكذلك الجامعات لن يجتمعوا على مثل هالافكار الي قلتها .. لن يتفقوا بهكذا قرار على قلب رجل واحد لقصد ان يضروا بطلاب ادارة الاعمال لاغير من اجل كذا وكذا وتحليلات كلها ظن لايرضي الله

هم لديهم توجهات تطويرية ولكن يبدوا ان شيئا ما اتضح لهم من خلال الاجتماعات والتنسيق بين الجهات الاخرى لذلك لايريدوا الضرر لنا وهذا المفترض ان نظن بهم وانا خوك... وهذا مافعلوه وماحدث

وهم لو ارادوا ان يمضوا هذا الامر لامضوه ولا يغير في الامر شيء

ولكن صدقني لن يرضوا الضرر لنا اذا اتضح لهم ان القرار الي يكون في صالحنا كمخطط مستقبلي لن يستمروا فيه اذا رأوا ان الوقت الحالي غير مناسب وسيضر بنا وهذا ما حدث

لذلك ظن بالناس خيرا وانا خوك كما علمنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم